es
Feedback
الأممي || The Internationalist

الأممي || The Internationalist

Ir al canal en Telegram

كل مشرف بالقناة مسؤول عن نشره، القناة مالها دخل ...

Mostrar más
1 870
Suscriptores
+124 horas
+77 días
+1930 días
Archivo de publicaciones
؟
؟

إيران من عافت الصبر الإستراتيجي
إيران من عافت الصبر الإستراتيجي

سجاد سنعاقب سكاي والكر على نشره محتوى مكرر انفجار عنيف جنب سجاد

يا معز المؤمنين

من غاب الأسد كثرت الواوية لا تفرح عودتي تكون من تبدي المفاوضات النووية حتى اردع جمع المعارضين 🤌

والله اشنق منتظر الاصلاحي واعلگه بساحة التحرير

كذلك

أعلن اعتزالي النشر في القناة حتى إشعار آخر

‏یه توافقی بستم که هم ایران ناراضیه هم ملت ناراضی هستن هم براندازا ناراضی هستن هم آمریکا ناراضیه هم اسراییل ناراضیه
‏یه توافقی بستم که هم ایران ناراضیه هم ملت ناراضی هستن هم براندازا ناراضی هستن هم آمریکا ناراضیه هم اسراییل ناراضیه

لكن العقل الاصلاحي الاحمق والغبي وتفكير القيادات في ايران عندما تركو هالشيء مقابل فك الاصول الايرانية الي بالخارج الي لا تساوي اكثر من ١٠٠ مليار واغلبها مفقودة ومصروفة ويوجد فقط ٢٥ مليار (يمكن) ترجع لهم الاصلاحي لا ذكي اقتصاديا ولا عسكريا ولا سياسيا بل هو مخلوق يجب قتله باقرب فرصة للحفاظ على النظام.

بالمناسبة الرسوم في مضيق هرمز لو طبقت بطريقة مشابهة للرسوم التي تفرضها تركيا في مضيق البوسفور حيث تركيا تفرض 5 دولارات لكل طن حمولة صافي وهذا يربحها ما يقارب 220 مليون دولار من الإيرادات السنوية لتركيا لكن متوسط حمولة السفن التي تعبر البوسفور أصغر بكثير من متوسط حمولة السفن التي تعبر مضيق هرمز، كما أن عدد العبور السنوي أقل أيضاً اذا إيران فرضت رسوماً بحرية مشابهة تقريباً في مضيق هرمز، ولكن مع تعديلها بما يتناسب مع حجم الحركة البحرية والحمولات ومع متوسط حمولة يتراوح بين 80 ألفاً و100 ألف طن صافٍ لكل سفينة في مضيق هرمز، ومتوسط عدد عبور سنوي يتراوح بين 35 ألفاً و40 ألف سفينة فإيران راح تحقق ما بين 16 و20 مليار دولار سنوياً تقريباً من رسوم الخدمات البحرية وحدها

وزارة الكفر الخارجية الايرانية: إيران لا تسعى لفرض رسوم رسوم. ومع ذلك، مقابل خدمات الملاحة وحماية البيئة والتأمينات والخدمات البحرية الأخرى، ستجمع إيران الرسوم اللازمة.

محنك
محنك

Repost from حسين خازم
نصرٌ إلهيّ قريب الله عزوجلّ قدّره ورسم ملامحه حيّد المنافقين وأنصاف الأعداء عنه تجلّى بثلاثيّة يجب أن تصبح هي الذهبية مكان تلك المهترئة: «الله - الولاية - السلاح» الله الذي نصرنا وأمدّنا وأعاننا رغم حجم التضحيات الذي كان في هيكل الحزب وقبلها فقدان قائد الأمّة الولاية التي رسّخت أقدامها في الأرض كرمى لنا وبقيت لنا عضدًا ومددًا بالموقف والمال والسلاح والسياسة وهي التي كانت مع شعبها سبّاقين ومغالين في الوفاء لنا السلاح وهو سلاح اخواننا وأبنائنا وقلوبهم وسموّ أنفسهم وتسابقهم على كل ميادين العمل وأداء التكليف والتضحية بكل ما استطاعوا أمّا باقي ما تبقى، بكلّه وكلكله، هو جعجعة بلا طحين، وهوامش صغيرة في مسار الخلاص، كلّما وجدتم شخصًا يرفع شأن غير ذلك، اعلموا أنه كاذب، وغالبًا كذّاب، وهي حرفة من لا حرفة له.

دقدوق منا أهل العراق