940
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
"يا وَحشةَ اللّيلِ لا أُنسٌ ولا سَمَرُ ولا نُجـومٌ تُناجِيها ولا قَمَرُ غابَ الأحبّةُ عَن عَينَيكَ واحتَجَبُوا فكَيفَ يَغمَضُ جَفنٌ شَدّهُ السَهَرُ..".
آلآنَ تشـكــو أنّ هـجري أوجعَكْ ؟!
وتـقـولُ إنّ السّـهـدَ أرّقَ مضجعَكْ
أنتَ الّـذي قبـلَ الفـراقِ أضـعتَـنِي
وأصخَتَ قلبكَ للعذولِ ومسـمعَكْ
قد كانَ لي في الصّدرِ قلبٌ واحدٌ
فقَسمْتُهُ نصـفينِ حتّـى أجـمـعَـكْ
والرّوحُ كانـت في يـديـكَ وُريـقـةً
فقطفتَها .. وأخذتَ أنفاسي معَـك.
"قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً هل هانَ حُلمُكَ أم أنتَ الذى هانَا".
خرجنا من السجن شُمَّ الأنوفِ كـمـا تـخـرج الأُسـدُ مـن غابِها نـمـرُّ عـلـى شفـرات السـيـوفِ ونـأتـي الـمـنـيّـةَ مـن بـابــهــا ونـأبـى الــحـيـاة إذا دُنِّـسـت بـعسـف الطـغـاة وإرهـابـهــــا ونحـتـقـر الحـادثـات الكـبــارَ إذا اعــتـرضـتـنــا بـأتـعـابـهـا ســتـــعـلــم أمـتــنــــــا أنـنــا ركبـنـا الخُـطـوبَ حـنـانًـا بهـا- محمد محمود الزبيري •
قُل لِلمَلِيحَةِ مِـن وَرَاءِ البُـرقُـعِ مَـاذَا فَـعَـلتِ بِـعَـابِـرٍ مُــتَـوَرِّعِ؟! صَوَّبتِ مِن عَيْنَيكِ نَحوَ فُؤَادِهِ سَهمًا، فَبَاتَ يَئِنُّ بَيـنَ الأَضـلُـعِ إِنْ لَم تَخَافِي اللهَ خَافِـي فِتنَةً مَن لَا يَعِيهَا يَستَخِفُّ بِمَن يَعِي ..🧕
وإنّي أَغار مُن ذاكَ الذي يراكَ بينما عَيني مَنك تُحرمُ تنالُ أعيُنهم منكَ نصيبُها ! ونصيبي مِنكَ على سوايَ مُقسّمُ ..
يا تائهَ النفسِ في بحرِ الأسى غـرقـا تجـوبُ وحـدكَ بيـنَ الشـكِّ والقــلـقِ يا من ظننتَ بـأن العــقـلَ مَـرشــدُكَ لكنّه اليـومَ أضـحـى مصـدرَ الـغــرقِ تسألُ القلبَ عن معـنـى الحـيـاةِ فـلا يلقى سؤالكَ غيرَ الصمتِ في الطرقِ ما بيـنَ حـلــمٍ قـديـمٍ كـنـتَ تـمـلِـكُه وبـيـنَ واقـعِـكَ الـمـرِّ الـذي اخـتـنـقِ•
تَختالُ مِثلُ الرَّشا مِن حُسنِ مَشيَـتِها
خَلـخـالُهـا الـوَردُ والسّـاقانِ مِـن لَبَـنِ
بَيضاءُ كَالُّلـؤلـؤِ المَـكـنـونِ طَلـعـتُـهـا
وَالعَينُ عَينُ المَها، وَالصَّدرُ كَالـوَطَـنِ
تُخفي الطّفولةَ في أعماقِ مُقــلتِــهـا
وَالوَجهُ بَدرٌ بَـدا مِن عَـتـمـةِ الـزّمَــنِ
تُبـدي التَّـبَـسُّـمَ وَالأَحــداقُ دامِـــعَـةٌ
وَالشَّعرُ نَسجُ المَسا المَصبوغِ بِالحَزَنِ..
عيناكَ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ
وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ
ابحرتُ في عينيكَ دونَ درايةٍ.
كيف العبورُ وخانني المجدافُ.
أنا لا أفَـكِّـرُ فـيـكِ كـي ألـقـاكِ وأقُيمُ في عَينيكِ حَفلَ هواكِ إنِّي أفكِّرُ : أنَّ أصُبَّكِ في دمِي كي يستَمِرَّ الحبُّ، رغمَ جفـاكِ •
روَيْـدَكِ يـا مَـعـذِّبَـة َ الــقــلــوبِ أما تخشين من كـسـب الـذنـوب متى يجري طلوعك في جفوني سنا شمـسٍ مـواصـلـة ِ الـغـروب وكم تبلي الكروب عليك جسمي ألا فَـرَجٌ لـديـك مـــن الـكـــروب وأنْتِ قدحتِ في أعـشـار قلـبـي بسهميــكِ الــمُـعـلّـى والـرّقـيــب ولـم أسـمـع بـأن عـيــــون عـيـنٍ تُفِيضُ سهامَـهُـنّ عـلى القـلــوب ••
في اللغة العربية لا نقول
( لن أحب غيرك ) ،
بل نقول :
لو مالَ قلبي عن هواكَ نزعتُهُ وشريتُ قلباً في هواكَ يذوبُ آياتُ حبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ مَن قالَ أني عن هواكَ أتوبُ.
ياقاسيَ القلبِ قدْ أشعلتَ أحزاني ناراً بها مقلتي ذابتْ وأجفاني آلامُ بعدكَ كالإعصارِ هائجةٌ ضجَّتْ بها مهجتي واعتلَّ شرياني..
كم مرَّةٍ فيها اقـتربتُ وتَبـعُــدينْ وعلـيَّ دونَ مُـبــرّرٍ تتــثـاقـلــيــنْ وإذا سألتُـكِ عن غــيــابـكِ مـــرّةً فبكذبةٍ مـكـشــوفةٍ تـتــعـــذّريـنْ تستعذبـيـنَ تشـوّقـي وتـحــرّقـي وتقرُّ عينُكِ حينَ يغلبُني الحنـيـنْ شيءٌ عجيبٌ!، أيّ حُبٍّ تـدّعـيــنْ؟ إنّ الـغـرامَ بـريءُ ممّـا تفــعلـيــنْ •❤️🩹🤷🏻♂️
مُتخَاصِمَانِ حِسَابُهـا وَحِسَـابـي مُتَــردّدَانِ جـَوابُـهـا وَجَــوَابـي وَ أنَا أزورُ حِسَـابَهَــا مُتَـخـفّـيــًا كي لا تُلاحِظَ عِـندَهَـا إعجَـابـي هوَ كِبريَاءُ الشَوقِ عِندي أمْ تُرَى دَلعٌ أصَابَ فُؤادَها المُـتَـصَـابي!.🫤!
