es
Feedback
تدوينة | أبو آيلا

تدوينة | أبو آيلا

Ir al canal en Telegram

مُدَوِّن من غزة نساعدك في رحلة التغيير والتعافي وتطوير الذات نفسيا ابدأ رحلة التعافي من هنا حسابتنا على مواقع التواصل المختلفة https://www.instagram.com/m7amed_talat?igsh=NGlpbjgxa3d5c20y

Mostrar más
257
Suscriptores
-124 horas
+17 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
لا شك أن وصول هذا الرجل الطيب إلى الترند، وحجم التفاعل الكبير مع قصته،
ومحبة الناس ودعائهم ودعمهم، إنما هو بسبب صدقه مع ربه، وخبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله، ولا نزكيه على الله، ولم أشأ أن أعلق على هذه القصة حتى تأكدت أن الله قد كفاه وأغناه !! لكن العبرة التي تستحق الوقوف عندها كثيراً، والمشكلة التي نعاني منها، ونحن نعيشها كل يوم في غزة، أن الناس أصبحت تتفاعل مع الترند أكثر مما تتفاعل مع الواقع !! فالحالة التي تنجح في الوصول إلى الترند، تُفتح لها أبواب الدعم، وتطلق من أجلها الحملات، ويتسابق الناس للوقوف معها، ومن لم يحالفه الحظ في الوصول إلى الترند فسوف يظل حبيس حاجته ودمعته !! أتذكر هنا قصة الطفل الغزاوي أيوب، حين تصدرت قصته الترند، وتسابق الناس إلى مساعدته، حتى انهالت عليه التبرعات، وتسابقت إليه الجمعيات، وحصل على عشرات النظارات، والكثير من المساعدات، وهذا فضل من الله ساقه إليه، ولا نعترض على رزق قسمه الله لعبد من عباده بل نسعد بذلك وتدمع عيوننا فرحاً لأجله !! لكن في المقابل، هناك آلاف الأطفال في غزة مثل أيوب، وهناك آلاف كبار السن مثل هذا العم الطيب بل ربما أشد حاجة منه، يحتاجون النظارة والدواء والعلاج، لكن قصصهم لم تصل إلى الناس لأنهم ببساطة لم يحالفهم الحظ ويكونوا ترند !! حتى أني أذكر صديقاً كتب أن امرأة تواصلت معه من أجل إحضار نظارة لأيوب فلما قال لها لقد تم كفايته، وهناك آلاف الأطفال مثل أيوب في غزة، رفضت واعتذرت !! لذلك نحن بحاجة إلى أن نغير ثقافة الترند، وأن ننظر إلى أقاربنا، وجيراننا، وأهل حينا، ورواد مسجدنا، فسنجد الآلاف حولنا !! ولو أن كل واحد منا حمل همَّ من حوله، وتكاتفنا وتعاضدنا وتعاطفنا، لتغيرت أحوالنا، ولما بقي بيننا محتاج، فلنتق الله ولنجعل إحساننا لله لا للأضواء ولا لطلب الشهرة، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه !! نسأل الله أن يُغني فقراء المسلمين من فضله، وأن يوسع عليهم من رزقه، ويكفيهم بحلاله عن حرامه، وبفضله عمَّن سواه، وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون !!

