es
Feedback
قناة الشيخ أبي الحارث التلكيفيّ الموصليّ -حفظه الله-.

قناة الشيخ أبي الحارث التلكيفيّ الموصليّ -حفظه الله-.

Ir al canal en Telegram

قناة متخصصة لبث دروس الشيخ أبي الحارث التلكيفي الموصلي -حفظه الله - ونشر الفوائد واللطائف والمسائل.

Mostrar más
2 133
Suscriptores
+124 horas
-37 días
-730 días
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+8
en 0 canales
agosto '26
+77
en 1 canales
Get PRO
julio '26
+284
en 2 canales
Get PRO
junio '26
+271
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+48
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+36
en 4 canales
Get PRO
marzo '26
+69
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+74
en 2 canales
Get PRO
enero '26
+382
en 3 canales
Get PRO
diciembre '25
+79
en 4 canales
Get PRO
noviembre '25
+29
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+34
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+99
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+87
en 2 canales
Get PRO
julio '25
+170
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+139
en 1 canales
Get PRO
mayo '25
+285
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+135
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+23
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+45
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+20
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+7
en 0 canales
Get PRO
noviembre '24
+23
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+10
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+413
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
08 septiembre0
07 septiembre+3
06 septiembre0
05 septiembre0
04 septiembre0
03 septiembre0
02 septiembre+3
01 septiembre+2
Publicaciones del Canal
لاحقاً، نجد أن متأخري الشافعية (كالعز بن عبد السلام في كتابه قواعد الأحكام، والجويني في الغياثي) توسعوا في بناء الأحكام على المصالح والمقاصد السياسية والشرعية، والتقوا تماماً مع أصول المالكية في القول بوجوب رعاية المصلحة وسد الذرائع لحماية المجتمع، حتى غدت القواعد المقاصدية عند الطرفين متطابقة تقريباً. • نموذج مسألة "المياه والنجاسات والتيسير فيها": كان المذهب المالكي المتقدم يرى أن الماء لا ينجس إلا إذا تغير طعمه أو لونه أو ريحه بالنجاسة، مهما قلّت كميته. أما الشافعي ففرق بين الماء الكثير (القلتين) والماء القليل، معتبراً أن القليل ينجس بمجرد ملاقاة النجاسة وإن لم يتغير. وعند المتأخرين من الفريقين، مالت الممارسات الفتوائية والتخريجات الأصولية إلى التقارب تيسيراً على الناس؛ فتجد متأخري الشافعية يتوسعون في استثناء "النجاسات المعفو عنها" (مثل يسير الدم، أو ما لا يدركه الطرف) بناءً على قاعدة "المشقة تجلب التيسير"، وهي قاعدة مشتركة صبّت عملياً في خانة فقه مالك التسهيلي في الطهارة والمياه، والتقى الطرفان على عدم تنجيس الحياة اليومية للمسلم بالوساوس. إن دراسة المتأخرين تبين لك أن الخلاف بين مالك والشافعي لم يكن خلاف تضاد، بل كان خلاف تنوع وتكامل؛ فلما هُذِّبت العلوم واستقرت المصطلحات في القرن الخامس والسادس الهجري وما بعده، انصهرت المدرستان في بودقة "فقه أهل السنة والجماعة الأصولي"، وأصبح الخلاف محصوراً في تفريعات دقيقة جداً، بينما المنهج العام والغاية المقاصدية أصبحت واحدة. بناءً على هذا العرض الجديد، والله الموفق لا رب سواه.

2
