939
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا
سنَموتُ يأساً أو نَموت نَحيبا
واذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً
يُربي منَ اليبَسِ الفُتاتِ قلوبا
فَالبدرُ يَشهدُ أَنَّني كَلفٌ
مُغرًى بِحبِّ شَبِيهَةِ البَدرِ
مَا كنتُ أَحسَبُني أَهِيمُ بِحُبِّها
حَتَّى بُلِيتُ وَكنتُ لَا أَدرِي
•عتبة ريّا
فإذا أتاك الهمُّ يطرقُ بابكَ
إيَّاك أنْ تَخنَعْ لهُ إيَّاكَ
يَمِّمْ بوجهكَ للإلهِ وقُل لهُ :
ارحَمْ ضعيفاً ما لهُ إلَّاكَ
أَقبلَ الصُّبْحُ جميلاً يملأُ الأُفْقَ بَهَاهْ
فتَمَطَّى الزَّهرُ والطَّيْرُ وأَمواجُ المياهْ
قَدْ أَفاقَ العالم الحيُّ وغَنَّى للحياهْ
فأَفيقي يا خِرافي وهَلُمِّي يا شِياهْ
صباحٌ بذكر اللهِ قــــــد شـعَّ نـورُهُ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحـائبُهْ
وهـــل تُشــــرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُـهْ .
اللهُ يعلمُ ما نشكُو من الألمِ
وما نُعانيه من ضيقٍ ومن سقَمِ
لكن لنا فيه ظنُّ لا يُخيّبنا
حاشَاهُ أن ترجِع الأيدي بلا نِعمِ !
عَفَانَا اللهُ مِـن فِـئَـةٍ بَغِيَّة
يُسمَّونَ الدُّعَاةَ المَدخَلِيِّة
يُبِيحُونَ الوَلَاءَ بِغَيرِ شَرعٍ
وِإن بَغَتِ الرُّعَاةُ عَلَى الرَّعِيَّة
وَنُطقُهُمُ بِكُفرِ النَّاسِ سَهلٌ
كَأنَّهُمُ الجُنَاةُ بَلِ الضَّحِيَّة
عَفَانَا اللهُ مِنهُم حَيثُ حَلُّوا
وَدِينُ الحَقِّ نَنصُرُهُ مَلِيَّة
أَتَيتُكَ راجِيًا يا ذا الجَلالِ
فَفَرِّج ما تَرى مِن سُوءِ حالي
عَصَيْتُكَ سَيِّدي وَيلي بِجَهلي
وَعَيبُ الذَنبِ لَم يَخطُر بِبالي
لَعَمْري لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني
وَلَم أُغضِبكَ في ظُلَمِ اللَيالي
فَها أَنا عَبدُكَ العاصي فَقيرٌ
إِلى رُحماكَ فَاقْبَل لي سُؤالي
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي
وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي
لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي.
لها وجهٌ تُحاسِدهُ المِلاحُ
تذوبُ به القلوبُ و تُستباحُ
إذا جنَّ المساءُ يصيرُ بدرًا
وشمسًا كلما حلَّ الصباحُ
إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ ..
لا حَظَ لي فيهِ إِلّا لَذَّةُ النَظَرِ ..
وَ يَكفِيني مِنَ الدُّنيَا جَمَـالاً
دُعاءٌ مِن مُحِبٍّ دُونَ عِلمِـي
يُناجِي الله يَسـألُهُ هَنَائِي
وَيُرسِلُ فِي الدُّجَىٰ للّٰهِ اسمِي
لُغَةُ العُيونِ تقولُ أنّكَ عاشقُ
فَعَلامَ صمتُكَ والهوى بكَ ناطقُ؟
لمّا نَظَرتُ إلى عُيونكَ أزهرَتْ
ما بيننا للياسمينِ حَـدائقُ
عَيناكَ تُخبرُني بأنّكَ لي هَوىً
سيُنيرُ رُوحي والشعورُ مُطابقُ"