لا شك أن وصول هذا الرجل الطيب إلى الترند، وحجم التفاعل الكبير مع قصته، ومحبة الناس ودعائهم ودعمهم، إنما هو بسبب صدقه مع ربه، وخبيئة صالحة لا يعلمها إلا الله، ولا نزكيه على الله، ولم أشأ أن أعلق على هذه القصة حتى تأكدت أن الله قد كفاه وأغناه !! لكن العبرة التي تستحق الوقوف عندها كثيراً، والمشكلة التي نعاني منها، ونحن نعيشها كل يوم في غزة، أن الناس أصبحت تتفاعل مع الترند أكثر مما تتفاعل مع الواقع !! فالحالة التي تنجح في الوصول إلى الترند، تُفتح لها أبواب الدعم، وتطلق من أجلها الحملات، ويتسابق الناس للوقوف معها، ومن لم يحالفه الحظ في الوصول إلى الترند فسوف يظل حبيس حاجته ودمعته !! أتذكر هنا قصة الطفل الغزاوي أيوب، حين تصدرت قصته الترند، وتسابق الناس إلى مساعدته، حتى انهالت عليه التبرعات، وتسابقت إليه الجمعيات، وحصل على عشرات النظارات، والكثير من المساعدات، وهذا فضل من الله ساقه إليه، ولا نعترض على رزق قسمه الله لعبد من عباده بل نسعد بذلك وتدمع عيوننا فرحاً لأجله !! لكن في المقابل، هناك آلاف الأطفال في غزة مثل أيوب، وهناك آلاف كبار السن مثل هذا العم الطيب بل ربما أشد حاجة منه، يحتاجون النظارة والدواء والعلاج، لكن قصصهم لم تصل إلى الناس لأنهم ببساطة لم يحالفهم الحظ ويكونوا ترند !! حتى أني أذكر صديقاً كتب أن امرأة تواصلت معه من أجل إحضار نظارة لأيوب فلما قال لها لقد تم كفايته، وهناك آلاف الأطفال مثل أيوب في غزة، رفضت واعتذرت !! لذلك نحن بحاجة إلى أن نغير ثقافة الترند، وأن ننظر إلى أقاربنا، وجيراننا، وأهل حينا، ورواد مسجدنا، فسنجد الآلاف حولنا !! ولو أن كل واحد منا حمل همَّ من حوله، وتكاتفنا وتعاضدنا وتعاطفنا، لتغيرت أحوالنا، ولما بقي بيننا محتاج، فلنتق الله ولنجعل إحساننا لله لا للأضواء ولا لطلب الشهرة، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه !! نسأل الله أن يُغني فقراء المسلمين من فضله، وأن يوسع عليهم من رزقه، ويكفيهم بحلاله عن حرامه، وبفضله عمَّن سواه، وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون !!

من فترة مش بسيطة ، صرت أتجاهل كل شخص سلبي على السوشيال ميديا ، كل شخص بيستخدم مساحته لبث طاقة سلبية ومشاعر خوف وتوتر يستحق un
من فترة مش بسيطة ، صرت أتجاهل كل شخص سلبي على السوشيال ميديا ، كل شخص بيستخدم مساحته لبث طاقة سلبية ومشاعر خوف وتوتر يستحق unfollow ، مش لأن الواقع وردي ، بل لأن الواقع سلبي بما فيه الكفاية ، وما بينقصه سوداوية أحد ، ولأنهم قالوا قديمًا : " أن تشعل شمعة خيرٌ من أن تلعن لون العتمة " صرت لما أشعر بالسلبية الموجهة في أي منشور بمرره فورًا ولا إراديًا ، لأن السلبية معدية وعقيمة وبتنعكس على كل تفاصيل حياتنا ، ولأن حياتي تغيرت بالكامل من يوم ما فصلت بين سلبية الواقع وبين إيجابيتي #مهارات_حياتية@tadwena123 الصورة المرفقة من انتاج Claude Ai كمحاكاة بصرية للتدوينة

قبل فترة بسيطة كان هذا المكان ممتلئ ومكدس بكمية نفايات ضخمة تم تجميعها على مدى زمني طويل خلال سنوات الحرب في وسط مدينة غزة ،
+2
قبل فترة بسيطة كان هذا المكان ممتلئ ومكدس بكمية نفايات ضخمة تم تجميعها على مدى زمني طويل خلال سنوات الحرب في وسط مدينة غزة ، واليوم بإمكانات بسيطة وبعمل لعدة أسابيع ، تم تنظيف المكان بالكامل كل الشكر للجهود المبذولة ، وكل الامتنان لكل لحظة ، لكل فرصة نشعر بها بأن الحكاية لم تنتهي بعد ، وبأن الفرصة لا زالت متاحة لإعادة بث الحياة في هذه البلد

