es
Feedback
- رُبما نَلتقي .

- رُبما نَلتقي .

Ir al canal en Telegram

رُكن خاص لـ فتاة تُحِب أن تُشارِك لحظاتِها وإبقائُها ذِكرى مُخلدة . @Fat_340Bot

Mostrar más
Irak74 862La categoría no está especificada
432
Suscriptores
+1424 horas
-1967 días
-14830 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+84
en 2 canales
junio '26
+2 523
en 4 canales
Get PRO
mayo '26
+311
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+17
en 5 canales
Get PRO
marzo '26
+49
en 5 canales
Get PRO
febrero '26
+27
en 2 canales
Get PRO
enero '260
en 3 canales
Get PRO
diciembre '250
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+8
en 1 canales
Get PRO
octubre '25
+7
en 0 canales
Get PRO
septiembre '250
en 1 canales
Get PRO
agosto '25
+30
en 1 canales
Get PRO
julio '250
en 0 canales
Get PRO
junio '250
en 0 canales
Get PRO
mayo '250
en 0 canales
Get PRO
abril '250
en 0 canales
Get PRO
marzo '250
en 1 canales
Get PRO
febrero '250
en 0 canales
Get PRO
enero '250
en 0 canales
Get PRO
diciembre '240
en 0 canales
Get PRO
noviembre '240
en 0 canales
Get PRO
octubre '240
en 0 canales
Get PRO
septiembre '24
+8
en 0 canales
Get PRO
agosto '24
+178
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
15 julio+1
14 julio+20
13 julio0
12 julio0
11 julio+23
10 julio+2
09 julio0
08 julio+1
07 julio0
06 julio+17
05 julio+6
04 julio+1
03 julio+2
02 julio+4
01 julio+7
Publicaciones del Canal
sticker.webp0.00 KB

2
وأنا؟ ما زلت أحاول أن أتخلّص منك… دون أن أفقدني معك 💛
37
3
-My second favorite thing -What is your first favorite time? -My time with him🤍.
36
4
‏مَن شِفتك هِويتك واليحِب مو عَيبٌ ورسمت رموش عَينك بألعَقل صورة ومَـا كَتلك أحبك مِستحي وخَجلانْ وتضل كلمة حَـبيبي بكَلبي محصورة وخليت المَحبه بدمَـي تِسري هُموم وروحي من الهَموم عَليك مسحورة
36
5
_
_
36
6
sticker.webp
36
7
وتِجيني ياضوه عيوني و أغنيلك صدك و ترد ؟ يالكَلبي جنح عصفور من فركاك يرف ويكَول اريد الكاك و اترجَاك يالغَالي و عليك الروح مُرَّة و تجرح الحنظل غريبة و تلهم الزرنيخ مشجولة شجل بالصيخ صدك و ترد ؟ و أجمعلك ورد قداح جوري لَأجمعلك ضوه عيوني تلكاها حديقة الروح خضره و الشجر نومي صدك و ترد ؟ يالكَلبي إلك يومي.
35
8
منذ ان توادعنا مازالت عيني معلقة على الدرب الذي سلكته آملةً ان تلتفت الى الوراء او تتراجع في الرحيل
35
9
وعندما رأيتكِ لأول صدفة… ما كنت أعرف أن تلك اللحظة الصغيرة ستصبح أجمل بداية في حياتي.
33
10
مِنذُ عَرفتك وَانا أَنسى أَنسىٰ أن أَكمل كُتبي وَالأشياء تَفوتني وَانا شاردة فيك بتأَمل صَوتك ووجهَك مِنذُ جئت مَا عاد يَهمُني مِن يَذهب وَيتركُني مِنذُ عَرفتُك أَهملتُ كل اشيائي التي أَحبهاا حَتى وحدَتي وَبقيتُ لدِيك .
101
11
sticker.webp
26
12
ما كنتُ أؤمن أنّ الأرواح قد تتعارف قبل اللقاء، حتى رأيتك، فعرفتُ أنّ بعض القلوب خُلقت لتسكن قلبًا واحدًا مهما تباعدت بها الدروب. ومنذ ذلك الحين، لم يعد بيني وبينك حديثُ أسماءٍ أو مصادفات، بل صار بيننا عهدٌ لا تنقضه الأيام، ولا تُطفئه السنون.
21
13
اشتاقُ إليكِ كثيرًا إلى الحديثُ معكِ أفتقدكِ حقًا وافتقدُ نَفسي لـ نعود؟ كما كُنا كأن لم يكن بيننا خُصامًا ما رأيكِ؟ هلـ ستأتين لـ نُغادر هذا العالم ونذهب بعيدًا مِن هُنا في ليلةً ما نجلسُ ونتأمل النجوم والقَمر وأضع رأسي على كتفكِ ونَسمع لـ أُغنيتُنا المُفضلة التي كُنا نَستمع لها معًا ونُردد كلماتُها سيكون شعورًا رائع ونسمات الهواء تُبعثر بـ شعركِ الأسود
23
14
‏لا أتذكّر أنني توقفت عن المحاولة ولو ليومٍ واحد ‏حتى في تلك الأيام التي أغلقت فيها النوافِذ ‏وتمددتُ فوق الأريكةِ بلا حراكٍ ‏كُنت أُصارع نفسي لكي أنهض مُجددًا ‏كُنت أحاول..
22
15
‏الى أول من أحببت وآخرهم الى من تمنيت مجيئه حتى لو كضيفًا غريبًا عابرًا وكنت سأحبه ضعف بل ضعفين من الحب هذا ابعث لك سلامي الخالص تزامنًا مع سلامات حميد منصور المتكررة وأمنياته البسيطة في هذه الأغنية
1
16
_
_
21
17
sticker.webp
34
18
‏في فؤادي شمْسٌ لا تتوقف عن الإشراق
34
19
تتلاشى شمس اليوم ببطء وتترك خلفها سماء دافئة وكأنها تخبرنا أن لكل تعب نهاية وعندما أنظر للشمس وهي تتلاشى، تأتي في بالي لحظات دافئة تذكرني بشيء جميل عشته... ولشخص غائب أقول: مكانكَ ما زال فارغاً والغصة في القلب لا يمحوها مرور الوقت؛ ليتَ الغروب ألذي يأخذ الشمس يعود بكَ إلينا ومعَ أختفاء أخر شعاعِ للشمس أترك كل همومي مع هذا المُغيب ."
35
20
الى أول من أحببت وآخرهم الى من تمنيت مجيئه حتى لو كضيفًا غريبًا عابرًا وكنت سأحبه ضعف بل ضعفين من الحب هذا ابعث لك سلامي الخالص تزامنًا مع سلامات حميد منصور المتكررة وأمنياته البسيطة في هذه الأغنية
34