فوائد ابن تيمية
Ir al canal en Telegram
4 532
Suscriptores
+124 horas
+97 días
+9030 días
Archivo de publicaciones
4 532
من الناس: من يحسن إلى غيره ليمُنَّ عليه، أو يرد الإحسان له بطاعته إليه وتعظيمه أو نفعٍ آخر.
وقد يمُنُّ عليه فيقول: أنا فعلت بك كذا، فهذا لم يعبد الله ولم يستعنه، ولا عمل لله ولا عمل بالله، فهو المرائي، وقد أبطل الله صدقة المنان وصدقة المرائي.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٣٣٠/١٤)
4 532
من لم يكن له علم بما يصلح باطنه ويفسده ولم يقصد صلاح قلبه بالإيمان ودفع النفاق: كان منافقا إن أظهر الإسلام؛ فإن الإسلام يظهره المؤمن والمنافق وهو علانية، والإيمان في القلب.
وكلام الصحابة والتابعين والأحاديث والآثار في هذا أكثر منها في الإجارة والشفعة والحيض والطهارة بكثير كثير؛ ولكن هذا العلم ظاهر موجود مقول باللسان، مكتوب في الكتب؛ ولكن من كان بأمور القلب أعلم كان أعلم به، وأعلم بمعاني القرآن والحديث.
لكن الناس في حقائق الإيمان متفاضلون تفاضلا عظيما؛ فأهل الطبقة العليا يعلمون حال أهل السفلى من غير عكس، كما أن أهل الجنة في الجنة ينزل الأعلى إلى الأسفل، ولا يصعد الأسفل إلى الأعلى.
والعالم يعرف الجاهل؛ لأنه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم؛ لأنه لم يكن عالما.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٣٤/١٣)
4 532
البخاري وأبو داود: إمامان في الفقه من أهل الاجتهاد.
وأما مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وأبو يعلى والبزار ونحوهم: فهم على مذهب أهل الحديث، ليسوا مقلدين لواحد بعينه من العلماء، ولا هم من الأئمة المجتهدين على الإطلاق؛ بل هم يميلون إلى قول أئمة الحديث؛ كالشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد وأمثالهم.
ومنهم من له اختصاص ببعض الأئمة كاختصاص أبي داود ونحوه بأحمد بن حنبل.
ومنهم من يميل إلى مذهب العراقيين كأبي حنيفة والثوري ونحوهما؛ كوكيع ويحيى بن سعيد.
ومنهم من يميل إلى مذهب المدنيين: مالك ونحوه؛ كعبد الرحمن بن مهدي.
وأما البيهقي فكان على مذهب الشافعي؛ منتصرا له في عامة أقواله.
والدارقطني هو أيضا يميل إلى مذهب الشافعي وأئمة السند والحديث، لكن ليس هو في تقليد الشافعي كالبيهقي، مع أن البيهقي له اجتهاد في كثير من المسائل، واجتهاد الدارقطني أقوى منه؛ فإنه كان أعلم وأفقه منه.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٤٠/٢٠)
4 532
اعلم رحمك الله أن الشرك بالله أعظم ذنب عصي الله به. قال الله تعالى: {﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ وفي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم سئل: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك. والند المثل. قال تعالى: ﴿فَلا تَجعَلوا لِلَّهِ أَندادًا وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ وقال ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندادًا لِيُضِلَّ عَن سَبيلِهِ قُل تَمَتَّع بِكُفرِكَ قَليلًا إِنَّكَ مِن أَصحابِ النّارِ﴾ فمن جعل لله ندًا من خلقه فيما يستحقه عز وجل من الإلهية والربوبية فقد كفر بإجماع الأمة.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٨٨/١)
4 532
من المعلوم بالاضطرار أن الدعاء عند القبور لو كان أفضل من الدعاء عند غيرها وهو أحب إلى الله وأجوب: لكان السلف أعلم بذلك من الخلف، وكانوا أسرع إليه، فإنهم كانوا أعلم بما يحبه الله ويرضاه، وأسبق إلى طاعته ورضاه، ولكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبين ذلك ويرغب فيه، فإنه أمر بكل معروف ونهى عن كل منكر وما ترك شيئًا يقرب إلى الجنة إلا وقد حدث أمته به ولا شيئًا يبعد عن النار إلا وقد حذر أمته منه وقد ترك أمته على البيضاء ليلها كنهارها لا ينزوي عنها بعده إلا هالك.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٢٣/٢٧)
4 532
العبادة والاستعانة وما يدخل في ذلك من الدعاء والاستغاثة والخشية والرجاء والإنابة والتوكل والتوبة والاستغفار: كل هذا لله وحده لا شريك له؛ فالعبادة متعلقة بألوهيته، والاستعانة متعلقة بربوبيته.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٠٢/١)
