940
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
قـد يعـتـلِي ظهـرَ الجـيـادِ ذبـابُ
ويـقـودُ أسـرابَ الصـقـورِ غـرابُ
ويسـودُ رجّـافٌ بمحـفـلٍ قـومَـهُ
وعـليهِ من حلـلِ النـفـاقِ ثـيـابُ
وترَى الأسافلَ قَدْ تعالَى مجدُهُمْ
والحــــــرُّ فــردٌ مـا لـهُ أصحـابُ..
قد كان في قلبي إليكَ مودّةً
لكنّ جفوكَ قد تجاوزَ حدّه
فأردتُ أن أنسَى وحبّك ردّني
يا سالبًا منّي فؤاديَ، رُدّه!
مَا بالها هَذِي المَشَاعِرُ جَامِدَة ْ !!
وَإِلَى مَتَى تَبقى الخَوَاطِرُ شارِدَة ْ ؟
وَإِلَى مَتَى نَبقى نُراقِب بَعضَنَا !!
أقسَى الحُرُوبُ هِيَ الحُرُوبُ البَارِدَة ْ
تزوجَ الحجاجُ بن يوسفَ الثقفي من امرأةٍ اسمها هند رغمًا عنها وعن أبيها، وذات مرةٍ وبعدَ مرورِ سنةٍ علىٰ زواجهما جلست هند أمام المرآةِ تترنَّمُ بهذين البيتين :
"ومَـا هـنـدُ إلاَّ مُـهـرة عـربـيَّة سَلـيـلَة أَفـرَاس تحَـللـهَـا بَغْل فَإِنْ ولـدَت مُـهـرًا فـللَّهِ دَرهَـا وإنْ ولَدت بغلاً فجاء بهِ البغْلُ."
يا فرحةَ القلبِ الصغيرِ تبـسّـمي
واهدي إلـيّ الوحـيَ والإلـهـامـا
مـاذا تُسمّـيـنَ الـذي في داخلي
سِحراً يُذيبُ الروحَ أم أوهاما؟!
أنا مُذ عرفتُكِ والسرورُ يزورني
كالغـيـمِ ظلّـلَ خـاطري وأقـامـا
زيدي دلالكِ يا أميرةُ واغـنـجي
هـذا فضـاؤكِ فـاملـئـيهِ غـرامــا
عيناكَ منظومةٌ تَحْوِي قَصائِدُهَا
كي تبعثُ السِّحر نَتْلو مِنْهُ ديوانا
قُل للقَوافي إذا مالتْ بأحرُفِها
الشَّوقُ بحرٌ وفي عينَيكَ مَرسانا.
أنـتِ احتـواءٌ للقصـيــدةِ لـي أنا
للـكـونِ للأحـلامِ حــيـنَ تُـبـــدَّدُ
تتـشـكّلُ الكـلـمـاتُ منـكِ فكُـلُّـنا
عـجـمٌ وأنـتِ المُعـجـمُ المـتـفـرِّدُ
منكِ ابتدا المعنى وفيكِ خلاصهُ
وبـكِ الـمـعـانـي كـلّـهـا تـتـجــدّدُ
ولقـد ذكـرتـكِ والحنينُ يَضـمُّـني
في مهجعِ الذكرى أرومُ ضـمـادي
الليـلُ يعـبـثُ بالفـؤادِ وكــم لـــهُ
صولاتُ حزنٍ صافنـاتُ جـيــادي
يا ليت شِعري كم سأبقى صامدًا
والشوقُ يطعنُ والدموعُ جهادي
الـحـبُّ صـبرٌ والتَّـصـبُّـرُ قــطـعةٌ
مـن نـارِ حـربٍ أُجِّجَـتْ بشـوادي
" هب لي فُؤادك إن أردت فمِثلهُ
في الكون قلبي إن هوى أو هَامَا
دعني لأنهل من عبِيركَ ضمةً
تكفي وتسَكرَ بعدها أعواما
أو ضم روحي نحو روحِك، رقةً
بالضم كم تشفي بها إيلاما
هل لي بِحُلمً أن أراك ولو بهِ
ألقي عليك من الحنانِ سلاما؟! "
وأما بعدُ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأما بعـدُ.. إنَّ القـلـبَ يـطــوي
إليكِ مسافــةَ اللَهـفِ الكـــبـيـرِ
ويحمِلُ بـيـن جنـبـيهِ الأمــانـي
ويأوي فيكِ يا مــأوى الـفـقـيرِ
تنامى الشــوقُ ليمـونـاً بقـلـبـي
وأزهــرَ ياسميـنـاً فـي سـريـري
أنــاديــكِ كأنْ المـاءَ صـــوتـي
ولكنْ أين سمْـعٌ منْ خــريــري.!
وكم سنظلُّ رهْنَ البُعْدِ فاصغِي
أطــيرُ إليكِ أو فـإلـيَّ طِــيـري
أحِــنُّ إليكِ يا قــمــرَ الـلـيــالـي
كمغلوبٍ يـحِــنُّ إلـى النـصــيــرِ
وأبتلِعُ النــجــومَ وفي فـــؤادي
دُجَــىً غافٍ تمطَّــى كـالبـعـيــرِ
ولي يا حضْــرةَ اللـيلِ ٱنتظـــارٌ
لمـيـلادٍ مـن الرمَــقِ الأخـــــيــرِ
تصــبَّــرْ أيـهــا الظـمــآنُ عـــمَّـا
قريبٍ سوف تُسْقَى من غديـر😉
"نجَالس اللَّيلِ وَ الْأَفكارِ تَسرِقُنا
نُخَاطِبُ النجمَ حِينًا كَي يُسْلينا
أَمَّاتٌ الْحُبُّ ، أَمْ مُتنَا بِهِ أَلَمًا
وَ هَذَا الشَّوقُ هَلْ لِلْحَبِ يَهْدِينَا
وَ هَل لِلوَعدِ حَقٌّ قَدْ يَعُودُ بِهِ
عِنَاقُ الدِّفْءِ أَوْ ذِكْرَى تَلَاقَيْنَا "
