3 084
Suscriptores
-1524 horas
-1207 días
-37030 días
Archivo de publicaciones
3 086
"أن تُحَب بالطريقة التي لطالما تمنيت أن تُحب بها، فتذوق حلاوة الهوى عوضًا عن عذابه، وتعرف أصل الميل كيف يُقيمك، كما حُريَّ بالمحبّة أن تكون"
3 086
أَعُودُ مُنْتَصِرًا بِكُلِّ مَعَارِكِي
وَأَمَامَ عَيْنَيْهَا الْبَرِيئَةِ أَنْهَزِمُ
لِي أَلْفُ بَيْتٍ بِالْفَصِيحِ أَجَدْتُهَا
لَكِنَّنِي فِي حُبِّهَا أَتَلَعْثَمُ
3 086
وَأُراقِبُ وَما مِن سَرْدٍ لَدَيَّ عِندَكَ
فَكَأَنِّي أَهْوى مَن لا لَدَيْهِ بَصيرُ
عَجِبْتُ عَلَيْكَ فَمَهْما قَدْ حَكَيتُ إِلَيْكَ
تَدْنُو ف تقول بِأَنَّ الهَوى عَلَيَّ كَبِيرُ
3 086
𝟐𝟎𝟐𝟔/𝟏/𝟏
لأنني أحب البدايات الجديدة، وأقدّر كل فرصة يمنحها الله لنا لنتعافى ونحاول مرات ومرات، أدعوه أن يبوح مسعانا في هذا العام بالوصول للمقاصد المرجوّة، وأن تسافر الأحزان عنا طويلًا وتنسانا وننساها، وأن تملأ الأفراح بيوتنا، وتغمر الضحكات وجوهنا ووجود أحبّتنا انقضى عام حاولنا فيه، وسيأتي عام آخر لن نكلّ فيه عن المحاولة 𖹭.ᐟ
3 086
عزيزتي ابتدأت سنة
أُخرى بوجودك لم
يبقى بيدي شيءٍ
سوى إسمِك وحدهُ
لم يخذلني مِن بين
الجميع كُنت مِسك
الخِتام.والعّوض
وكُل رسائلي لك .
3 086
أنا بس بتمنى 2026 تكون سنه هاديه مفيهاش تعب أو خساير أو معارف ملهاش لازمه بتمنى ربنا يبعتلي فيها حاجه تفرحني و أعيش بسلام نفسي و راضي عن حالي وفِ حالي مدخلش بمشاكل ولا أكون سبب فِ أذى لحد يارب السنه دي تريح فيها قلوبنا وترزقنا الخير فِ طريقنا وتقربنا منك ومتحرمناش من كرمك
3 086
اليوم، وأنا أقف على أعتاب نهاية هذا العام ٢٠٢٥ لا أحمل في داخلي ثمار الفرح كما يحملها الآخرون، بل جسدًا منهكًا وروحًا خاضت معارك صامتة لا يعلمها إلا الله.
لقد كان عامًا ثقيلًا، ظننتُأنه لن ينقضي أبدًا ، لكنه أثقل كاهلي كجبل من التحديات. في بعض الأحيان، وجدتُنفسي أكافح فقط للحفاظ على توازني بينما ينهار كل شيء حولي. شعرتُبالمعنى الحقيقي للهزيمة، وتذوقتُمرارة ليالٍ طويلة من الأرق والقلق، وبكيتُسرًا كي لا أُحطم صورة القوّة التي يراني بها الآخرون.
لكن اليوم، أود أن أشكر نفسي على عدم استسلامي رغم الظروف، وعلى حفاظي على قلبي الطيب رغم قسوة ما واجهت، وعلى تعاملي مع ألمي بنضج، وعلى تحويل ندوبي إلى دروس.
أُغادر هذا العام، بكل ما فيه من إرهاق، لا أدين له بشيء. بل أدين لنفسي بكل لحظة قوة استجمعتها وسط الانهيار.
لقد انتهى العام الذي ظننت أنه لن ينتهي أبداً... وهذا في حد ذاته انتصار.
3 086
اليوم وأنا أقف علي أعتاب نهاية هذا العام 2025 لا أحمل في داخلي ثمار الفرح كما يحملها الآخرون . بل جسدًا منهكاً وروحاً خاضت معارك صامته لا يعلمها إلا الله...
لقد كان عاما ثقيلا..ظننت انه لن ينقضي أبدا وجدت نفسي اكافح فقط للحفاظ علي توازني بينما ينهار كل شئ حولي شعرت بمعني الحقيقي للهزيمة تذوقت مرارة ليال طويله من الارق والقلق وبكيت سرا كي لا أحطم صورة القوة التي يراني بها الآخرون
لكن اليوم أود أن أشكر نفسي علي عدم استسلامي رغم الظروف وعلي حفاظي علي قلبي الطيب رغم قسوة ما واجهت وعلي تعاملي مع المي بنضج أغادر هذه العام ولا أدين له بشئ بل أدين لنفسي لكل لحظه قوة استجمعتها وسط الانهيار
3 086
رَحتي
رَحتي وخيالج لا غفئَ
ولا مشه لا عاف َ
روحي ولا بعيني استقر
اربع مواسم ظلَ خريفج يجي
وطَاحت ملامح وجهي مثل الشجر .
3 086
صح مو ملتزم ومتدين بس هذا اليوم من السنة حاول تكمله بافضل الطرق وتطلع بأنظف شي تكدر عليه تستقبل السنة الجديدة ، صلي ، اقرا سورة البقرة ، روح لوالديك احضنهم اتشكرهم على كلشي ، واخوانك سؤال ضحكة او هدية ، الي غلطان بحقة اعتذر ما ياخذ منك شي الاعتذار ، صلي على محمد وال محمد ، اطلع امشي مارس رياضة سويلك شي بسيط يغير من نفسيتك ولو شي بسيط خليك متفائل ، صدكوني كل واحد بيكم عندي ثقة راح يكون افضل انسان بالسنة جديدة بفضل رب العالمين اولاً اذا سيء انت رب العالمين يهدي من يشاء وبلحظات تنهدي وتتغير ، واذا حالك صعب رب العالمين يقل للشي كن فيكون ف بلحظات يغير حالك للافضل ، ومحد يعرف الخير وين غير رب العالمين واتمنالكم قبل لينتهي هذا اليوم سنة سعيدة وكلها افراح ونجاحات ، وباب الله سبحانه وتعالى دائماً مفتوح لعبادة لا تنسى هذا شي ابد ودائماً اتفائل .
3 086
لم أتمنى الإنتصار على أحد
تعلمت منذ زمن طويل
أن الإنتصار الحقيقي
هو ألا نؤذي مشاعر مَن نحب
حتى وأن كان قد أذآنا كثيرا .