ما هو النضج الحقيقي ؟ بحسب الكاتب البريطاني آلان دو بوتون فإن النضج الحقيقي هو أن تتوقف عن توقع أن يفهمك الجميع! ، أما أحمد الغندور فقد قال بأن النضج الحقيقي هو أن تعترف بأن مشاكلك مهما كانت أسبابها فهي مشاكلك أنت ، مسؤوليتك أنت ، أما أبو عاهد فقد عرّف النضج بأنه القناعة المجبولة بالطموح! فيكتور فرانكل كان يرى النضج بأنه القدرة على إيجاد معنى للحياة حتى وسط أقصى درجات المعاناة ، وكارل يونغ رأى أن النضج يبدأ حين يتصالح الإنسان مع نفسه وذاته ، وحين يواجه جوانبه السلبية التي كان ينكرها ستيفن كوفي كان مميزًا في تعريف النضج بتعريف قريب من أحمد الغندور ، حيث عرّف النضج بأنه الانتقال من الاعتماد على الآخرين إلى تحمل المسؤولية عن الذات ، ثم إلى القدرة على التعاون مع الآخرين أما إريك أريكسون فقد كان أكثر عطاءً ولا مادية ، حيث رأى بأن النضج يتجلى في القدرة على العطاء للأجيال اللاحقة بدلًا من الانشغال بالذات فقط ، وقيل بأن النضج هو أن تستعيد الجدية التي كنت تلعب بها وأنت طفل! أي تعريف بهم أصح ؟ جميعهم صحيح ومكمل لبعضه البعض ، كل تعريف يتناول جانب من الجوانب الحياتية والإنسانية للفرد ، ويفتح لك أبوابًا من الوعي بذاتك وبمحيطك ، وبما يساعد ملامح النضج فيك على أن تتكامل قدر ما استطعت إذا أنهيت القراءة اترك تفاعلًا ، أشعرنا بوجودك #دقيقة_من_وقتك@tadwena123 #اقتباسات@tadwena123 #مصطلحات@tadwena123

راقب محتوى من يحقق ملايين المشتركين على وسائل التواصل وستصاب بالجنون ، أتفه أنواع المحتوى تحظى باهتمام مليوني! واللافت ليس المحتوى فقط ، الفضول يدفعني أحيانًا لفتح التعليقات ورؤية انطباع الجمهور ، ظنًا مني أنه سيكون سلبيًا ، وبأن الانتشار يتعلق بتسلسل معدي لا إرادي ، ولكن المشهد يغدو صادمًا ، إذ بالتعليقات تثني على من يقدم المحتوى التافه ، وكأن نظام التفاهة الذي تحدث عنه آلان دونو في كتابه صار واقعًا! هذه الظاهرة لا تمثل الغالبية ، ولكنها تمثل طبقة وشريحة من الجيل يتم إعدادها بقصد أو بغير قصد لتغدو كائنات تافهة بالكامل ، وربما التأمل في هذه الظاهرة يشعرنا ببعض الرضى عن أنفسنا وعن الظاهرة التي بتنا جزءً منها ، فما زلنا نبحث ونقرأ ونتساءل ونفكر ، ونسعى في كل لحظة لنرتقي بأنفسنا وبمن حولنا ، ولنصبح مرة أخرى النسخة الأفضل منا صباح الخير ❤️

يقول نجيب محفوظ " الوقت هو أثمن ما يملكه الإنسان، ومع ذلك يبدده كأنه لا شيء " ، أما ألبرت أينشتاين فقد تحدث عن الوقت فيزيائيَ
يقول نجيب محفوظ " الوقت هو أثمن ما يملكه الإنسان، ومع ذلك يبدده كأنه لا شيء " ، أما ألبرت أينشتاين فقد تحدث عن الوقت فيزيائيَا كعادته قائلًا " الناس الذين يؤمنون أن الوقت هو شيء يمكن قياسه بالساعات لا يفهمون نسبية الزمن " المفكر الجزائري مالك بن نبي كان يحمل مخاوف كبيرة حول تعامل الإنسان مع وقته المحدود وكتب التالي " أكثر ما يخيفني في حياة المسلم اليوم أن يضيع الوقت وهو يظن أنه يحسن صنعًا " ، وتقول الأمثال بأن الوقت طبيب عظيم لكنه في النهاية يقتل كل مرضاه ، وبأن الذين ينتظرون اللحظة المناسبة غالبًا لا يفعلون شيئًا حتى النهاية #دقيقة_من_وقتك@tadwena123 الصورة من موقع unsplash للتصوير الاحترافي

سمعت في مقطع لأحمد الغندور بأن الدراسات أثبتت كون جوهر السعادة لا يرتبط بالنجاح أو الفشل ، بل بجودة العلاقات الإنسانية للفرد وهو صحيح تمامًا ، وليس مبنيًا على الدراسات فقط بل على التجربة الإنسانية التي تثبت ذلك كل يوم ، فكلما كان الإنسان يعيش حياته في ظل علاقات إنسانية واجتماعية دافئة وصادقة كان أكثر سعادة وأكثر صحة وأكثر اتزانًا ، ولذلك تجد بسطاء سعداء ، وتجد مفرطون في النجاح لكنهم تُعساء ، وتجد ناجحون وسعداء تمكنوا من الجمع بين النجاح وبين الاحتياجات الإنسانية الأساسية في المحصلة ، النجاح بحاجة لعلاقات إنسانية ذات جودة عالية تتيح لهذا النجاح أن ينعكس عليها ويُترجم عبرها ، وفي حال كان النجاح غائبًا تبقى هذه العلاقات ملاذًا آمنًا وظلًا خفيفًا يستظل به الإنسان في رحلته من أبرز الاقتباسات التي لفتتني في هذا الصدد ووددت مشاركتها معكم : - قول ألبرت شويتزر : " السعادة هي الشيء الوحيد الذي يتضاعف عندما نتقاسمه مع الآخرين " - وقول أرسطو : " الإنسان كائن اجتماعي بطبعه " - وقول فيكتور هوجو : " أعظم سعادة أن تشعر بأنك محبوب "! أعتقد أن مثل ما سبق كفيل بإعادة رسم معنى السعادة في مخيلتنا ، وتوجيهنا للطريق الصحيح لنتمكن من أن نحظى بلحظة هانئة موجودة في متناول اليد دائمًا وأبدًا إذا أنهيت القراءة اترك تفاعلًا ، وابحث عن سعادتك في من حولك ، فهي تحت أقدامك وليست معلقة على النجوم البعيدة #دقيقة_من_وقتك@tadwena123 #اقتباسات@tadwena123

#الآن ... هام وخطير بعد فشل خطة التهجير بعد فشل "إسرائيل" في خطة التهجير لعدم تقبل العالم لها تحاول الآن إحياءها عبر وضع تسمية جديدة لخداع العالم لعله يتقبلها. ما هو الاسم الجديد لخطة التهجير؟ #العبور الحر ... كما قالت القناة 13 وفي التفاصيل : لقد علق صناع القرار في إسرائيل آمالاً كبيرة على خطة تهدف لتحفيز السكان على مغادرة القطاع لكن كما يبدو الآن فأن هذه الخطة لن تمضي قدماً حيث تشير مصادر مطلعة على التفاصيل إلى صدور أوامر بتعديل الخطة وتعميمها على جميع الجهات المعنية. وصدرت تعليمات، في الأيام الأخيرة، لمسؤولين أمنيين إسرائيليين وجهاز الموساد بالكف عن استعمال مصطلح التهجير الطوعي إلى خارج قطاع غزة. جاء هذا القرار بعد انتقادات دولية حادة للاسم الأصلي الذي اعتبره المجتمع الدولي بأنه ترويج لسياسة تهجير قسري وهذا التصور حال دون موافقة دول عديدة على استقبال مدنيين من غزة. في غضون هذا أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن حماs لا تزال موجودة في قطاع غزة ولم تختفِ منه. وأضاف بأن إسرائيل مهتمة بقيادة عملية تُفضي لمغادرة أكبر عدد ممكن من سكان ، انطلاقًا من اعتقادها بأن هذه الخطوة ستُسهم في دعم أي خطة مستقبلية يتم وضعها. #تعليقي : #تعددت التسميات والهدف واحد. منقول عن المحلل / رياض حلس