التعليل الفقهي في فتح القريب لابن قاسم الغزي - ٦- سنن الوضوء . ١- وقد وردت في النص عدة تعليلات فقهية وهي كالتالي: • تعليل كراهة غمس الكفين في الإناء: • المسألة: كراهة غمس الكفين في الإناء (الذي دون القلتين). • التعليل الفقهي: «إن تردد في طهرهما»؛ فالعلة في الكراهة هي الشك والتردد في طهارة اليدين قبل غسلهما. وبالمقابل علل انتفاء الكراهة بقوله: «وإن تيقن طهرهما لم يكره غمسهما». • تعليل وجوب تخليل الأصابع (بدل سنيته): • المسألة: تحول تخليل أصابع اليدين والرجلين من سنة إلى واجب. • التعليل الفقهي: «إن لم يصل الماء إليها من غير تخليل - كالأصابع الملتفة -»؛ فالعلة في الوجوب هنا هي عدم إمكانية استيعاب العضو بالماء (وهو فرض) إلا عن طريق التخليل. • تعليل تحريم فتق الأصابع الملتحمة: • المسألة: تحريم فتق (شق) الأصابع الملتحمة لأجل التخليل. • التعليل الفقهي: «لأن في الفتق إلحاق ضرر وإيذاء بالبدن» (يفهم من قوله «وجب تخليلها؛ وإن لم يتأت تخليلها لالتحامها حرم فتقها للتخليل» رعايةً لحرمة الجسد ومنع الضرر المترتب على الجرح). • تعليل عدم تقديم اليمنى على اليسرى في الخدين: • المسألة: عدم تقديم الخد الأيمن على الأيسر في الغسل بل يطهران دفعة واحدة. • التعليل الفقهي: «أما العضوان اللذان يسهل غسلهما معا كالخدين فلا يقدم الأيمن منهما»؛ فالعلة هي سهولة وإمكانية غسلهما معاً في وقت واحد دون كلفة. • تعليل اعتبار جفاف العضو في الموالاة: • المسألة: ضبط الموالاة بعدم جفاف العضو السابق بشرط اعتدال الهواء والمزاج والزمان. • التعليل الفقهي: «بحيث لا يحصل بين العضوين تفريق كثير»؛ فالعلة في تقدير الجفاف هي منع التفريق الكثير الفاصل بين غسل الأعضاء متتالية. • تعليل وجوب الموالاة في حق صاحب الضرورة (كالمستحاضة وسلس البول): • المسألة: وجوب الموالاة في حق صاحب الضرورة بخلاف الشخص السليم (الذي تكون في حقه سنة). • التعليل الفقهي: «لأجل تقليل الحدث والنجاسة وخروج الصلاة عن وقتها» (حيث أشار النص إلى التفرقة بقوله: «وإنما تندب الموالاة في غير وضوء صاحب الضرورة؛ أما هو فالموالاة واجبة في حقه» والعلة الفقهية المستقرة هنا هي ضرورة المبادرة بالعبادة لئلا يخرج الوقت مع استمرار الحدث). ٢- فوائد التعليل الفقهي المستخرجة من هذا النص في النقاط التالية: • فهم مقصد الأحكام وحِكمتها: يُخرج التعليل الفقهي الأحكام من دائرة "الجمود التعبدي المحض" إلى دائرة "المعقولية المفهومة". فعندما يُعلل كراهة غمس اليدين بـ «التردد في طهرهما»، يدرك المسلم أن التشريع يهدف هنا إلى المحافظة على نظافة وطهارة مصادر المياه من التلوث العارض، وليس تشديداً غير مبرر. • تنزيل الأحكام على الواقع (المرونة والنوازل): يساعد التعليل في إيجاد حلول للحالات الخاصة. فعندما علل المصنف وجوب التخليل بـ «عدم وصول الماء إلا به»، أتاح ذلك للفقيه معرفة الحكم في الحالات النادرة مثل (الأصابع الملتفة أو الملتحمة)، فالعلة تدور مع معلولها وجوداً وعدماً؛ فإذا وجد الالتحام الذي يضر فتقه، سقط الوجوب وحرم فتقها دفعاً للضرر. • التفريق بين السنّة والواجب: يوضح التعليل متى يتحول الأمر المستحب إلى فرض حتمي. فالتخليل في أصله سنّة، لكن العلة الفقهية (وهي وجوب استيعاب العضو بالماء) صيّرت التخليل واجباً في حق من لا يصل الماء إلى ما بين أصابعه إلا به. • تحديد معايير وضوابط الأحكام: التعليل يضع مقاييس دقيقة للعبادة؛ فعندما علل الموالاة بـ «عدم حصول تفريق كثير» وضبط ذلك بـ «جفاف العضو السابق مع اعتدال الهواء والزمان»، أعطى المتوضئ معياراً حسياً واضحاً يقيس به صحة وضوئه وطريقة تتابعه بدلاً من ترك الأمر للظن العشوائي. • مراعاة الأعذار وأصحاب الضرورات: يظهر التعليل الفقهي سماحة الإسلام؛ حيث أوجب الموالاة على «صاحب الضرورة» (كمن به سلس بول) علةً في ضرورة تقليل الحدث والمسارعة للصلاة، بينما جعلها سنة للشخص السليم، مما يوضح مراعاة الشرع لاختلاف أحوال المكلفين الصحية. والله الموفق لا رب سواه.
89
3
Sin texto...
