es
Feedback
د. سامي عامري

د. سامي عامري

Ir al canal en Telegram

القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram د. سامي عامري

El canal د. سامي عامري (@dr_sami_ameri) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 28 974 suscriptores, ocupando la posición 2 532 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 331 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 28 974 suscriptores.

Según los últimos datos del 11 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -156, y en las últimas 24 horas de -7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 22.86%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.81% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 6 625 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 973 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 199.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سَوَاح, كِتَاب, أَذن, إِلحَاد, إِنسَان.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 12 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

28 974
Suscriptores
-724 horas
-447 días
-15630 días
Archivo de publicaciones
4-
4-

3-
3-

2-
2-

"الإمام الغائب" في العالم العربي قرأتُ تعليقًا على الفايسبوك لخّص لي أزمة الملحد العربي. قال المعلّق ما ملخّصه: قد انتهت الحا
"الإمام الغائب" في العالم العربي قرأتُ تعليقًا على الفايسبوك لخّص لي أزمة الملحد العربي. قال المعلّق ما ملخّصه: قد انتهت الحاجة إلى إثبات الوجود التاريخي للأنبياء؛ فقد حسم خزعل الماجدي والفراس السواح ذلك. التاريخ ينفي وجود الأنبياء! قلتُ: لا يزال الملحد العربي يبحث عن "مرجعية علمية محليّة" للطعن في الإسلام، "إمام" ينتصر به لدعاويه. الإشكال: لا يزال الإمام غائبًا. ولا تزال الأزمة محرجة. وحتى لا نذهب بعيدًا، وحتى يكون الكلام علميًا بصورة صرفة وفق البحث الأكاديمي المحكم، أعرض عليكم: 1- كلام خزعل الماجدي في التشكيك في وجود عيسى عليه السلام. 2- كلام فراس السواح في التشكيك في وجود داود عليه السلام، ليعلم طالب الحق أنّ الملاحدة يستسمنون الورم. دقائق من وقتك ستكشف لك الفاجعة! https://www.youtube.com/watch?v=-x7JcmIlKuc&t=1877s

1-انتهيت -بفضل الله- من مسودة كتاب: (الإنسانوية: الإنسان المتألّه بين الوهم والانتحار) سأترك الكتاب مدة للتبييض والتطوير، ولذ
1-انتهيت -بفضل الله- من مسودة كتاب: (الإنسانوية: الإنسان المتألّه بين الوهم والانتحار) سأترك الكتاب مدة للتبييض والتطوير، ولذلك لن يكون متاحًا في معرض القاهرة القادم. 2-قناعة راسخة: حين يجتمع في عقل الشاب المسلم الوعي العميق بحقيقة "أصنام عصره"، ويمتلك أدوات نقضها؛ ستُفتح أمامه آفاق واسعة للتأثير في الواقع الفكري للأمة، وفي مساحات الاشتباك المعرفي مع من هم خارجها، خاصة في ظل التقارب الذي فرضه عصر التكنولوجيا. أسأل الله أن ييسّر -بفضله- إتمام سلسلة "مذاهب معاصرة في الميزان" لتساهم بلبنة جديدة في صرح جهود العاملين للإسلام حتى تكون للحقّ الجولة . #حتى_لا_تكون_فتنة

#الدكتور_أيمن_البلوي #الأردن
#الدكتور_أيمن_البلوي #الأردن

أهم كشف علمي.. كل شيء في الكون يحمل بصمة الذكاء، ومنه البيوضة التي ترسل إشارات لجذب الحيون المناسب الموافق لها جينيًا، ولم يت
أهم كشف علمي.. كل شيء في الكون يحمل بصمة الذكاء، ومنه البيوضة التي ترسل إشارات لجذب الحيون المناسب الموافق لها جينيًا، ولم يتفرّد بالحمق إلا الملحد الذي يؤمن أنّ العشوائية العمياء تلد الذكاء!

