578
Suscriptores
+624 horas
+257 días
+9430 días
Archivo de publicaciones
هَل قَبِلَت مِن ناصِحٍ أُمَّةٌ
تَغدو إِلى الفِصحِ بِصُلبانِها
كَنائِسُ يَجمَعُها وَصلَةٌ
بَينَ غَوانيها وَشُبّانِها
ما بالُها عَذراءَ أَو ثَيِّباً
كَوَردَةِ الجاني بِإِبّانِها
Repost from N/a
مجتمع المدارس من اقذر مجتمعاتنا الحالية وتزداد سوء عام بعد عام.
من جذورها والتي هي وزارة التربية فبعد كل سنة تعطي قرار اسوء من القبله يثبت كم ان نظامنا التعليمي ركيك وفاشل، الى الكادر التدريسي الي بعضهم يطلع امراضه النفسية وانتقامه على الطلبة المساكين والي بعضهم يكون لا يزال في مرحلة تكوين لشخصيته او يعاني من مشاكل تواصل وثقة مع الي حوله فيجي التدريسي يهدم كل شي بناه الطالب سواء من خلال الدرجات الظالمة او التعامل السيء والمهين والساخر.
والاسوء من هذا ان المعلمين في حضانات الاطفال يكونون مرضى اكثر من غيرهم ويعاملون الطفل بشكل قاسي ومخيف فتكون تجربته الاولى في العالم الخارجي واختلاطه مخيفة وهو شيء جربته شخصيا مما خلاني اترك الروضة.
فخلال رحلتك الدراسية لك ان تتخيل انك لن تلتقي الا بكم تدريسي جيد يبعث بيك الثقة ويطور من مهاراتك.
واخر فرع والاسوء هو الطلاب ذاتهم فانتشرت كثير ظواهر (مخدرات/تنمر/الخ) خلت الطالب ينعزل بنفسه اكثر وقد تصل لحالات تجعل بعض الطلاب يتركون الدراسة من الاساس.
على عكس مجتمعاتنا الثانية والي تكون متلونة بعض الاحيان المدارس كل الي بيها يظهرون على واقعهم فتشوف المجتمع على حقيقته المريضة.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