100
4
التعليل الفقهي في كتاب فتح القريب لابن قاسم الغزي -٥- ١- التعليلات الفقهية (بيان أسباب الأحكام أو الحِكمة منها) التي وردت في هذا النص من كتاب "فتح القريب" هي كالتالي: • اشتراط اقتران النية بغسل أول جزء من الوجه: التعليل: لأن النية في الشرع حقيقتها هي "قصد الشيء مقترناً بفعله"، والوجه هو أول أعضاء الوضوء غسلاً، فوجب اقتران النية بأوله. أما إذا تراخت النية (سبقت الفعل بزمن) فإنها تُسمى "عزماً"في لغة الشرع ولا تكفي لصحّة العبادة. • عدم صحة نية "الطهارة" إذا لم يقل "عن الحدث": التعليل: لأن لفظ "الطهارة" مجرداً يحتمل الطهارة اللغوية أو النظافة العادية (مثل غسل اليدين قبل الأكل)، فلا بد من قيد "عن الحدث" لتمييز العبادة الشرعية وتعيينها. • وجوب غسل جزء من الرأس والرقبة وما تحت الذقن مع الوجه: التعليل: لضمان استيعاب غسل الوجه كاملاً ويقينًا؛ حيث يقضي القـاعدة الفقهية الشافعية بأن "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب". • اكتفاء الرجل بغسل ظاهر اللحية الكثيفة (دون إيصال الماء للبشرة): التعليل: لأن اللحية الكثيفة للرجل "لا يرى المخاطب بشرتها من خلالها" عادةً، ففي إيجاب إيصال الماء إلى باطنها مشقة، فاكتُفي بغسل الظاهر تيسيراً. • وجوب إيصال الماء لبشرة لحية المرأة والخنثى ولو كانت كثيفة: التعليل: لأن نمو اللحية الكثيفة للمرأة أو الخنثى هو أمر نادر وخارج عن العادة، والنادر لا تنطبق عليه رخص التخفيف، فوجب إيصال الماء للبشرة كاللحية الخفيفة. • وجوب إزالة الوسخ الذي تحت الأظافر: التعليل: لأن هذا الوسخ "يمنع وصول الماء" إلى البشرة التي يجب غسلها، وما حال بين الماء والعضو أبطل الغسل. • اشتراط أن يكون مسح الشعر في حد الرأس: التعليل: لأن المأمور به في الآية هو مسح الرأس، فإذا خرج الشعر المسترسل عن حدود الرأس (كالمتدلي على الكتفين) لم يعد يُسمى مسحاً للرأس بل مسحاً للشعر الخارج عنه. ٢- إن دراسة التعليلات الفقهية (بيان الأسباب والحِكم وراء الأحكام) في هذا النص من كتاب "فتح القريب" تُحقق عدة فوائد علمية وعملية للمتفقّه، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية: 1. فهم مقاصد الشريعة ورفع الحرج • مراعاة المشقة والتيسير: يظهر هذا بوضوح في تعليل الاكتفاء بغسل ظاهر لحية الرجل الكثيفة؛ حيث علل ذلك بعدم رؤية البشرة من خلالها، مما يوضح للمكلف كيف تتدخل الشريعة للتخفيف عند وجود المشقة (بسبب كثافة الشعر)، بينما تعود للأصل (وهو وجوب الإيصال) في اللحية الخفيفة لعدم المشقة. • الفرق بين المعتاد والنادر: تعليل وجوب غسل بشرة لحية المرأة والخنثى ولو كثفت (لأنها نادرة) يفيد في فهم قاعدة أن "النادر لا حكم له"، وأن الرخص الشرعية تُبنى على الأعم الأغلب لا على الحالات الشاذة. 2. ضبط شروط صحة العبادة ومنع البطلان • تميز العبادة عن العادة: تعليل عدم صحة نية "الطهارة" مجردةً بكونها تحتمل النظافة العادية، يفيد المكلف في إدراك أهمية الجزم والتعيين في النيات، حتى لا تتحول العبادة إلى مجرد فعل عادتي لا ثواب فيه ولا تصح به الصلاة. • الاحتياط للعبادة: تعليل وجوب غسل جزء من الرأس والرقبة مع الوجه (لاستيعاب الغسل يقينًا) يرسخ لدى المتوضئ قاعدة الاحتياط، والتأكد من إسباغ الوضوء بشكل كامل لتبرأ ذمته بيقين. 3. تنمية الملكة الفقهية والقياس • معرفة مناط الحكم (العلة): عندما علل النص وجوب إزالة ما تحت الأظافر بكونه "يمنع وصول الماء"، يستفيد الفقيه والمكلف فائدة عامة تتعدى الوسخ؛ وهي أن كل حائل (كالعجين، أو الطلاء، أو الشمع) يمنع وصول الماء إلى أي عضو من أعضاء الوضوء يؤدي إلى بطلانه قياساً على هذا التعليل. • إدراك الحدود الشرعية للمصطلحات: تعليل اشتراط مسح الشعر بأن يكون "في حد الرأس" يُعلم الطالب أن الأحكام الشرعية مرتبطة بالأسماء اللغوية والشرعية؛ فما خرج عن حدود الرأس لا ينطبق عليه اسم الرأس، وبالتالي لا يجزئ مسحه. 4. التمييز الدقيق بين المصطلحات المتشابهة • التفريق بين النية والعزم: تعليل وقت النية (عند أول جزء من الوجه) بأنه إن تراخى سمي عزمًا، يفيد في ضبط المصطلحات ، فلا يخلط المكلف بين نية الوضوء الفعلية وبين مجرد فكرة الوضوء أو العزم عليه وهو جالس في غرفته قبل البدء. والله الموفق لا رب سواه.
148
5
التعليل الفقهي في فتح القريب لابن قاسم الغزي - ٤- ١- أحكام وقت السواك للعامة وللصائم • التعليل لكراهة السواك للصائم بعد الزوال (وقت الظهر ): • التعليل (المفهوم من علة التوقيت): لأن التغير في رائحة فم الصائم (الخلوف) يبدأ غالباً بالظهور بعد زوال الشمس (دخول وقت الظهر) نتيجة خلو المعدة، والسواك يُزيل هذه الرائحة. والشرع يهدف إلى بقاء هذه الرائحة لقول النبي ﷺ: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»، فكُرِه إزالتها بالسواك. • التعليل لزوال الكراهة بمجرد غروب الشمس: • التعليل: «وتزول الكراهة بغروب الشمس»؛ لأن الصائم بغروب الشمس قد انتهى وقت صيامه شرعاً وحلّ له الفطر، فانتفت علة المحافظة على رائحة الخلوف الممدوحة في وقت الصيام. المواضع التي يكون فيها السواك "أشد استحباباً" • التعليل لشدة استحباب السواك عند "الأَزَم" (السكوت الطويل أو ترك الأكل) وأكل ذي ريح كريه: • التعليل: «عند تغير الفم»؛ فالعلة هنا هي دفع الرائحة الكريهة وتنظيف الفم وإعادة طيب رائحته بعد أن غيّرها السكوت أو الطعام؛ لما في ذلك من طيب النفس وحسن التعامل مع الناس والملائكة. • التعليل لشدة استحباب السواك عند الاستيقاظ من النوم: • التعليل (المفهوم فقهياً): لأن أبخرة المعدة تصعد إلى الفم أثناء النوم والملتصقة بالأسنان واللسان، مما يؤدي إلى تغير رائحة الفم وجفافه، فشرع السواك لقطع هذه الرائحة فور القيام. • التعليل لشدة استحباب السواك عند القيام إلى الصلاة (فرضاً أو نفلاً): • التعليل: لأن الصلاة موطن مناجاة الله عز وجل، ومحضر للملائكة الكرام الذين يتأذون مما يتأذى منه بنو آدم؛ فاقتضى التعليل تعظيم العبادة والتطيب لها بأعلى درجات النظافة. ٢- فوائد التعليل الفقهي في هذا النص: 1. دوران الحكم مع علته (تغير الفم): النص قال: «ليشتمل تغير الفم بغير أزم، كأكل ذي ريح كريه من ثوم وبصل»، فكلما وُجدت علة "تغير الرائحة" بمأكول أو مشروب أو غيره، اشتدت سنّية السواك لتطهيره. 2. القياس على آلة السواك الحديثة: لمّا كانت علة السواك هي "التنظيف والتطيب"، استطاع العلماء قياس فرشاة ومعجون الأسنان على عود الأراك؛ فبإمكانها تحقيق أصل السنّة ومقصود التشريع في تنظيف الفم. والله الموفق لا رب سواه.
130
6
📚 الاختيارات الأصولية لابن تيمية المخالفة للمعتمد عند متأخري الحنابلة في دلالات الألفاظ (جمعًا ودراسة) 🖋️ عارف محمد الجناحي #مجلة_الدراسات_الإسلامية_بجامعة_الملك_سعود
91
7
التعليل الفقهي في فتح القريب لابن قاسم الغزي -٣- ١- أحكام أواني الذهب والفضة والطلاء • التعليل لاستثناء حالة "الضرورة" من تحريم استعمال أواني الذهب والفضة: • التعليل: قوله «في غير ضرورة» تعليل بمفهوم المخالفة؛ فالضرورة تبيح المحظورات، فإذا وجدت ضرورة ملجئة (كعدم وجود إناء آخر لإنقاذ حياة أو للتداوي المتعثر بغيرهما) جاز الاستعمال لأن حفظ النفس مقدم على حكم التحريم. • التعليل لتحريم الإناء المطلي بالذهب أو الفضة (بشرط حصول شيء منه بالعرض على النار): • التعليل: «إن حصل من الطلاء شيء بعرضه على النار»؛ والعلة هنا أنه إذا كانت طبقة الطلاء سميكة بحيث تذوب وتنفصل وتصبح ذات جرم وقيمة مالية، فإن الإناء يأخذ حكم أصل الذهب والفضة حقيقةً، أما إذا لم يحصل منه شيء لرقته الشديدة، فهو مجرد لون لا قيمة له، فلا يحرم. إباحة الأواني النفيسة الأخرى • التعليل لجواز استعمال الأواني النفيسة كالياقوت والزمرد (رغم غلو ثمنها): • التعليل: «لأنها غير الذهب والفضة»؛ والعلة هنا هي الوقوف عند النص الشرعي (التوقيف)، فالتحريم الشرعي ورد عيناً في الذهب والفضة لما فيهما من الخيلاء وكسر قلوب الفقراء لكونهما نقدين وثمناً للأشياء، وهذه العلة غير موجودة في الياقوت الذي لا يعرف قيمته إلا القلة ولا يُتخذ نقداً بين الناس. أحكام التضبيب (إصلاح الإناء بقطعة معدنية) • التعليل