es
Feedback
د. سامي عامري

د. سامي عامري

Ir al canal en Telegram

القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram د. سامي عامري

El canal د. سامي عامري (@dr_sami_ameri) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 28 973 suscriptores, ocupando la posición 2 532 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 331 en la región Siria.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 28 973 suscriptores.

Según los últimos datos del 11 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -156, y en las últimas 24 horas de -7, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 22.86%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.81% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 6 625 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 973 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 199.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سَوَاح, كِتَاب, أَذن, إِلحَاد, إِنسَان.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
القناة الرسمية للدكتور سامي عامري.. حديث في شؤون الأمة وفوائد علمية في المذاهب المعاصرة وعقائد أهل الكتاب

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 12 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

28 973
Suscriptores
-724 horas
-447 días
-15630 días
Archivo de publicaciones
photo content

photo content

photo content

الأحباب في المغرب تصافحكم إصدارات مركز رواسخ، ومنها كتبي التي في الصورة، في معرض الرباط، بعد أيام قليلة -بإذن الله-.. المعارض
الأحباب في المغرب تصافحكم إصدارات مركز رواسخ، ومنها كتبي التي في الصورة، في معرض الرباط، بعد أيام قليلة -بإذن الله-.. المعارض الكبرى أقرب طريق للحصول على إصدارات المركز... تجدون الكتب عند: دارة نجيبوية المعرفية — صالة D، جناح D15 ديوان الشناقطة — صالة D، جناح D14

حذفوا منشورات عنهم من الفايسبوك، وضيّقوا انتشار أخرى، وحاولوا حظر فيديوهات كثيرة تردّ عليهم.. ثم يقولون: ردّوا علينا! أين صوت
حذفوا منشورات عنهم من الفايسبوك، وضيّقوا انتشار أخرى، وحاولوا حظر فيديوهات كثيرة تردّ عليهم.. ثم يقولون: ردّوا علينا! أين صوتكم؟! لقد هزلت! المرحلة الأولى في مواجهة مشروع الانسلاخ : "مؤسسة مجتمع" قد تمّت بنجاح: تعريف المسلمين بحقيقة المشروع: المموّل، مجلس الإدارة الذي يضمّ عتاة الملاحدة، والرموز، والأهداف.. فإنّ طريقة عرض الأفكار في هذه المؤسسة مدروسة بطريقة ذكيّة (خاصة من خلال مقاطع ريلز القصيرة) لتخفى الهدف الأعلى لها، وهو إحياء زندقة المهندس شحرور: إلغاء الفارق بين الإيمان والكفر. ولن ينخدع بهم الآن عاقل إذا اطّلع على المنشورات المرئية والمكتوبة. المرحلة الثانية أمرها أهون. التتبّبع التفصيلي لهرطقاتهم! أبشروا بما يسوؤكم! إنّ "اللهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ"

الفهرس 2
الفهرس 2

الفهرس 1
الفهرس 1

"الإنسانوية" ليست طرحًا فلسفيًا نخبويًا يناقشه الفلاسفة في كتبهم التي لا تكاد تغادر أرفف المكتبات الجامعية ويعلوها التراب، وإنّما هي رؤية كلّية للإنسان شائعة بين الناس في الأرض اليوم.. جوهر الكتاب: بدون الإيمان بالله، لا يمكن أن تؤمن بالإنسان.. وإيمانك بالإنسان -عندها- يمنعك أن تتخذه مبدأ وقِبلة.. مناقشة الإنسانوية من كتب أهلها، وشعاراتهم، ومقدماتهم الكونية في الوجود والإنسان... بيان وتذكرة... #حتى_لا_تكون_فتنة

الحمد لله.. كتاب جديد صدر هذا الأسبوع كتاب جديد من سلسلة "مذاهب فكرية معاصرة" عن مركز رواسخ.. الكتاب في فلسفة الإنسانوية.. تف
الحمد لله.. كتاب جديد صدر هذا الأسبوع كتاب جديد من سلسلة "مذاهب فكرية معاصرة" عن مركز رواسخ.. الكتاب في فلسفة الإنسانوية.. تفكيك المقولة التأسيسيّة، وحكم الإسلام فيها الشعار الشعبوي: اعتنق الإنسانية، ثم اعتنق ما شئت من الأديان! الانتشار: يقول الفيلسوف الملحد جون غراي : "في زمن كانط كان اعتقاد الناس التقليديين مسيحيًا، أمّا اليوم فهو إنسانويّ". John Gray, Straw Dogs: Thoughts on Humans and Other Animals (London: Granta Books, 2003), 37. وهذا هو حال كثيرٍ من الناس اليوم؛ إذ لا يتبنّون المذاهب الفلسفية صراحةً بوصفها رؤى أيديولوجية، وإنما يتشرّبون مقالاتها دون وعي. فقليلٌ من يُصرّح بتبنّي العالمانية أو الليبرالية أو النسوية أو الإنسانوية، غير أن كثيرين يتبنّون مقالاتها المصادمة لأصل أصول الإسلام: إفراد الله -جلّ وعلا- بالطاعة المطلقة. =يتبع

