عَبدُ الرَّحمٰن الصَغيّر (أبَا البراء)
Ir al canal en Telegram
ـــ مدرس للقرءان الكريم ـــ محبب للعلوم الشرعية ـــ منهجي من الكتاب والسنة ((من يشعر بالاكتئاب والقرآن موجود كمن يشعر بالعطش والماء موجود ..))
Mostrar más2 450
Suscriptores
+224 horas
-367 días
+14130 días
Archivo de publicaciones
- اليوم الأوّل فِي السِّلسلة .لماذا نرجع إلىٰ الله ؟
لأنَّنا تعبنا من الرَّكض خلف دُنيا لا تُشبع القلب ، وكُلَّما حقَّقنا شيئًا طلبنا أكثر ، لأنَّ القلب لا يطمئنُّ إلَّا بخالقه ، قال الله تعالىٰ: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ .
نرجع إلى الله لأنَّ العُمر يمضي سريعًا ، ومهما أذنبنا فإنَّ رحمته أعظم من ذنوبنا ، ولن ينفعنا يوم نلقاه إلَّا عملٌ صالح .
كم مرَّة عَصيناه ، وسترنا ، وأمهلنا ، وفتح لنا باب التوبة ، فما الذي يؤخِّرك؟ لا تُؤجِّل توبتك ، فلا أحد يعلم متى تكُون آخر صلاة ، أو آخر سجدة ، أو آخر نفس .- فإن كان الله يُناديك خمس مرَّاتٍ في اليوم ، ويفتح لكَ باب التّوبة فِي كلِّ لحظة ، فلا تُؤخِّر رجوعكَ إليه ، ارجع إلى الله ، لأنَّك تحتاجه .
﴿ هَلْ أتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ﴾
"سَتُبْتَلَى بِالتَّأْخِيرِ فِي أَشَدِّ مَا يَتَمَنَّاهُ قَلْبُك، فَإِنْ صَبَرْتَ أَعْطَاكَ اللهُ مَا تُرِيدُ وأَكْثَر"