للتفريق في كراهة وإباحة "ضبة الفضة" (الكبيرة والصغيرة، والزينة والحاجة): • العلة في التحريم (الكبيرة للزينة): لعظم جرمها وقصد الخيلاء والمباهاة بها. • العلة في الجواز مع الكراهة (الكبيرة للحاجة): لأن الحاجة (كإصلاح الإناء) ترفع التحريم، وبقيت الكراهة لعظم حجم الفضة المؤدي للمباهاة. • العلة في الإباحة دون كراهة (الصغيرة للحاجة): لانتفاء قصد الزينة والخيلاء [صغيرة]، ووجود الدافع العملي [لحاجة]، فاغتُفرت لقلتها. • التعليل لتحريم "ضبة الذهب" مطلقاً (سواء كانت كبيرة أو صغيرة، لحاجة أو زينة): • التعليل: «كما صححه النووي»؛ والعلة الفقهية للشافعية في ذلك هي أن الذهب أشد في الخيلاء، وأعظم في السرف، وأقوى في كسر قلوب الفقراء من الفضة، فلم يُغتفر فيه ما أُغتفر في الفضة من رخص الحاجة الصغيرة. ٢- فوائد التعليل الفقهي في هذا النص: 1. دوران الحكم مع علته (جرم الطلاء): لو طليت ساعة أو هاتف بماء الذهب، نقوم بعرضها (افتراضياً) على النار؛ فإذا تمخض عنها ذهب حقيقي له وزن، حَرُم استخدامها، وإن كان مجرد لون لا جرم له، جاز. 2. التمييز بين النص والقياس: عدم قياس الياقوت (رغم أنه أغلى من الذهب) على الذهب، يوضح أن علة تحريم الذهب والفضة ليست مجرد "غلاء الثمن"، بل كونهما وسيلة النقد والتعامل العام بين البشر. والله الموفق لا رب سواه.
176
8
التعليل الفقهي في فتح القريب لابن قاسم الغزي -٢- . ١- فصل (تطهير جلود الميتة)، إليك التعاليل الفقهية الواردة فيه: 1. طهارة جلود الميتة بالدباغ • التعليل لكون الجلد يطهر بالدباغ وعلامة نجاح الدباغة: • التعليل: الدباغ يطهر الجلد لأنه «ينزع فضول الجلد مما يعفنه من دم ونحوه»؛ فالعلة في نجاسة الجلد ورطوبته هي بقاء الدماء والرطوبات والمواد الفاسدة التي تؤول إلى التعفن، فإذا أُزيلت هذه "الفضول" زالت علة النجاسة وطَهُر الجلد. • التعليل للاكتفاء بالشيء الحريف ولو كان نجساً (كذرق الحمام) في الدباغ: • التعليل: لأن المقصود والعلة من الدباغ هي نَزْع الفضول والتعفين (أثر كيميائي لتجفيف الجلد وتنقيته)، وهذه القوة الحريفة متوفرة في ذرق الحمام وغيره، فيحصل بها مقصود الدباغ، ثم يُغسل الجلد بالماء بعد ذلك ليتطهر من نجاسة الدابغ المعفو عنها أثناء العملية. 2. المستثنيات من النجاسة • التعليل لاستثناء جلد الكلب والخنزير والفرع المتولد منهما من الطهارة بالدباغ: • التعليل (المفهوم من القواعد الشافعية): لأن الكلب والخنزير "نجس العين" في حال حياتهما [نجاسة عينية ذاتية]، والدباغ إنما يؤثر في النجاسة الطارئة بالموت (كالدم والفضول)، أما ما كان أصله نجساً حياً فلا يعمل فيه الدباغ شيئاً. • التعليل لاستثناء جنين المذكاة (الذي يخرج من بطن أمه ميتاً) من حكم الميتة النجسة: • التعليل: «لأن ذكاته في ذكاة أمه»؛ أي أن موت الجنين كان تبعاً لذكاة أمه الشرعية، والذكاة الشرعية تطهر الحيوان، فانسحب حكم طهارة الذكاة على الجنين فلم يُعتبر ميتة نجسة. • التعليل لاستثناء شعر الآدمي وميتته من النجاسة: • التعليل: «فإن شعره طاهر كميتته»؛ والعلة الكبرى في المذهب هي تكريم بني آدم، لقوله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم}، وقضية التكريم تقتضي عدم الحكم بنجاسة الإنسان حياً ولا ميتاً، فتبع ذلك طهارة أجزائه كالشعر. ٢- بتطبيق فوائد التعليل الفقهي (التي ذكرناها ) على نص جلود الميتة والمستثنيات، تظهر لنا الفوائد العملية بشكل واضح وجلي كالتالي: • أولاً: دوران الحكم مع علته وجوداً وعدماً (أهم فائدة) • التطبيق: العلة في نجاسة الجلد هي وجود «فضول الجلد مما يعفنه من دم ونحوه»[وجوداً]. فإذا استعملنا مادة كيميائية حديثة تفكك هذه الفضول وتمنع العفن تماماً، فإن الجلد يطهر [عدماً] لزوال علة الفساد والتعفن، حتى لو لم تكن هذه المادة مستعملة قديماً (كالكروم الكيميائي الحديث). • ثانياً: تعدية الحكم إلى مسائل جديدة (القياس) • التطبيق: ذكر النص أن المادة الحريفة (المجففة للجلد) لو كانت نجسة «كذرق الحمام كفى في الدبغ»؛ لأن العلة هي "قوة النزع والتجفيف" لا طهارة المادة نفسها. بناءً على هذه العلة: يقاس على ذرق الحمام أي أحماض كيميائية حديثة مستخرجة من مواد نجسة أو سامة؛ فيجوز دباغة الجلود بها وتطهر، بشرط غسل الجلد بالماء بعد انتهاء الدباغة. • ثالثاً: فهم مقاصد الشريعة والتيسير ودفع المشقة • التطبيق: استثناء جنين المذكاة من النجاسة لأن «ذكاته في ذكاة أمه». العلة هنا هي دفع المشقة عن الجزارين وأصحاب المواشي؛ فلو حُكم بنجاسة كل جنين يوجد ميتاً في بطن أمه المذكاة، لشقّ ذلك على الناس واضطروا لتجنب شراء حوامل الأنعام، فجاء التعليل الفقهي ليحمي أموال الناس وييسر عليهم. • رابعاً: التمييز بين التعبدي والمعلل • التطبيق: نجاسة الكلب والخنزير حياً وميتاً حكم "تعبدي" (بأمر الشرع لنجاستهما العينية)، ولذلك قال النص إن جلدهما «لا يطهر بالدباغ»؛ لأن الدباغ يزيل العلة "المعلومة" وهي العفن والدم، بينما نجاسة الكلب والخنزير ليست بسبب العفن بل هي نجاسة ذاتية لا تتبدل بالدباغة. • خامساً: الاطمئنان القلبي لعدالة التشريع • التطبيق: استثناء شعر الآدمي وميتته من النجاسة علته «تكريم بني آدم». هذا التعليل يملأ قلب المسلم عظمة وفخراً بدينه الذي كرّم جسد الإنسان وجعل الآدمي طاهراً مكرماً حتى بعد وفاته، فلا يُعامل كبقية الحيوانات الميتة. والله الموفق لا رب سواه.
147
9
• فهم مقاصد الشريعة والتيسير على الناس: التعليل يظهر محاسن الإسلام، وأن الأحكام لم تأتِ تعنتاً، بل لجلب المصالح ودفع المفاسد. • مثال من النص السابق: العفو عن تغير الماء بالطحلب وما في مقره وممره؛ علته «أنه مخالط لا يستغني الماء عنه» (عسر الاحتراز والمشقة)، وهذا يوضح قاعدة شرعية كبرى وهي: "المشقة تجلب التيسير". • الاطمئنان القلبي وزيادة الإيمان: عندما يدرك المسلم الحكمة العقلية والفوائد الصحية أو الاجتماعية للحكم الشرعي، يزداد يقينه بـأن هذا التشريع رباني حكيم، مما يسهل عليه الانقياد والتطبيق. • التمييز بين التعبدي والمعلل: تفيد في معرفة الأحكام التي يجب الوقوف عندها دون زيادة (التعبدية كعدد ركعات الصلاة)، والأحكام التي تقبل الاجتهاد والتطوير (المعللة كأحكام المعاملات والأواني والمياه). والله الموفق لا رب سواه.
107
10
التعليل الفقهي في فتح القريب لابن قاسم الغزي -١- تتبعت لإفادة نفسي بذكر التعليل والتسبيب الفقهي الذي ذكره الماتن أو الشارح نصاً أو إشارة أو مفهوماً .. ومعرفة التعليل الفقهي هو لب الفقه وأساسه وبه يكتمل التدليل على الأحكام بمعرفة القواعد والأصول والمقاصد والعموم لا بالنص الخاص فقط . فإلى المقصود بتوفيق الرب المعبود جل جلاله : كتاب الطهارة : فإن التعليل الفقهي (بيان سبب ذكر المسألة في هذا الموضع) هو: • التعليل لذكر أنواع المياه بعد تعريف الطهارة (استطراد المصنف لذكر المياه): التعليل: «ولما كان الماء آلة للطهارة»؛ أي لما كانت الطهارة الشرعية (من وضوء وغسل) لا تصح ولا تقع إلا بالماء، فإنه يُعد الوسيلة والأداة الأساسية لها، لذا كان من المنطقي فقهياً بيان أنواع هذا الماء ومعرفته أولاً قبل الدخول في أحكام الطهارة نفسها. • التعليل لعدم ضرر القيد المنفك في كونه ماءً مطلقاً (مثل قولنا: ماء البئر، ماء النهر): التعليل: لأن هذا القيد منفكّ [أي غير لازم]، فهو يُذكر فقط لبيان مكان الماء ومصدره «في كونه مطلقاً»، ولا يغير من حقيقته أنه ماء باقٍ على أصل خلقته يصح التطهر به. • التعليل لكون الماء المشمس مكروهاً في البدن لا في الثوب: التعليل (المفهوم من السياق الفقهي للفظ "في البدن"): لأن كراهة الماء المشمس مرتبطة بالضرر الطبي والصحي على جسم الإنسان (حيث يعلل الفقهاء الشافعية ذلك بأنه يورث البرص