أهون الأعداء خطرًا، أولئك الذين يشتمون الإسلام ويعلنون إلحادهم، وأخطرهم الذئاب المندسة بين المسلمين، يتحدّثون بألسنة أهل القب
أهون الأعداء خطرًا، أولئك الذين يشتمون الإسلام ويعلنون إلحادهم، وأخطرهم الذئاب المندسة بين المسلمين، يتحدّثون بألسنة أهل القبلة وينكرون الشرائع ويهدمون أصول الدين.. تكشفهم فلتات الألسنة المعبّرة عمّا في الصدور!

يتبع= -- كلّ من يقول إنّ الآب إله، والابن إله، والروح القدس إله، فليس بكافر إذا كان يستسلم للقوانين الفيزيائية للكون (الإسلام بتعريف الشحارير) ويَأمن المجتمع من ظلمه (الإيمان بتعريف الشحارير).. هو من المسلمين المؤمنين!.. = الآية: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ" (المائدة: 73) بلا دلالة منطوق ولا دلالة مفهوم..! = كثيرون خدعوا بترهات "التحليل اللساني" المزعوم، ولم يدركوا أنّهم أمام عنوان بارق لإشاعة الكفر بين المسلمين.. هذه هي حقيقة مشروع "مجتمع الزنادقة"! إذا لم يكن هذا الكلام من صريح الكفر؛ فلا كفر! = هامش أشنع من المتن: يرى أبو عواد أنّ جمهور المسلمين كفّار (أو هذا هو اللازم البين بالمعنى الأخص-بلغة المناطقة- لقوله)؛ فهو يرى الصحابة وكلّ الفقهاء ومن يتّبعهم= هم اليهود والنصارى والمجوس الذين حذّر منهم القرآن= أي هم كفّار، وفق تحليله اللساني السخيف لاصطلاح "نصراني" و"يهودي" و"مجوسي"؛ لأنّهم نصروا قول الشيوخ، وهادوا (رجعوا) إلى قولهم، ومجّوا مذهب الشحارير! لقد هزلت!

هي الزندقة! باسم الجمل: لفظة {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}، هل تعني المفهوم السائد حالياً
هي الزندقة! باسم الجمل: لفظة {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ}، هل تعني المفهوم السائد حالياً -دعنا نقل- عند المسيحيين بشكل عام، وهو "التثليث" (The Trinity)؟ يوسف أبو عواد: والله أنا لا.. يعني كثير من المسيحيين يقولون مثلاً بفكرة التثليث، وفي النهاية هذا مجرد -كما أقول لك- مجرد كلام يُقال بدون أن يكون له انعكاس! باسم الجمل: لأن السلوك أحياناً يكون وكأنه سلوك.. حسناً، "إن الله ثالث ثلاثة". يوسف أبو عواد: ولكن السلوك أن الله واحد. نعم نعم، نحن نتعامل مع السلوك، وحساب الناس على ما في نفوسهم هذا لرب العالمين؛ {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} في هذا المجال أبدًا، و{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}، {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} بهذا المعنى؟ لا. رابط الفيديو: https://x.com/Shuounislamiya/status/2043977879617474791

1- خلاصة الكلام في حقيقة مشروع "مجتمع الزنادقة"، ودعوته إلى "الإلحاد الربوبي". 2- محاولة منع المعارضين لهم من الردّ. 3-واجب ا
1- خلاصة الكلام في حقيقة مشروع "مجتمع الزنادقة"، ودعوته إلى "الإلحاد الربوبي". 2- محاولة منع المعارضين لهم من الردّ. 3-واجب المسلمين في مواجهة هذه الفتنة. https://www.youtube.com/watch?v=JIQxhKd_NlA

*القضية أكبر من أبي عواد... القضية هي الدين والأرض.. معركة بين الإسلام والزندقة.. بين الإسلام والخيانة.. معركة نعرض فيها نحن الحجّة، ورصيد مخالفنا الكذبُ على الله ورسوله واللغة والمخالفين. وصدق القائل: لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو عادة السوء أو من قلة الأدب لجيفة الكلب عندي خير رائحة*** من كذبة المرء في جد وفي لعب لن نترك -بعون الله- زندقة الشحارير تمر.. علينا أن نستأصل الورم في أول ظهوره. #حتى_لا_تكون_فتنة

