809
Suscriptores
-124 horas
+27 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
809
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر مانهى الله عنه)
• رواه البخاري
809
" … فقلتُ لها والقلب منّي كأنّما
يُلجلجه بين الجناحين طائرُ
بلى نحن كنا أهلها فأزالنا
صروف الليالي والجدود العواثرُ
فإن تنثنِ الدنيا علينا بحالها
فإنّ لها حالاً وفيها التشاجرُ
فأخرجنا منها المليكُ بقدرةٍ
كذلك ياللناس تجري المقادرُ
وصرنا أحاديثاً وكنا بغبطةٍ
بذلك عضتنا السنون الغوابرُ
فسحّت دموع العين تبكي لبلدة
بها حرم أمنٌ وفيها المشاعر
وتبكي لبيتٍ ليس يؤذي حمامه
يظلّ بها أمنا وفيه العصافر
وفيه وحوش لا تُرابُ أنيسةٌ
إذا خرجت منه فليست تغادرُ .."
809
" وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ
فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ "
- ابن الحداد الأندلسي
809
"الصدقُ أمانةُ اللسان،
فإياك واستغفال العقول؛ فمهما
ظننتَ أنك تُحسِن الحبكة، فإنَّ كشفَ الحقيقةِ مسألةُ وقتِ لا أكثر.
واعلم أنَّ سكوتَ مَن أمامك حياءً أو ترفِّعاً، ليس جهلاً بما تُخفيه، بل هو ميزانٌ يَزنُ بهِ قدْرَكَ ومصداقيتك في عينه."
809
هي ثلاثة أزمنة؛
ماض - حاضر - ومستقبل
لا تملك من الماضي سوى أن تتعلم منه..
وليس لك من الآتي شيءٌ سوى التمنّي!
ماذا عن حاضرك؟
الآن؟
مالذي تفعله الآن؟
من أنت الآن؟
كلام مبتذل لا يحتمل الترديد..
كنت أشاركه سابقًا واطمئن روحي بأني لستُ إمعة!
لكني في الواقع كنت أخدّرها..
كانت محاولات تخدير
عرفتُ بعدها أن لكلٍ يقظته!
ولكلٍ بصيرته التي يرى بها.
أقرأُ هذا الآن بمنظور آخر …
هي ثلاثة أزمنة؛
ماذا عن الآن؟
809
"قد يضعك الله في طريق لا تُريده ولا تتصور أنه يليق بك؛ ليختبر فيك ما تظنه عن نفسك. فكم امرئ حسب نفسه صبورًا حتى لقي ما يكره، وشجاعًا حتى واجه ما يخاف، وزاهدًا حتى فُتحت له أبواب الدنيا. فما كل الطرقات لبلوغ المقاصد؛ بعضها تعبرك لتكون أنت المقصد"
809
" يحملُ الإنسان جبالًا بالحُبّ، ولا يحمل حبّة قمح مُكرهًا "
لطالما كانت تُدهشني قدرة الحب في جعل المرء يبذل كل ما في جهده.
809
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم:
"من خاف أدلجَ، ومَن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعةَ اللهِ غاليةٌ، ألا إن سلعةَ اللهِ الجنة!"
[ مَنْ خاف أَدْلَجَ: أي: مَنْ خاف ألَّا يَصِلَ إلى غايتِهِ سار أَثْناءَ الليل؛ ليَكونَ ذلك أسرع أَرجى له في الوُصولِ إلى غايتِهِ]
