ٱثْـبُـت !.
Ir al canal en Telegram
تُب لربك وٱثبت .. احتسبها صدقه جاريه لي ولوالدي وللمسلمين جميعا ومن له حق علي « ليس كل ما انشره هو دلاله ع صلاح حالي فكل رساله ارسلها تكن موجّه لي قبلكم »
Mostrar más333
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
333
+1
أكبر المؤلفين والمخرجين السينمائيين لن يفكر في نهاية لقصة أو رواية ما توازي عظمة وأثر نهاية قصة أبو إبراهيم.
كان المشهد عبارة عن طائرة تصوير تتسلل لمنزل مدمر رجل ملثم يجلس على كرسي مصاب ويده تنزف، يلتفت نصف التفاتة وبنصف عين يشاهد الطائرة، جراحه النازفة في هذه اللحظة لم تمنعه من تحريك يده الأخرى وأخذ عصا ورميها على الطائرة.
لحظتها كانت رهبة الموت تفوق رغبة الحياة لأي بشر، لكنه لم يكن بشراً عادياً. ولم ينهار بسبب جراحه أو ما ينتظره، أراد إيصال رسالة سامية وبث حي عن البطولة كيف تكون وما معناها.
يا لمهابة المشهد، يا لعظمة الخاتمة. وكأنها كانت مكتوبة في ورقة وهناك ممثل يؤديها. لكنها لم تكن كذلك، وليست ذات تحضير مسبق بل نبذة أخيرة لرجل قصص حياته لا تسعها الروايات والتخيلات.
هذا المشهد الخالد والمهيب الخاتمة السينمائية الأكثر تأثيراً لابد وأن يكون لقصة رجل مختلف في كل شيء. إنه يحيى.
وإنها قصة الحياة المليئة بالدروس، منذ الولادة حتى الشهادة.
333
﴿ قُم الليل إلا قليلاً ﴾
تـكـلـم بـمـا فـي قـلـبـك ، و اطـلـب رب الـسـمـاوات مـا شـئـت ؛ إنـه قـريـبٌ مـنـك و يـسـتـجـيـبُ لـدعـواتـك ..
صـلاة الـوتـر 🤍.
333
لا تنسى ذكر الله :
♡ استغِفرُالله
♡ الحمدُلله
♡ لا إلـهَ إلا الله
♡ الله اكبر
♡ لا حول ولا قوة إلا بالله
♡ سُبحـانَ الله وبحمدهِ
♡ سُبحـانَ الله العظيم
♡ حسبي الله ونعم الوكيل
♡ اللهم صلِّ وسلم على نبينا مُحمد