أنواع محتوى احذر من أن تستفزك ، لأن انتشارها يعتمد على مدى استفزازك وتحفيزك ! - المحتوى الذي يعاكس العادة السائدة ويحطم المسلمات بدون أي دليل منطقي - المحتوى الذي يطرح تحديات سهلة الحل مع عديد من الأشخاص الذين يعجزون عن حلها فتشعر بأنك أذكى منهم ، وتنتظر النهاية رغمًا عنك - المحتوى الذي يتحدى صاحبه الجمهور حول نتيجة مباراة أو حدث معين بتوقع سلبي وغير منطقي ، فيخسر التحدي ويكسب الشهرة - المحتوى الذي يطرح نظريات صادمة لا تستند على أي شيء ، ولكنها تثير مخاوف أو مشاعر معينة عند الجمهور ولا تتحقق في نهاية المطاف - المحتوى الذي يلعب على التناقضات ، ويعتمد على إثارة نزاعات معينة لكسب التفاعل كل هذه المحتويات وغيرها تحقق الوصول على حساب القيمة ، وتحقق الشهرة لصاحبها على حساب وقت ومشاعر المتابع ، على الأقل أحاول هنا أن أتيح لك المجال لتعي ما الذي تتابعه ، وكيف يقع وقتك وشعورك ضحية له ، وكيف تضبط مشاعرك تجاه هذا المحتوى حين يظهر لك وتضعه في إطاره الطبيعي إذا أنهيت القراءة اترك تفاعلًا ، طالع المزيد دومًا مع تدوينة #دقيقة_من_وقتك@tadwena123

كلمتين أحسن من ألف ؟ لا يمكنك أن تربي العالم ، لا يمكنك أن تحاكم العالم ، لا يمكنك أن تحكم على العالم ، ولكن يمكنك أن تربي نفسك ، يمكنك أن تحاكم نفسك ، يمكنك أن تحكم على نفسك إنشغل بما يمكنك فعله ، ودعك من الثرثرة بما لا يمكنك فعله

يسألني ولدي عن أبي وأمي رحمهما الله ، لو عادوا ماذا كنت سأفعل لهم ، وبينما أحدثه وأجيبه ، وضع نفسه مكاني وتخيل حياته بدوني ، وسألني سؤال صادم ، " إنت كيف عارف تعيش من غيرهم ؟ " فأجابه لساني بدون أن يشاورني بالحقيقة الصادمة : " ومين قلك إني عارف أعيش ! لنا عايش على شانكم ، زي ما هما كانوا عايشين على شاني " انتهى الحوار بصدمة متبادلة ، وساد الصمت الحديث الحوار أشعرني بأن الأطفال أذكى من ما نتخيل ، أعمق شعورًا ، يمتلكون مخاوف حقيقية لا يعبرون عنها دومًا وذكرني بأن الإنسان ما بعيش لأجل نفسه ، وما بيكون هدفه من الحياة جودة حياته ، بل جودة حياة ذويه ، وكل معاركه ومعاناته وجهده بيكون مجرد معارك جانبية في سبيل الهدف المركزي الي بيقع ضمن دائرة مسؤوليته " أطفاله " #خربشات

اقتصاد محمود ، أم بُخل مذموم ؟! علموا أولادكم بأن الاقتصاد إجراء وقائي لا بد منه ، وليس بٌخلًا مذمومًا ، الاقتصاد فن استغلال الموارد المتاحة بأفضل طريقة ممكنة ، وهو يجب أن يكون منهجية حياة لكل الأشخاص محدودي الدخل ، والذين للأسف يقعون غالبًا عُرضة لسوء استخدام الموارد المتاحة لديهم رغم محدوديتها الرزق نعمة ، والحفاظ عليها هو عين الحفاظ على النعم وتقديرها ، كلما حافظ الإنسان على رزقه كان أقدر على حفظ كرامته ومستواه المعيشي وقدرته على تلبية أساسياته ، وفي المقابل كلما تعامل الإنسان مع رزقه باستهتار وبعاطفة فإنه سيبدده في غير محله وسيعجز في احتياجاته الأساسية تخيل أن قرار مالي واحد عاطفي كفيل بهدر موازنة أيام كاملة لشخص محدود الدخل! اسأل نفسك كم قرار عاطفي تتخذ شهريًا يعيدك للوراء ويصعب عليك سد حاجياتك الأساسية ؟ ، كم قرار عاطفي اتخذته لشراء حاجيات غير مهمة ، وحين لزمتك حاجيات مهمة لم تجد لها أي موازنة! في الختام - تذكر بأن هناك فرق جوهري بين ما نريده وما نحتاجه ، فما نحتاجه هو فقط الذي يجب أن نريده ، وذلك إلى حين أن تتمكن من النجاح في التخلص من محدودية دخلك إذا أنهيت القراءة راجع سلوكك المالي بالكامل ، تعاون مع أسرتك على إدارة مواردك المالية بالشكل الصحيح ، واترك تفاعلًا أتمنى لك سلوك مالي صحي يعينك على مصاعب الحياة ❤️ #اقتصاد@tadwena123 #دقيقة_من_وقتك@tadwena123

