صَمتُ الضَبابْ
Ir al canal en Telegram
353
Suscriptores
Sin datos24 horas
+67 días
+3030 días
Archivo de publicaciones
سمع أحدُ الأولياء هاتفًا يقول:
( إن أردت أن تسكنَ غدًا حظيرةَ القُدسِ فكن في الدنيا فريدًا وحيدًا، طريدًا مهمومًا حزينًا، كالطير الوحداني يظلُّ بأرضِ الفلاةِ ويردُ ماء العيون، ويأكلُ من أطراف الشجر، فإذا جنَّ عليه الليل أوى وحده استيحاشًا من الطير، واستئناسًا بربه! )
وسمعوا الدُرَّاجَ وهو يصيح:
( اللهم اكفني شرَّ بناتِ آوى والجوارحِ والصيادين من بني آدم! )
وقال الطائرُ فترةُ في آخرِ عهده بصحبة الناس:
( وأنا الغريبُ الطريدُ الفريدُ الوحيدُ قد تزودتُ من عندكم من الحزن عبئًا ثقيلًا لا يحملهُ معي أحد..)
|| حسب الشيخ جعفر، الفراشة والعكاز
حتّام يا شيخي التلاهي ؟
ماللشيوخ وما للملاهي ؟
والى متى منك التولّه بالمفاتنِ والكؤوس
شاب العريس
ولم تزلْ في ميعةِ العُمر العروس
فاطوِ ( الصحيفة )
واقتعدْ كرسيّكَ الخرِبَ المهيض
مُتأملاً فيما يدور
واستفرغ ( الأبريق ) نهلاً
ودع الصبابةَ غير لاحي
ما للشيوخ وللملاحِ ؟
هَبطَ الشتاءْ
وأقفر الممشى وآذن بالخواء
والنصحُ مني باعتناق العاويات من الرياح
وبالعواء
فإلى العواء
إلى العواء .
- حسب الشيخ جعفر
أعطني يا الهي فماً
يقرع الأرضَ باباً فباب
مثلما تتجاوبُ ملء السما
بالرعودِ الرياح الغضاب
- حسب الشيخ جعفر
أيتها الربحُ الوحيد
أقتنعتُ أن أخسرهم ..
هؤلاءِ المنسوخين
فكلّهم ..
لا زمان لهم ولا مكان
زهدتُ بهم واحداً واحداً
أيتها الربحُ الوحيد
- حيدر
يعجبني أن أسمع
في طرقاتٍ ضيقةٍ خطوي
في الفجرِ الضامر
بعدَ قليلٍ ينبلجُ الفجرُ
الشتوي .
- حسب الشيخ جعفر
أشقُّ باباً في الصدى
الى ضبابٍ
كُنتِ في أدغالهِ
أكثر ليناً وجوى
فنرتدي العُشبَ
الى غيبوبةٍ
- حسب الشيخ جعفر
حينَ ذهبتِ،
حقلٌ مِنْ عبّادِ الشّمسِ تلفّتَ نحوكِ،
وتخلّى عن وجهِ الشّمس..
مُريد البرغوثي
يُطارِدُني ظلّها
من شارعٍ الى باب
من خطوةٍ الى عثرة
من بلدٍ الى غربة
من وحدةٍ الى زُحام
من شجرةٍ الى جذع
من كتابٍ الى خاتمة
من لماذا الى كيف
تُطارني عيونها
بعد أن كُنتُ أتبعها
حاملًا معول الأحلام
وأحفرُ في عمري اللقاءات
يُطاردُني هجرها
ولا مخبئ سوى الخيبة .
" الصمتُ الطويل أقنعني، أنَّني شجرةٌ تبزغُ في أغصانها أقمارُ الصَّبر "
_ سركون بولص
Repost from Silence.
"رأيتُ ابنة خالتي التي أحرقت نفسها
من أجل شخص تحبه
في شتاء ۱۹۹۹
كانت وحدها تحمل النار
وتركض بِها في الشوارع
منذ ذلك و أنا أفهم الحب
بأن أحمل النار
وأركض بِها في الشوارع وحدي."
- كاظم خنجر.