نتيجة تفاعل حرارة الشمس مع إناء المعادن)، وهذا الضرر ينتفي عند استعماله في غسل الثياب والجمادات. • التعليل لجمع المياه السبعة في عبارة واحدة (ما نزل من السماء أو نبع من الأرض...): التعليل: «على أي صفة كان من أصل الخلقة»؛ أي أن العبرة في طهورية هذه المياه هي بقاؤها على الصفة التي خلقها الله عليها، سواء كانت عذبة، أو مالحة، أو حارة، أو باردة. التعليل لاستثناء أواني النقدين (الذهب والفضة) من كراهة التشميس: • التعليل: «لصفاء جوهرهما»؛ أي أن معدن الذهب والفضة نقي وخالص، فلا تنفصل منهما زهومة (رواسب أو جزيئات سامة) بتأثير الشمس تفضي إلى مرض البرص، بخلاف الأواني المنطبعة (كالحديد والنحاس). التعليل لزوال كراهة الماء المشمس إذا برد: • التعليل: «وإذا برد زالت الكراهة»؛ لأن العلة في الكراهة هي طفو تلك الزهومة بفعل الحرارة، فإذا برد الماء عادت واستقرت، فانتفى الضرر الطبي الذي لأجله شُرعت الكراهة. التعليل لعدم سلب طهورية الماء إذا كان التغير بالطاهر يسيراً أو تقديرياً لم يغيره: • التعليل: لأن هذا التغير «لم يمنع إطلاق اسم الماء عليه»؛ فالأصل بقاء الاسم المطلق، وما دام اسم "الماء" يصح إطلاقه دون قيد، فإنه يحافظ على قدرته على التطهير. التعليل لبقاء طهورية الماء المتغير بالطاهر "المجاور" (كعود خشب أو دهن صلب): • التعليل: احترازاً بالـ «مخالطة» عن المجاورة؛ فالطاهر المجاور متميز عن الماء ويمكن فصله عنه، فلم يختلط بأجزاء الماء ليغير حقيقته. التعليل لبقاء طهورية الماء المتغير بالطين، والطحلب، وطول المكث، وما في المقر والممر: • التعليل: لأن هذا «مخالط لا يستغني الماء عنه»؛ أي يعسر صون الماء والاحتراز منه، فلو حُكم بنجاسته أو سلْب طهوريته لضاقت حياة الناس، فاقتضى التيسير الشرعي العفو عنه وبقاءه طهوراً. التعليل لعدم تنجس الماء بموت الذباب ونحوه فيه: • التعليل: لأنها من «الميتة التي لا دم لها سائل عند قتلها أو شق عضو منها»؛ فانتفاء الدم السائل يمنع تنجيس الماء عند وقوعها فيه ذاتياً، شريطة ألا يطرحها الآدمي بنفسه وألا تغير الماء. التعليل لعدم تنجس الماء بالنجاسة اليسيرة جداً: • التعليل: لأنها «النجاسة التي لا يدركها الطرف» (أي لا تراها العين المجردة)، فالعفو هنا علته المشقة والصعوبة في الاحتراز منها. فائدة معرفة التعليل الفقهي تطبيقاً على ما سبق : معرفة التعليل الفقهي (أو معرفة علل الأحكام وأسرار التشريع) هي من أهم أدوات طالب العلم والفقيه، وتكمن فائدتها في نقاط جوهرية: • تعدية الحكم إلى مسائل جديدة (القياس): عندما نعرف "العلة" التي من أجلها شُرع الحكم، نستطيع تطبيق نفس الحكم على أي مسألة حديثة تشترك معها في نفس العلة. • مثال من النص السابق: عرفنا أن علة كراهة الماء المشمس هي "الضرر الطبي (إيراث البرص) بسبب تفاعل إناء الحديد مع الشمس"؛ بناءً على هذه العلة، لو استجدت اليوم أواني من مواد بلاستيكية معينة تتفاعل مع الشمس وتفرز سموماً تضر البدن، يمكننا قياسها عليها والحكم بكراهتها أو تحريمها لنفس العلة (دفع الضرر). • معرفة يدور الحكم مع علته وجوداً وعدماً: الأحكام المعللة تتبع عللها؛ فإذا وجدت العلة وجد الحكم، وإذا انتفت العلة انتفى الحكم. • مثال من النص السابق: الماء المشمس مكروه، لكن النص قال: «وإذا برد زالت الكراهة»؛ والسبب أنه بزوال الحرارة (العلة) زال الضرر، فانتفت الكراهة وعاد الماء لطبيعته.
135
11
https://youtu.be/TRVWbZ0PXGo?si=AlvhdrXHsc-VrK6F
133
12
شعاري 🏍️🏍️🏍️ تتشكّل هويتي من قناعاتي الخاصة؛ فلا أقبل أن أكون ظلاً لإملاءات الآخرين أو نسخة مشوّهة في مخيلتهم. وفي الوقت ذاته، أدرك أن التميز لا يعني التمرد على إجماع الأمة وثوابتها؛ فالنضج الفكري يكمن في امتلاك عقل حر ومستقل، يعيش في قلب الجماعة ويسترشد بنورها دون أن يذوب في تفاصيلها. والله الموفق لا رب سواه.
