خَوْد
Ir al canal en Telegram
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
Mostrar más568
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
568
صددتَ فكنتَ مليحَ الصدود
وأعرضتَ أفديكَ من مُعرِضِ
وفي حالة السُخطِ لا في الرضا
بيانُ المحبّ من المُبغضِ
ومن كان في سخطِهِ مُنصفًا
فكيف يكون إذا ما رَضي؟
568
لا تخجلي فالحبُّ خاطر والهٍ
ودليلهُ أني خطرت ببالكِ
مرَّ الشتاءُ، وأنتِ خارج أضلعي
وبداخلي بردٌ يلوذ بشالكِ
568
خَلَتِ الحَنايا.. فاسْتَرَاحَ الرُّقادُ
ونفضتُ كَفِّي.. ما استحقَّ العِبادُ
ما عادَ يَعنيني المجيءُ، ولا النَّوى
فَقَدِ استَوى في ناظِري.. الأَضْدادُ
وكأنَّ صَدريَ لم يَضِقْ يوماً بِهِمْ
أو كانَ مَن مَلأَ الفؤادَ.. جَمادُ
568
مَا كُنت أُومِن بِالعُيُون وَفِعلُهَا
حَتَّى دهتني فِي الهَوَى عَيْنَاك
الْحَسَن قَدْ وَلَّاك حَقًّا عَرشه
فتحكمي فِي قَلبِ من يهواكِ
568
شتاءٌ لم أجد عينيكِ فيهِ
كترياقٍ يسمّم شاربيهِ
وليلٌ لا يضمّكِ أنتِ، ما لي
أحاول أن أهادنني عليهِ
لأنّكِ قد أضعتِ الدرب، قلبي
يتيه، وما يريدكِ أن تتيهي
وأنتِ خريطة الدنيا، وضوءٌ
كأنّ الشمس إحدى والديهِ
فكوني: (ما أردتكِ أن تكوني)
لأصبح: (ما أطلتُ السعيَ فيهِ)
وكوني نجمة السلوان، أغدو
بخيتيًّا يشمّر ساعديهِ
568
وكم تشبَّث بي يوم الرحيل ضُحى
وأدمُعي مُستهلاتً وأدمُعهُ
لا أكُذبُ الله ثوبُ الصبرِ مُنخرقٌ
عني بفُرقاهِ لكن أرقَّعهُ
568
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً
وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
568
"ما كلُّ مَن ذَرَفَ الدُموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحكُ يصدقُ
هَي قصّةٌ أدرَى بها أصْحابُها
وَاللَّهُ أعْلمُ بِالقلَوبِ وَأرفَقُ".
568
"سهِرتُ الليّل في ارقٍ وشوقٍ
فصارَ الليلُ لوناً في جُفوني
وانّي مولعٌ بالنومِ لكنَ
لذيذُ النوّم لا يهوى عُيوني"
568
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
568
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب
وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق
تَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا
مَخافَةَ فرقه أَو لاِشتِياق
فَيَبكي إِن نَأوا شَوقاً إِلَيهِم
وَيَبكي إِن دَنوا خَوف الفُراق
فَتَسخن عَينه عِند التَنائي
وَتَسخُن عَينُه عِندَ التَلاقي
568
-الغرق ليس السقوط في الماء،
لا أحد يصف السمكة بالغارقة
لكنها تغرق في الهواء.
-الغرق أن تسقط في مكان ليس لك.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