**أخيرًا، واستباقًا لاعتراض بعض الإخوة، أقول: يوسف أبو عواد أهون عندي من أن يكون خصمًا علميًا؛ فإنّ الذي يتهم الصحابة وجميع أهل اللغة منذ العصر الأول بأنهم أصحاب خرافات في تفسير القرآن، ثم يُقيم "منهجًا" جديدًا يقوم على تفكيك الكلمة إلى حروف، واستخراج معنى لكل حرف، ثم جمع المعاني للوصول إلى المعنى الأكبر، ويزعم أن للحروف أبعادًا فيزيائية ثلاثية ورباعية وسباعية تدل على معناها، وأن "شقلبة" ترتيب الحروف مرارًا تكشف المعنى، ويسعى إلى الوصول إلى الجذر الأول للكلمات العربية دون معرفة باللغات السامية وأصول التأثيل، فذاك يُبحث في سلامة عقله لا في صواب منهجه. **فلماذا الرد عليه إذن؟ هدفنا هو المشروع الأكبر للزندقة الذي جرى تبنّيه منذ قرابة أربعة عقود، من خلال استضافة المهندس شحرور وتمويله بالملايين والترويج له في الفضائيات، ثم بعد وفاته جرى تكليف باسم الجمل بإحياء المشروع مجددًا مع تمويلات مليونية واستقطاب للزنادقة من شتى الأصقاع، للترويج لمشروع يمكن تلخيصه في مسألتين: محاربة الدعوة إلى الشريعة، ونقض الشرعية الدينية لقضية فلسطين. أما الأولى فبالدفاع عن زندقة "الإلحاد الربوبي" القائلة بأنه يكفي الإيمان بصانع للكون لنيل النجاة ولو آمنت بأن الله ثالث ثلاثة، وأن الشريعة ما هي إلا افتراء من كيس الفقهاء. وأما فلسطين فبالقول إن أورشليم القديمة تقع في اليمن، وهي سخافة يجتهد باسم الجمل في الدفاع عنها بصورة يغبطه عليها الصهاينة.

**المفاجأة الثانية: أبو عواد يطلب منّا الرد، ويتّهمنا بأننا لا نخاطب إلا "الرعاع" و"الحمقى"، فلما جاءه الرد أرسل هو ومن معه شكاوى كيدية إلى يوتيوب لحذف جميع فيديوهاتي التي رددت عليه فيها، وكانت قد بدأت دفعةٌ أولى سابقًا، ثم رفع اليوم شكوى ببقية الفيديوهات. كما رفع شكوى بموقع د. هيثم طلعت لأنه ردّ عليه، وكذلك فعل مع الشيخ أبي عمر لأنه كشف عبثه اللساني في "استخراجه!!" نظرية تحرّك الصفائح التكتونية (Plate Tectonics) من قوله تعالى: ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ﴾. وهذه قمّة الإعجاز العلمي واللغوي المزعوم! لا أستغرب كذب أبي عواد أبدًا؛ فقد كذب على د. محمد رزق طرهوني الذي شهد على آثار الخلل العقلي الذي كان يعانيه أيام سجنه، وزعم أنني افتريت هذه القصّة عن شخص لا وجود له. وقد تحدّاه الدكتور الطرهوني صراحةً أن ينكر معرفته به. واليوم يزعم أننا لم نردّ على "فتوحاته" في التفسير، وهو في الخفاء يجتهد في طمس ردودي وردود غيري عليه.

والأمر بالمثل في شأن كلمة "يهود"، التي زعم أن القرآن نحتها دلالةً على كل طائفة ضالة تعود إلى دين الآباء والشيوخ. ونبّهته إلى جهله الشنيع؛ فإن هذا المصطلح معروف قبل قرون من نزول القرآن في شأن من زعموا اتباع موسى عليه السلام، كما في سفر دانيال (3/8): ﴿لأَجْلِ ذَلِكَ تَقَدَّمَ رِجَالٌ كَلْدَانِيُّونَ وَاشْتَكَوْا عَلَى الْيَهُودِ﴾: *"יְהוּדָאֵא"* (يَهُودَائي). وقد اتفق اليهود جميعًا على أن هذا اللفظ عنوان لهم في عصر البعثة الخاتمة وقبله بقرون. بل ناقشناه في زعمه العجيب أن "أمّة" تعني الجماعة المؤمنة المؤتلفة تحديدًا، ببيان أن كلمة "أمّة" من المشترك السامي Semitic، موجودة في العبرية والآرامية والسريانية بمعنى الجماعة من الناس مؤمنين كانوا أم لا. وذاك صريح القرآن في قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا﴾؛ فهؤلاء أمّة من الكفار! فسخافات أبي عواد في الفستق والشعرى ليست زلّات عابرة، وإنما هي شواهد على منهج عابث معتلّ كثيف الجهل. ثم إنه إذا كان كلامه في "الشعرى" و"الفستق" من المضحكات، فلِمَ لم يستر جهله وعبثه؟! أيلوم الناس أن سخروا منه حين أشاروا إلى منطوق كلامه؟! = يتبع