مساء الخير يا أحباب ❤️ تجربة الإجازة كانت رائعة ، انفصلت نفسيًا وشعوريًا بشكل كامل ، عمومًا في بالي أن أستأنف النشر بالكتابة عن الاقتصاد الفردي ، بعد قليل

جُمعةٌ مُباركة.. من سورة الكهف تعلَّمنا أن البلاء لا يأتي اعتباطًا، بل هو سُلَّم نجاةٍ من بلاءٍ أعظم، ورحمةٌ خفيّة لا يدركها البصر أول وهلة. فانظر إلى قتل الغلام؛ لم يكن قتلًا لروحٍ صغيرة بقدر ما كان حفظًا لوالديه من شقاءٍ طويلٍ يفتك بإيمانهما، ويهز يقينهما بالله..لقد كان البلاء في صورته الأولى موتًا، لكنه كان في جوهره حياةً لقلوب مؤمنة أن تُفتن. وانظر إلى الجدار، كيف أُقيم على عيون القوم الذين لم يضيفوا الضيف، ولم يكرموا أهل الفضل..كان ظاهر الأمر أنه جدارٌ لا يستحق عناء الإصلاح، لكن في باطنه كنزٌ لأيتامٍ صغار، أراد الله أن يحفظ لهم حقهم حتى يكبروا..كان البلاء في نظر الناس كدًّا بلا فائدة، لكنه في حقيقته سترٌ وحفظٌ ورعاية من ربٍّ لا يضيع الضعفاء. هكذا تتجلى الحكمة في كل مشهد، بلاءٌ يكشف عن رحمة، ومحنةٌ تُنجي من فتنة، وجدارٌ يتصدع ليكون حارسًا لليتامى..وما ذاك إلا لنعلم أن وراء أقدارنا يدًا رحيمة، تختار لنا النجاة وإن بدا الطريق مُظلِمًا..فيا رب صبرًا على كل ما أصابنا ولم نُحِط بهِ خُبرا.

من الجيد أن يتمتع رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإجازة أسبوعية ، فليس من المنطقي أن لا يتم كسر روتين النشر ، ومن الجميل أن تكون هناك مدة محددة ، يعتاد الجمهور فيها على غياب المؤثر ، وذلك كونه إنسان عادي يمتلك الحق في أن يترك هاتفه ، أو يمسكه دون أن يشعر باستمرار أنه في مهمة عمل وبناءً على ما سبق ، وعلى ما سبق ما سبق ، فإنني سأكون أول من ابتدع هذا الأمر ، بتحديد ساعات إجازة أسبوعية ، من نهار الخميس وحتى مساء الجمعة ، ساعات إجازة أسبوعية يتوقف فيها النشر ، وأتفرغ فيها من أي التزام تجاه وسائل التواصل إذا أعجبتك الفكرة اترك تفاعلًا

في نهاية كل أسبوع نحن جميعًا بحاجة لروتين إيجابي ، خذوا نفسًا بعيدًا عن هواتفكم ، أوجدوا متنفسًا لكم ، مع العائلة ، مع الأصدقاء ، مع أي فضاء إنساني قادر على تبريد واقعكم ، وتبديد همومكم ولو مؤقتًا

أغرب وأعمق ما قرأته اليوم عند أحد الأصدقاء ، تعريف للشر منسوب لشخص يدعى غوستاف غيلبرت ، يقول غيلبرت بأن الشر عبارة عن انعدام القدرة على التعاطف مع الغير ، وعجز تام عن الإحساس بالآخرين! فهم عميق للعلاقة بين الشر وانعدام الإحساس! ، فعندما تتنصل من شعورك بالآخر ، بلحظات ضعفه ومآسيه ، حينها فقط سترى العنان المطلق للشر! #مصطلحات@tadwena123

::: علموا أولادكم ( الذكاء الإصطناعي _ اللغة الإنجليزية _ صيانة السيارات الكهربائية _ دكتور بيطري _ صيانة وبرمجة الهواتف _ وسائط متعددة _ برمجة تطبيقات وألعاب ) هذا هوا المستقبل 🫡🕑 :::

تدوينة | أبو آيلا - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @abu_ayla1