حين يوقظك الله بكلمة
Ir al canal en Telegram
حين يوقظك الله بكلمة… لن تعود كما كنت؛ فليست كل كلمة تمرّ على القلب عابرة، وبعض الكلمات يفتح الله بها باب رجوع، ويوقظ بها معنى كان نائمًا في الداخل.
Mostrar más3 237
Suscriptores
+124 horas
-137 días
-3630 días
Archivo de publicaciones
3 237
🎯تذكرة💡
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».
[ البقرة: 285 , 286]
📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
3 237
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة
لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا.
ثوانٍ قليلة تقول فيها:
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده.
اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
3 237
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا
أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك.
ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير:
أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح.
قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق:
سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ،
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ،
الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ،
والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ،
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
3 237
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟
أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام.
الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل.
قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
3 237
🎯تذكرة💡
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».
[ البقرة: 285 , 286]
📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
3 237
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة
لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا.
ثوانٍ قليلة تقول فيها:
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده.
اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
3 237
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا
أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك.
ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير:
أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح.
قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق:
سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ،
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ،
الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ،
والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ،
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
3 237
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟
أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام.
الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل.
قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
3 237
🎯تذكرة💡
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».
[ البقرة: 285 , 286]
📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
3 237
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة
لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا.
ثوانٍ قليلة تقول فيها:
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده.
اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
3 237
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا
أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك.
ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير:
أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح.
قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق:
سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ،
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ،
الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ،
والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ،
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
3 237
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟
أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام.
الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل.
قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
3 237
🎯تذكرة💡
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».
[ البقرة: 285 , 286]
📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
3 237
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة
لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا.
ثوانٍ قليلة تقول فيها:
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده.
اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
3 237
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا
أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك.
ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير:
أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح.
قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق:
سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ،
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ،
الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ،
والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ،
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
3 237
🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟
أحيانًا لا يحتاج القلب إلى إجابة طويلة، ولا إلى تحليلٍ جديد لكل ما يتعبه؛ يحتاج فقط أن يعود إلى بابٍ مبارك نسيه وسط الزحام.
الصلاة على النبي ﷺ ليست لفظًا عابرًا في هامش اليوم، بل عبادةٌ يلين بها القلب، وتُرجى بها كفاية الهم، ويستيقظ بها معنى القرب من الله في الداخل.
قلها بقلبك قبل لسانك؛ فقد تكون صلاةً واحدة سببًا في سكينةٍ لا تغيّر الظروف كلها، لكنها تغيّر ما فيك تجاهها.
3 237
🎯تذكرة💡
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ:
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».
[ البقرة: 285 , 286]
📌فضلها : من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.🌱
3 237
📮 آخر ساعة من يوم الجمعة… لا تجعل دعاءك صغيرًا مثل خوفك.
هناك لحظة يقف فيها القلب أمام أمنياته كمن يقف أمام بابٍ عالٍ جدًا، فيقول لنفسه: هذا بعيد، هذا لا يحدث لي، هذا أكبر من واقعي.
لكن الدعاء يعلّمك أن لا تقيس قدرة الله بحجم تجربتك، ولا بسقف خيالك، ولا بما اعتدته من خيبات الطريق.
ادعُ بما يعجز لسانك عن ترتيبه. ادعُ بما تخاف أن تتمناه من شدة ما كُسرت فيه. ادعُ أن يصلح الله قلبك قبل حالك، وأن يفتح لك من الخير ما تعلمه وما لا تعلمه.
فأنت لا تدعو بابًا مغلقًا، ولا سببًا محدودًا، ولا مخلوقًا يضيق عطاؤه إذا كثرت الحاجات.
أنت تدعو الله.
وفي آخر ساعة من الجمعة، تذكّر أن الدعاء ليس همسًا ضائعًا في الهواء؛ بل عبادةٌ تصعد إلى ربٍ كريم، يسمع الخفي، ويعلم الوجع، ويقدّر الخير بحكمةٍ ورحمة.
فلا تستهن بدعائك. قد لا تعود من هذه الساعة بما تمنيت حرفيًا، لكنك لن تعود منها كما دخلت إذا صدقت مع الله.
3 237
🕯 سورة قصيرة… لكنها تكسر وهم الألفة
لا تتجاوز سورة الإخلاص لأنك تحفظها؛ فبعض أعظم المعاني تفقد أثرها في القلب لا لضعفها، بل لأننا اعتدنا المرور عليها سريعًا.
ثوانٍ قليلة تقول فيها:
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾
فتتذكر أن كل ما سواه محتاج، وأن كل بابٍ تطرقه سبب، وأن الملجأ الحق هو الله وحده.
اقرأها الآن، لا بلسانٍ اعتاد الحروف، بل بقلبٍ يجدد أصل التوحيد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
3 237
🌖 ذِكرٌ يوسّع قلبك بقدر ما تضيق بك الدنيا
أحيانًا يكون اليوم أضيق من أن تحمله وحدك، وأسرع من أن تلاحق تفاصيله، وأكثر صخبًا من أن تسمع فيه قلبك.
ثم يأتي هذا الذكر ليعيدك إلى المعنى الكبير:
أن الله أكبر من عدد ما تخاف، وأوسع من كل ما يثقل صدرك، وأن القلب حين يسبّح الله ويحمده لا يهرب من الدنيا، بل يضعها في حجمها الصحيح.
قلها بقلب حاضر، لا كألفاظ كثيرة فحسب، بل كعبدٍ يتعلم أن يملأ فراغه بتعظيم الله، لا بضجيج القلق:
سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ،
سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ،
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ،
الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ،
والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ،
والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ،
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ .
