302
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
+1
دعواتكم يا كرام
أنباء عن الإفراج عن الشيخين الطريفي والسكران
المصدر : منظمة سند الحقوقية
سبحان الله العظيم ، هذا ما أصبحنا نراه...
حينما تتدخل في أمر وتقول هذا لا يجوز ومناف للصواب والفطرة السليمة ، تجدهم يقولون *" الزمن تغير والكل أصبح يفعل هذا ولن تأتي أنت وتخالفهم بإدخال الدين في كل شي ء "*
Repost from ويبقى الأثر 🕊🌿
يا مُدركًا ذَا النُّون في كبِدِ الدُّجى
أدرِك فؤادَ العبدِ بالرَّحمات
أدرك مشايخنا الذين بالسجون بالرحمات يارب
تذكر دائماً أنك جئت إلى الدنيا لتحجز مكاناً في الجنة..
جعلنا الله وإياكم من أهلها 🤍
Repost from روح..
في كل مرّة في طريق العودة إلى المنزل من العمل.. أمرّ بالسوق.. أسمع الأسعار.. أنظر لكمية الأطفال التي تبيع وتتأكد من صحة الأوراق النقدية.. كمية الاشياء العشوائية التي تباع، كأن ترى حبة بسكويت ب١ شيكل رغم أن الظرف كامل قبل الحرب كان لربما اقل من شيكل.
تروّح البيت بعد يوم طويل تسأل عن الخبز؟ في شيء يؤكل؟ اي شيء تسدّ به جوعك تأكل الطعام ببرودته، فمسأله تسخينه رفاهية فقد ارتفع سعر كيلو الحطب وبالتالي استخدامه يبقى للضرورات.
بنصمد، بس أعطونا عوامل للصمود.
لا أمن ولا بيت ولا حياة ولا عمران ولا أكل ولا غاز ولا مي؟
أما بعد؟
سوّد الله وجوه اليهود والمستغلّين والمتاجرين بحاجة الناس.
يا رب أنت حسبنا ونعم الوكيل.
"وأتى ليسأل شيخه مستفتيًا
ما حُكم من سرق الفؤاد وهاجرا
قد كان يعلمُ أني أهوى قربه
مـا كان حُبّي له هشـًا عابـرًا
أيحـلُّ أن يسـرق فـؤاد خليلـه
فينسى الهـوى ويتْرُكْه مغادرًا
فأجابهُ الشيخ الوقور بدمعةً
وأشاح عنه بوجهه واستعبرا
ما أنت أول من أضاع فؤادهُ
فأنا بلا قلب أعيشُ كما ترى
"وطِّنْ نفسك على ما تكره؛ يقلّ همُّك إذا أتاك، ولم تستضر بتوطينك أولاً، ويعظم سرورك ويتضاعف إذا أتاك ما تحب مما لم تكن قدرته"
ابن حزم | مداواة النفوس
Repost from يَقينْ".
يَجْعَلُ ٱللَّه الْهُمُوَم مُقَدِّمَاتٍ -فِي أَحْيَانٍ ڪَثِيْرَةٍ - لِنِعَمٍ مَخْبُوْءَة.
- الرَّافعي - رسائلُ الأحزان
سقوط الباطل لا شك فيه لاشك فيه مهما ارعد وازبد.. لكن ماقيمة سقوط الباطل إن كان الحق غائب مشتت مرتهن ، وضعفه وغيابه من أشد اسباب بقاء الباطل .
لاتشغلوا أنفسكم بترقب سقوط الباطل ... واتجهوا للبحث عن الحق اين هو ؟
«وإذَا مَا الأُمّهاتُ أحبَبنَ شيئًا؛ وَرّثت حُبَّهَا لَهُ الأَبنَاء!»
– مولانا الرافعيّ.