**المفاجأة الأولى: نحن لم نقتصر على ما أشار إليه، بل رددنا بتفصيل على كلامه في هذه الألفاظ: ناقشنا حديثه عن عامة هذه المصطلحات في فيديوهات مرفوعة على صفحة "شؤون إسلامية"، أبرزها: "فضيحة يوسف أبو عواد ومنصة مجتمع: تحريف الدين ونشر الإلحاد على طريقة شحرور!" على مدى ساعتين. كما رددت على ما طرحه من فهم فاسد لهذه المصطلحات على هذه الصفحة مرارًا، وناقشته في جهله الشنيع في محاولة صرفها عن المعنى المُجمَع عليه بين أهل اللغة والتفسير. من ذلك: زعمه أن مصطلح "نصارى" لا يشير إلى من يزعمون اتباع عيسى عليه السلام، وإنما يشير إلى كل طائفة تنصر رأي شيخها. وبيّنت له أن هذا المصطلح كان يُطلق على النصارى منذ القرن الأول، كما في سفر أعمال الرسل (24/5): *"Ναζωραίων"*، وأن إيبيفانيوس في مطلع القرن الخامس كتب: "كل الناس يدعون المسيحيين نصارى": *"πάντες ἄνθρωποι τοὺς Χριστιανοὺς ἔκαλον Ναζωραίους"* (Epiphanius, Pan, 29.6.2). وكذلك اسمهم عند اليهود في التلمود: *"נוצרים"* (نوصريم). بل القرآن نفسه يشهد على وصفهم أنفسهم بـ"النصارى" في قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى﴾. = يتبع

لا يكذب المرء إلّا من مهانته! نشر يوسف أبو عواد بكائيّةً يذمّنا فيها، بعد أن صار فاكهةً للتندّر بين مُبغضي زندقة "الإلحاد الر
لا يكذب المرء إلّا من مهانته! نشر يوسف أبو عواد بكائيّةً يذمّنا فيها، بعد أن صار فاكهةً للتندّر بين مُبغضي زندقة "الإلحاد الربوبي"؛ إثرَ عرضه منهجَه في "التفسير اللساني للقرآن"، القائم على قلب حروف الكلمات، ثم إعادة قلب معنى مقلوب الكلمات، ثم تمطيط ما انتهى إليه من معنى، وذلك عند حديثه عن معنى "الشِّعرى" في كتاب الله، واتهامه ابنَ عباس والمفسرين جميعًا بأنهم أصحاب تخاريف لم يعرفوا منهج "مقلوب الشقلوب" في "التفسير اللساني". والأمر اللافت في هذه البكائية زعمُه أننا تشبّثنا بـ"مضحكاته" كقوله في الشعرى وزعمه أن فعل الفسق مشتق من حب الفستق، وتركنا مناقشته في جوهر أقواله، أي تفسيره لمعنى "الإيمان" و"الإسلام" و"النصارى" و"اليهود"... دعك من خطابه المعهود عن "التراثيين المفلسين" و"السير على عمى" و"لعاب الحمقى" و"المقلدين المُغيَّبين" و"رعاع لا عقول لهم"... وركّز معي في أنه اتهمنا بتجاهل مناقشته في تفسير هذه الألفاظ القرآنية. =يتبع

من مؤسسة "مجتمع الزنادقة" إلى مؤسسة "تكوين المرتدين" .. وتستمر الحرب على الإسلام في وضح النهار.. مؤسسة "مجتمع الزنادقة" تقول على لسان أبي عواد: عامة المسلمين هم اليهود والنصارى والمجوس الذين حذّر منهم القرآن؛ فإنّها ليست أسماء لفرق وإنّما هي سلوكيات تلبّس بها جلّ المسلمين لتعظيمهم الصحابة والبخاري والشافعي.. ومن قال إنّ لله ابنًا، فهو مؤمن، إن كان يعمل وفق النظام الكوني الطبيعي الفيزيائي (؟؟).. وهي الزندقة التي فصّلت أمرها في الفيديو الذي طلب أبو عواد من اليوتيوب حظره (وسيعود قريبًا بإذن الله). مؤسسة "تكوين المرتدين" تقول على لسان ألفة يوسف: العلاقة الجنسية بين ذكرين ليست حرامًا بشهادة القرآن. الحرام فقط هو اغتصاب ذكر لذكر. ويا سعد من وفّق ذكرين في "الحلال"! مؤسسة "تكوين المرتدين" التي ضاقت بها مصر، تتسلّل اليوم إلى المغرب.. فهل سيقف لها أهل الإسلام في المغرب؟! تذكرة.. #حتى_لا_تكون_فتنة