عرضٌ لكتاب: "فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الإلحاد".. وفي الكتاب تفصيل وتمثيل يدفع شبهة أنّ النقد انتقائيّ أو متحيّز. النتيجة: أيقونات الإلحاد واللادينية في العالم العربي تُجبل من طين الرداءة وتلمّع بمساحيق الزور؛ حتّى إذا سلّطتَ عليها أضواء النقد انكشف زيفها للناظرين. "فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَیَذۡهَبُ جُفَاۤءࣰۖ وَأَمَّا مَا یَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَیَمۡكُثُ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ" https://www.youtube.com/watch?v=yBACxyOZAzQ

دعوة إلى التفكّر المشركون في مكة حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه نهى عن تعظيم الأوثان وعبادتها ، قائلين: لقد سبّ آلهتنا! الأنظمة العربية التي أوقفت شيخًا مشهورا لأنه قال عن رمسيس الثاني إنه كافر (الشيخ العدوي) واعتقلت آخر لأنه نهى عن تعظيم يوم ميلاد الأقنوم الثاني المتجسد للثالوث (الشيخ أيمن البلوي)، تصرخ: لقد سب آلهتهم! في الجاهلية البسيطة كانوا يغارون على آلهتهم، وأما في جاهليتنا فيغارون على أصنام غيرهم ورموزهم! في عصر (البعديات)، يحق لي أن أقول إننا نعيش عصر "ما بعد الجاهلية" او بالحرف اللاتيني: Post-Jahiliyyah

اعتقال د. أيمن البلوي، ومنع أهله من التواصل معه… تصفية وحشية للدعوة حتى لا يبقى أحد من المصلحين لينكر على أبناء المسلمين العا
اعتقال د. أيمن البلوي، ومنع أهله من التواصل معه… تصفية وحشية للدعوة حتى لا يبقى أحد من المصلحين لينكر على أبناء المسلمين العابثين احتفالهم بميلاد أقنوم الثالوث المتجسد فضلا عن الإنكار فوق ما هو أعلى من ذلك من الفساد العقدي والسياسي والاجتماعي.. تهلك الأمّة بتغييب المصلحين عن مشهد الدعوة إلى الحق.. ليس لها من دون الله كاشفة!

استقراء سطحي: اعتبار الغرب ملحدًا على إطلاقه، مع إغفال الحضور الديني القائم، والإرث الديني العميق الذي ما زال مؤثرًا في ثقافته وقيمه. تزييف للتعريفات: اختزال الإيمان في كونه تصديقًا بلا حجة مع تجاهل تام لما يُعرف باللاهوت الطبيعي Natural theology بالاستدلال بالعالم لإثبات ما وراءه. استحضار تعريفات مغلوطة: مثل القول إن كل إيمان بإله يستلزم الإلحاد بسائر الآلهة، ومن ثم فالجميع “ملحدون”، رغم أن الإلحاد في معناه الدقيق هو إنكار وجود أي إله أصلًا. إثارة مشكلة الشر دون إظهار أدنى اطّلاع على الأدبيات الطويلة والمختصرة التي ناقشت هذه المسألة فلسفيًا ولاهوتيًا عبر القرون. الخلاصة: الإلحاد الهندي بات منافسًا شرسًا للإلحاد العربي؛ جهل بحقيقة الإلحاد نفسه، وجهل بأدلة الإيمان، وتراكم للمغالطات المنطقية، مع تلاعب بالمصطلحات المركزية، يرافقه تصالح فاضح مع الجهل وازدراء لما يجهله الملحد.. وقد قيل: أتانا أن سهلًا ذم جهلا ... علومًا ليس يدريهن سهل علومًا لو دراها ما قلاها ... ولكن الرضا بالجهل سهل

