2 696
Suscriptores
-524 horas
-247 días
-7030 días
Archivo de publicaciones
2 696
ويحك يا خَالد!
لقد شغلكَ الجهادُ عن القرآن!
قالها خَالد بن الوليد وهو يُحدّث نفسهُ على فراش الموت!
ونحن ماذا شغلنا عن القرآن يا تُرى؟"
2 696
"أصبحنا نرجو جبرك
ونرتقبُ فرجك
لا نعوّل إلّا عليك
ولا نؤمِّل إلا فيك
هبنا الرّضا
وألبِسنا السكينة
وافرغ اللهم على قلوبنا السلوى ما بقينا" ❤️🩹
2 696
﴿ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلىٰ ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّىٰ يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾
2 696
عندما تعرض النبي لمحنه شديده لجأ الي ربه بهذا الدعاء ففرج الله عنه
اللّهُمّ إنّي أشكُو إليكَ ضَعف قُوّتي، وقِلّةَ حِيلتي، وَهَوَانِي عَلَى النّاس..
أنتَ رَبُّ المُستَضعفين وَأنت رَبّي، إلَى مَنْ تَكِلني؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهمني؟ أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي؟
إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عليّ غَضبٌ فَلا أُبَالي، لكنّ عَافِيَتك هي أَوْسع لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهك الذي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَة منْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ!
لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك! :))
2 696
﴿فَاسْتجبنَا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الْغَمِ﴾
لم يقُل ونجيناه من بطن الحوت..
لأن الإنسان قد يخرج ممّا جرى له، وتُرافقه آلامهُ معنويًا وحسيًا، وجسديًا ونفسيًا، لكن الله نجّاهُ من ذلك كله.
﴿وَكذلكَ نُنجِي الْمُؤمِنِينَ﴾
2 696
"لَيسَ لكَ مِن الأمرِ شَيء"
آل عمران- ١٢٨.
"قُل إنَّ الأمرَ كُله لِلّٰه"
آل عمران- ١٥٤.
