الطريق الى الله 🤍.
Ir al canal en Telegram
1 838
Suscriptores
-924 horas
-767 días
-44630 días
Archivo de publicaciones
1 836
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ
بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾
1 836
﴿وَالضُّحَى* وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى* مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى* وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأُولَى* وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى* أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى* وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى* وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى* فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ* وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ* وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾.
1 836
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ لأحبّتي قلبًا مُطمئنًّا، ورِزقًا حلالًا طيّبًا، وعملًا مُتقبَّلًا.
اللَّهُمَّ اجعلْ يومَهم مُشرِقًا بذِكرِك، ونجاحَهم دائمًا برِضاك.
اللَّهُمَّ اجعلْ في هذا الصباحِ نورًا يُضيءُ حياتَهم، وسعادةً تملأُ قلوبَهم، وطمأنينةً تَغمرُ صُدورَهم.
اللَّهُمَّ ارزُقْهم حُبَّك، وحُبَّ مَن يُحبُّك، ورِضاك، واصْرِفْ عنهم السُّوءَ ما ظَهَرَ منه وما بَطَن. آمين
1 836
صبحكم_الله_بالخير
اللهم اجعل غفلة الناس لنا ذكرا، واجعل ذكرهم لنا شكرا، واجعل صالح ما نقول بألسنتنا نية في قلوبنا. اللهم ان مغفرتك أوسع من ذنوبنا، ورحمتك أرجي عندنا من اعمالنا، اللهم صل علي محمد وال محمد، ووفقنا لصالح الاعمال والصواب من الفعال..
1 836
قال رسول الله ﷺ:
“من تَعارَّ من الليل فقال:
*لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله،*
ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجيب له،
فإن توضأ وصلّى، قُبِلت صلاته.”
1 836
﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي* يَفْقَهُوا قَوْلِي* وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي* هَارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي* وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي* كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا* إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا* قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى* وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى﴾.
1 836
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا اتَّسَعَ المَدَى،
وَاشْتَاقَتِ الأَرْوَاحُ لِلرَّحْمَنِ.
نَفْسِي فِدَاكَ وَكُلُّ أَهْلِي وَالوَرَى،
الجِذْعُ حَنَّ، فَكَيْفَ بِالإِنْسَانِ؟!
1 836
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ﴾
