رَواء
عَطشَى هِي أَروَاحُنَا فَكَان لَهَا الرَّوَاء...💦
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram رَواء
El canal رَواء (@rawae00) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 225 suscriptores, ocupando la posición 9 041 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 476 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 225 suscriptores.
Según los últimos datos del 01 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 345, y en las últimas 24 horas de 6, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 23.89%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.44% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 441 visualizaciones. En el primer día suele acumular 760 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 5.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como رِوَايَة, مِيثَاق, أَيَّاد, إِختِيَار, تَصوِيب.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“عَطشَى هِي أَروَاحُنَا فَكَان لَهَا الرَّوَاء...💦”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
ذكر كاتب الليث عن هقل عن الأوزاعي أنه وعظهم فقال في موعظته: أيها الناس تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة التي تتطلع على الأفئدة، فإنكم في دار الثوى فيها قليل، وأنتم فيها مرجون خلائف من بعد القرون الذين استقبلوا من الدنيا أنفعها وزهرتها، فهم كانوا أطول منكم أعمارا، وأمد أجساما، وأعظم آثارا، فقطعوا الجبال، وجابوا الصخور، ونقبوا في البلاد، مؤيدين ببطش شديد، وأجسام كالعماد، فما لبثت الأيام والليالي أن طوت مددهم، وعفت آثارهم، وأخوت منازلهم، وأنستْ ذكرهم، فما تحس منهم من أحد ولا تسمع لهم ركزا. كانوا يلهون آمنين لبيات قوم غافلين، أو لصباح قوم نادمين، ثم إنكم قد علمتم الذي نزل بساحتهم بياتا من عقوبة الله فأصبح كثير منهم في دارهم جاثمين، وأصبح الباقون ينظرون في آثارهم نقمة وزوال نعمة، ومساكن خاوية، فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم، وعبرة لمن يخشى، وأصبحتم من بعدهم في أجل منقوص، ودنيا مقبوضة، وزمان قد ولى عفوه، وذهب رخاؤه، فلم يبق منه إلا حماة شر، وصبابة كدر، وأهاويل عبر، وعقوبات غير، وإرسال فتن، وتتابع زلازل، ورذلة خلف، بهم ظهر الفساد في البر والبحر، ولا تكونوا أشباها لمن خدعه الأمل، وغره طول الأجل، وتبلغ بطول الأماني. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن وعى إنذاره، وعقل بشره فمهد لنفسه.
قالَ الشّافِعِي رضى الله عَنهُ "لَو فكر النّاس كلهم في هَذِه السُّورَة لكفتهم" وَبَيان ذَلِك أن المَراتِب أربعة وباستكمالها يحصل للشَّخْص غايَة كَماله: إحداها معرفَة الحق الثّانِيَة عمله بِهِ الثّالِثَة تَعْلِيمه من لا يُحسنهُ الرّابِعَة صبره على تعلمه والعَمَل بِهِ وتعليمه. فَذكر تَعالى المَراتِب الأربعة في هَذِه السُّورَة، وأقسم سُبْحانَهُ في هَذِه السُّورَة بالعصر أن كل أحد في خسر إلا الَّذين آمنُوا وعمِلُوا الصّالِحات، وهم الَّذين عرفُوا الحق وصَدقُوا بِهِ، فَهَذِهِ مرتبَة. (وَعمِلُوا الصّالِحات) وهم الَّذين عمِلُوا بِما علموه من الحق فَهَذِهِ مرتبَة أخرى. (وَتَواصَوْا بِالحَقِّ) وصّى بِهِ بَعضهم بَعْضًا تَعْلِيما وإرشادا، فَهَذِهِ مرتبَة ثالِثَة. (وَتَواصَوْا بِالصبرِ) صَبَرُوا على الحق، ووصى بَعضهم بَعْضًا بِالصبرِ عَلَيْهِ والثبات فَهَذِهِ مرتبَة رابِعَة. وهذا نهاية الكَمال فَإن الكَمال أن يكون الشَّخْص كامِلا في نَفسه مكملا لغيره، وكماله بإصلاح قوتيه العلمية والعملية فصلاح القُوَّة العلمية بالإيمان وصَلاح القُوَّة العملية بِعَمَل الصّالِحات، وتكميله غَيره بتعليمه إياه وصَبره عَلَيْهِ، وتوصيته بِالصبرِ على العلم والعَمَل. فَهَذِهِ السُّورَة على اختصارها هي من أجْمَعْ سور القُرْآن للخير بحذافيره، والحَمْد لله الَّذِي جعل كِتابه كافِيا عَن كل ما سواهُ، شافيا من كل داء، هاديا إلى كل خير.
ومن ذلك إقسامه بالعصر على حال الإنسان في الآخرة هذه السورة على غاية اختصارها لها شأن عظيم حتى قال الشافعي رحمه الله لو فكر الناس كلهم فيها لكفتهم