147
13
إدراك 🎙️🎙️🎙️ يواجه الكثيرون في مواقع التواصل فئة من المتابعين يمارسون دور "الوصي الخفي" عبر المراقبة الصامتة والدقيقة، حيث تنقسم دوافعهم بين الاستفادة السرية مما تقدمه دون أدنى تفاعل يُذكر، أو الترصد الحاقد بانتظار زلة أو هفوة لإشباع رغبتهم في الانتقاد؛ مما يجعل وجودهم مجرد انعكاس لعقدة النقص لديهم، والتي تدفعهم لتتبع عثرات الآخرين بدلاً من التركيز على تطوير ذواتهم. والله الموفق لا رب سواه.
159
14
هذا مقال علمي كتبته في منتديات كل السلفيين عام ٢٠١٣م بعنوان ( تحقيق المناط وأثره الكبير في الاختلاف بين أهل السنة والجماعة) باسم مستعار في حينها ( العويشي الموصلي ) ثم بعد مدة كتبت اسمي الصريح = ولقد أثبت شيخنا العلامة علي الحلبي - رحمه الله تعالى - على المقال كما تجده في أول تعليق بعد مقالي بل ثبته في المنتدى حينها ولم يك يعرف أنني الكاتب لما ذكرت من اسم مستعار . والله الموفق لا رب سواه.
170
15
https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=46264
162
16
الروض الأُنف للسهيلي 🔷 تكمن أهمية كتاب "الروض الأنف" للسهيلي في كونه أول وأبرز شرح علمي موسع لـ "سيرة ابن هشام"، حيث فكك غوامضها وفسر غريب ألفاظها. ويمتاز الكتاب بـمنهجه النقدي الأصيل؛ إذ لم يكتفِ بسرد الروايات، بل ناقش الأسانيد ووضح الأحكام الفقهية والفوائد اللغوية المستنبطة منها. وبذلك يُعد مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث يسعى لفهم السيرة النبوية بعمق وتحليلها برؤية فقهية ولغوية شاملة. والله الموفق لا رب سواه.
172
17
بيان علمي 🟣 تتحقق محبة رسول الله ﷺ بـالحب القلبي الخالص الذي يملأ الوجدان بإجلاله وتوقيره، حتى يغدو أحبَّ إلى المؤمن من نفسه وماله والناس أجمعين. ويثمر هذا الشعور الوجداني طاعةً مطلقةً واتباعاً لسنته، والتمسك بهديه الشريف في سائر الأقوال والأفعال رغبةً في رضاه. كما تتجلى في كثرة الصلاة عليه والشوق لرؤيته، والتخلق بأخلاقه الرفيعة لتكون دليلاً صادقاً على ما استقر في القلب. والله الموفق لا رب سواه .
170
18
إيقاظ 🟡 تكمن أهمية معرفة الصفة الخَلقية للنبي ﷺ في تعميق محبته الشريفة في قلب المسلم، إذ يُسهم تصور جماله البهي في شوق النفوس إليه وتعظيم قدره. كما أنها الميزان الشريعي الذي يضمن صدق الرؤية في المنام؛ لأن الشيطان لا يتمثل بصورته الحقيقية. وتدفع هذه المعرفة المؤمن إلى كمال الاقتداء به والتعلق بسيرته كقدوة حية في كل تفاصيل حياته. والله الموفق لا رب سواه.
165
19
تربية علمية 🌂🌂🌂 إنَّ تعلُّم الفقه من بطون الكتب والشبكات الرقمية دون الأخذ عن المشايخ والجلوس في مجالسهم، يُعد من أعظم الكوارث العلمية التي تُبتلى بها عقول المبتدئين؛ حيث يُنتج شخصاً "صحفياً" يفتقد أدب العلم ومفاتيح الفهم، مما يقوده حتماً إلى العُجب، والجرأة على الفُتيا، والوقوع في الشذوذ الفقهي، فضلاً عن الحدة الجافة، وفقدان الأدب، والتعجل المقيت، ومحاولة فرض الرأي الأوحد على الناس. والله الموفق لا رب سواه.
164
20
تربية علمية 🌂🌂🌂 إنَّ تعلُّم الفقه من بطون الكتب والشبكات الرقمية دون الأخذ عن المشايخ والجلوس في مجالسهم، يُعد من أعظم الكوارث العلمية التي تُبتلى بها عقول المبتدئين؛ حيث يُنتج شخصاً "صحفياً" يفتقد أدب العلم ومفاتيح الفهم، مما يقوده حتماً إلى العُجب، والجرأة على الفُتيا، والوقوع في الشذوذ الفقهي، فضلاً عن الحدة الجافة، وفقدان الأدب، والتعجل المقيت. والله الموفق لا رب سواه.
1