الإلحاد والكسل المريح شاهدتُ المناظرة التي جرت البارحة بين أحد الدعاة في الهند وشخصية هندية ملحدة معروفة (اعتمدتُ الترجمة الآ
الإلحاد والكسل المريح شاهدتُ المناظرة التي جرت البارحة بين أحد الدعاة في الهند وشخصية هندية ملحدة معروفة (اعتمدتُ الترجمة الآلية لأن المناظرة كانت باللغة الهندوستانية). وقد تجاوز عدد مشاهداتها ثلاثة ملايين مشاهدة في أقل من يوم واحد. لا جديد في هذه المناظرة سوى تأكيد استمتاع الملحد بحالة من الغيبوبة الفكرية، تتجلّى في أنماط مألوفة من الخلل المنهجي، من ذلك: تناقضات متكرّرة: الزعم بأن الأخلاق صناعة بشرية محضة، ثم اتهام الأديان بظلم المرأة في غياب أي مرجعية أخلاقية موضوعية يُحتكم إليها. معارضة اعتباطية: القول بتسلسل الأسباب بلا بدء، من غير ردّ على لاعقلانية هذا التصور، ولا فهم لحقيقة الدليل الكوسمولوجي. اعتراضات هزلية: مثل الادعاء بأن الكتب المقدسة لم تذكر الديناصورات، وبالتالي فهي باطلة. عمى أخلاقي: تصوير الغرب الملحد بوصفه نموذجًا جماليًا لأن أخلاقيته “نابعة من الإلحاد” حيث ينال كل فرد حقوقه، مع تجاهل أنّ هذا الغرب نفسه هو من يفتك بالشرق المتديّن، وأنّ لإنسانيته انتقائية، إن سُلّم أصلًا بكونها إنسانية. =يتبع

الرواية الجديدة ليوسف زيدان "سفر العذارى" أدب "قلّة الأدب"! وطعن في القطعيات الشرعية والمتدينين! ماذا يبقى من هؤلاء إذا سلبتهم ورقة "تريندات استفزاز الحس الديني للناس"؟! لا يبقى شيء؛ فلم يتمّ تصديرهم إلّا لضرب الهويّة، ولا أهليّة لهم لغير ذلك.. في هذا اللقاء الجديد حديث عن هذه الرواية التي صدرت الأسبوع الماضي.. وبدل أن يصنع زيدان منها "تريند" لرفع رصيده، سنجعلها نحن فرصة لبيان ضآلته المعرفيّة وأسلوب "التحرّش الجنسي" لتسويق ما يكتبه.. تنبيه: في الرواية عبارات جنسيّة فاحشة؛ فلا أنصح الشباب بمشاهدة النصف الثاني من هذا اللقاء تنزيهًا للعيون أن تقرأ هذه القبائح التي اضطررتُ إلى عرضها بيانًا لحقيقة هؤلاء "المتحرّشين".https://www.youtube.com/watch?v=SgGvPckecQ0

وسيم السيسي-أستاذ جراحة المسالك البولية- من أبرز الشخصيات التي تساهم اليوم في إفساد الجو العلمي على الفضائيات بدعاويه الباطلة عن التاريخ المصري القديم، بدءًا من إنكاره أنّ "فرعون" لقب لحكّام مصر إلى دعواه أنّ الأهرامات بنَتها كائنات فضائية. في هذا اللقاء التلفزيوني، وأمام متخصصين في الباب، تبرّا السيسي من "كشوفاته"، وأقرّ أنّه مجرّد ناقل لإشاعات دون دليل، وأظهر أنّه يُلقي الكلام بلا علميّة ولا احترام للسامعين. https://www.youtube.com/watch?v=cn-JF191ID4

)5(
)5(

(4)
(4)

(3)
(3)

(2)
(2)

عندما يقول "المفكّر (!) العربي الملحد: "أنا!"، أنتظرُ دائمًا فاجعة جديدة؛ فإنّ القوم لا يستحون من استبلاه القطيع! (1)
عندما يقول "المفكّر (!) العربي الملحد: "أنا!"، أنتظرُ دائمًا فاجعة جديدة؛ فإنّ القوم لا يستحون من استبلاه القطيع! (1)

photo content