es
Feedback
واحَة :))

واحَة :))

Ir al canal en Telegram

«وَدَدتُ لَو خَرجتُ مِنهَا كفَافًا؛ لَا لِي ولا علَيّ!». - بوت التواصل:- @lrjill24Bot

Mostrar más
8 443
Suscriptores
+724 horas
+177 días
+10530 días
Archivo de publicaciones
‏يا ربّ يا حبيبي.. أنا إنسان مسكين لا يملك سوى الاتكاء على الدعاء وحُسن الظن بك، ورجاءٌ صغير يُخبئه في قلبه!

‏دكتور فريد الأنصاري بيقول: إنَّ المُؤمن العارِف بالله حقًا لا يزال يطلب من الله حاجته، ولو كانت السُّنَن الطبيعية كلها تُعبّر عن استحالة الوقوع! ‏يا قاضي الحاجات!

واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره. - ابن الجوزيّ.

‏يا ربّ يا حبيبي.. أنا إنسان مسكين لا يملك سوى الاتكاء على الدعاء وحُسن الظن بك، ورجاءٌ صغير يُخبئه في قلبه!

ليس الزُّهد أن لا تملك شيئًا، بل الزُّهد ألا يملُكك شيء! - يُنسب لعلي بن أبي طالب.

‏لكي لا تُصاب بالجنون أو الإكتئاب من هذه الأحداث الغريبة المُتصاعدة، حافظ على أورادك وصلواتك ومُناجاتك وثقتك بربك. د. سلمان العودة فرج الله عنه.

إنَّ فِي الجنَّة منازِل لَن ينالها العبد إِلَا بالِابتلاء. - ابن القيم.

ربنا خلق الصَّدر بيضيق وخلق معه مادة توسّعِه؛ وهى التسبيح. -ش. محمد خيري

{ رَبِّ إِنّي لِما أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ }

الشيطان مش غرضه وغايته إنك تقع في الذنوب وبس؛ لأنه عارف كويس إن الله يغفر الذنوب جميعًا. إنما غرضه الأكبر والأساسي هو إنك تكفر بالله، وتيأس من رحمة الله، واليأس من رحمة ربنا كفر! مهما حصل، ومهما عملت، ارجع وتُب. أوعى تيأس من رحمة الله. قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [سورة الزمر: ٥٣]

كان رسول الله ﷺ أفضل الذاكرين، فكان دائما يذكر ربه بقلبه ولسانه، وكان الذكر أحب إليه من الدنيا وما فيها.. فقد روي عنه ﷺ أنه قال: "لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ". وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "إنا كنَّا لنعدُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المَجلِسِ الواحدِ مائةَ مرَّةٍ: ربِّ اغفر لي، وتُب عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ".

‏إنَّ الله إذا أحبَّ عبده = رزقه التوبة والإنابة إليه سبحانه، وقد أعطى الدنيا من أحبّ ومن كره. ولم يعطِ الدين والتوبة والإنابة إليه إلا لمن يحبه. • الشيخ محمد الشنقيطي.

-‏سُئل أحَد الصَّالحين: ماذا يَفعل الله بعَبده إذا أحبه؟ قَال: يُلهمه الإستغفار عِند التَّقصير .. أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيُّ القيوم و أتوبُ إليه.

الحياة كبَد، ومَن لا يتألم لا يتعَلم. - ش محمد خيري

فإنَّ الإنسان لا يُفتح عليه في العبودية بمجرد الجهود الشخصية والتخطيط للإنجاز، إنما فتوحات العبوديَّة من بركات اللُّجوء إلى الله إبراهيم السكران

أصعب الحرام " أوله" ثم يسهل، ثم يستساغ، ثم يؤلف، ثم يحلو، ثم يطبع على القلب، ثم يبحث القلب عن حرام آخر ! قال بعض الصالحين : إذا دعتك نفسك إلى معصية، فحاورها حواراً لطيفاً بهذه الآية .. {قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون }

لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داع إليه! - ابن حزم الأندلسي

لما رفعوا أيديَهُم يهمّون بِالدُّعاء؛ أشارَ إلىٰ قلبه، وخرَّ باكيًا.. لم يكُن مغلوبًا ولَا حزينًا.. كانَ ضائِعًا ! والضائِع لا يُنصفه الكلَام..

مُحسنُو الظَّن بالله؛ يشمّون رائِحة الفرَج، رُغم بُعد المسَافات، رُغم الانتِظار. {إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ}

من أراد الظهور فهو عبد الظهور.. ومَن أرادَ الخفاء فهو عبدُ الخَفاء.. أمّا من أراد اللَّه وهو عبدٌ له، فهو الذي إذا شاءَ أظهره وإذا شاءَ أخفاه، لا يختار لِنفسه ظهورًا ولا خفاء. - ابن القيّم.