4 532
وبالجملة فقد علم المسلمون كلهم أن ما ينزل بالمسلمين من النوازل في الرغبة والرهبة: مثل دعائهم عند الاستسقاء لنزول الرزق ودعائهم عند الكسوف والاعتداد لرفع البلاء وأمثال ذلك إنما يدعون في ذلك الله وحده لا شريك له لا يشركون به شيئا، لم يكن للمسلمين قط أن يرجعوا بحوائجهم إلى غير الله عز وجل؛ بل كان المشركون في جاهليتهم يدعونه بلا واسطة فيجيبهم الله، أفتراهم بعد التوحيد والإسلام لا يجيب دعاءهم إلا بهذه الواسطة التي ما أنزل الله بها من سلطان؟
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٩٨/٢٧)
4 532
العدل المحض في كل شيء متعذر علمًا وعملًا، ولكن الأمثل فالأمثل؛ ولهذا يقال: هذا أمثل، ويقال للطريقة السلفية: الطريقة المثلى.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٩٩/١٠)
4 532
شرب الخمر يُظهر أسرار الرجال حتى يتكلم شاربه بما في باطنه، وكثير من الناس إذا أرادوا استفهام ما في قلوب الرجال من الأسرار يسقونهم الخمر، وربما يشربون معهم ما لا يسكرون به.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٣٤٥/١٥)
4 532
بسم الله، والحمد لله، وبعد:
أُعلن بحمد الله وتوفيقه تخرّجي في الجامعة الأردنية وحصولي على درجة البكالوريوس في تخصص الفقه وأصوله في كلية الشريعة بتقدير (امتياز) بمعدل (٩٦٪) ولله الحمد والشكر
الحمدُ لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، الحمدُ لله الذي ما تمَّ جهدٌ إلا بعونه، وما اكتمل سعيٌ إلا بفضله، فله الحمد أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً، على تمام النعمة وبلوغ الغاية.
اللهم انفعنا بما علمتنا وتقبّل منا.
4 532
إنَّ جنس ترك الواجبات أعظم من جنس فعل المحرمات؛ إذ قد يدخل في ذلك ترك الإيمان والتوحيد، ومن أتى بالإيمان والتوحيد لم يخلد في النار ولو فعل ما فعل. ومن لم يأتِ بالإيمان والتوحيد كان مخلدًا ولو كانت ذنوبه من جهة الأفعال قليلة.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٦٧١/١١)
4 532
أمّا الإعراض عن الأهل والأولاد فليس ممّا يحبه اللّٰه ورسوله، ولا هو من دين الأنبياء.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٦٤٢/١٠)
4 532
كل عمل يؤمر به فلا بد فيه من العدل؛ فالعدل مأمور به في جميع الأعمال، والظلم منهي عنه نهيًا مطلقًا.
ابن تيمية | الرد على المنطقيين (٤٢٥)
4 532
كنت أتنزّل مع علماء النصارى إلى أن أطالبهم بالفرق بين المسيح وغيره من جهة الإلهية، فلا يجدون فرقًا؛ بل أبيّن لهم أن ما جاء به موسى من الآيات أعظم، فإن كان حجة في دعوى الإلهية فموسى أحق، وأما ولادته من غير أب فهو يدل على قدرة الخالق؛ لا على أن المخلوق أفضل من غيره.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٢٨/١٥)
4 532
الظلم نوعان: تفريطٌ في الحق وتعدٍّ للحد.
فالأول: ترك ما يجب للغير مثل: ترك قضاء الديون وسائر الأمانات وغيرها من الأموال.
والثاني: الاعتداء عليه مثل: القتل وأخذ المال وكلاهما ظلم؛ ولهذا قال النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه: «مطل الغني ظلم، وإذا أُتبع أحدكم على مليء فليتبع». فجعل مجرد المطل الذي هو تأخير الأداء مع القدرة ظلمًا، فكيف بالترك رأسًا؟
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٨٣/٢٨)
4 532
الاستقامة والاعتدال متلازمان، فمن كان قوله وعمله بالقسط كان مستقيمًا، ومن كان قوله وعمله مستقيمًا كان قائمًا بالقسط.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (١٧٩/١٤)
4 532
من كانَ متبحّرًا في الأدلةِ الشرعيةِ أمكنَهُ أن يستدلَ على غالبِ الأحكامِ بالنصوصِ وبالأقيسة.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٨٩/١٩)
4 532
عامة العرب قد أسلموا فلم يبقَ لمشركي العرب عز يعتزون به، فدانوا بالإسلام حيث أظهره اللّٰه في العرب بالحجة والبيان والسيف والسنان.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى (٢٠/١٩)
