اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más624
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+430 días
Archivo de publicaciones
وصل بهم الشر والضلال إلى تلاوة آيات القرآن الكريم مع الموسيقى!!
أيُّ امتهان لكتاب الله بعد هذا ؟
ولولا المخالفة لنشرت المقطع.
الشيخ مسعود سعيد الناظوري -حفظه الله-
حسبنا الله ونعم الوكيل، والله إن المقطع لتقشعر منه الأبدان، أيُمتهن كلام المولى عزّ وجل هكذا؟!! والأدهى أن هذا الفعل صدر من شخص يسمي نفسه مسلماً! الله المستعان الله المستعان
قال ابن القيم رحمهُ الله:
(وبالجملة فإن المعاصي نار النعم، تأكلها كما تأكل النار الحطب، عياذا بالله من زوال نعمته وتحول عافيته)
طريق الهجرتين (ص: 408)
الأُصُولُ الثَلاَثَة
أسئلة القبر = الأصول الثلاثة
ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞ ﻟﻚ: ﻣﺎ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ؟!
ﻗﻞ: ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺭﺑّﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ ﻭﻧﺒﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ.
ﺍلأﺻﻞ ﺍلأﻭﻝ / ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞَ ﻟَﻚَ: ﻣَﻦ ﺭَﺑّﻚَ؟
ﻓَﻘُﻞ: ﺭَﺑﻲَّ ﺍﻟﻠﻪُ ﺍﻟﺬﻱ ﺭَﺑَّﺎﻧﻲ ﻭﺭَﺑَّﻰ ﺟﻤﻴﻊَ ﺍﻟﻌَﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑِﻨِﻌَﻤﻪِ ﻭﻫﻮ ﻣَﻌﺒﻮﺩﻱ، ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻣﻌﺒﻮﺩٌ ﺳِﻮﺍﻩُ .
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻗﻮﻟُﻪُ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﺍﻟﺤَﻤﺪُ ﻟﻠﻪِ ﺭَﺏِّ ﺍﻟﻌَﺎﻟَﻤﻴﻦ )
ﺍلأﺻﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞَ ﻟَﻚَ: ﻣﺎ ﺩﻳﻨُﻚ ؟
ﻓﻘُﻞ: ﺩﻳﻨﻲَ ﺍﻻﺳﻼﻡ، ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡُ ﻟِﻠﻪِ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪِ ﻭﺍﻻﻧﻘﻴﺎﺩُ ﻟَﻪُ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋَﺔِ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀَﺓُ ﻣﻦ ﺍﻟﺸِّﺮﻙِ ﻭﺃﻫﻠِﻪِ.
ﺍلأﺻﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ / ﻓﺈﺫﺍ ﻗﻴﻞَ ﻟِﻚَ: ﻣَﻦ ﻧَﺒِّﻴُﻚ ؟
ﻓﻘُﻞ: ﻣُﺤَﻤَّﺪٌ ﺑِﻦُ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ، ﻭﻫﺎﺷﻢ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ، ﻭﻗﺮﻳﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺫﺭيّة ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ إﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ، ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ أﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ.
كِتاب الأﺻﻮﻝ اﻟﺜﻼﺛﺔ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ _ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ_
قال رسول الله ﷺ :
أيُّما امرأةٍ تطيَّبَت
ثُمَّ خَرَجَت إلى المسجِدِ
لم تُقْبَلْ لَها صلاةٌ حتى تغتسلَ.
صحيح الجامع (٢٧٠٣)
قلت كيف الحال بالتي تتعطر وتخرج الى الاسواق والملاهي؟!
قال العلامة النووي -رحمه الله تعالى-:
«ينبغي لمن بلغه شيء في فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرّة واحدة ليكون من أهله، ولا ينبغي أن يتركه مطلقاً بل يأتي بما تيسر منه».
[الأذكار ص:( ٨)].
أبيات من حائِية ابن أبي داوود رحمهُ الله
أداء: أُسامة الواعظ
أَتَصوَّرتي الأمر وعِظَمه؟! عظمةَ القائل جل جلاله، وكرمَ مَقاله، ونزولهُ تعالى إلى السماء الدّنيا كما يليق به سبحانه، إلينا نحن! ونحن نحن! فهلّا لبّينا النّداء؟
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في الفوائد(ص/183) :
"وليسَ فِي الوجودِ ما يُحَبُّ لذاتِه ويُحمَدُ لذاتِه إلا هو سبحانَهُ.
وكلُّ ما يُحَبُّ سواهُ: فإن كانت محبّتُهُ تابعةً لمحبَّتِه سبحانَهُ، بحيث يُحَبُّ لأجلِه فَمحبَّتُهُ صحيحةٌ، وإلَّا فهي محبَّةٌ باطلةٌ، وهذا هو حقيقةُ الإلهيةِ؛ فإنَّ الإله الحقَّ هو الذي يُحَبُّ لذاتِهِ، ويُحمَدُ لذاتِه؛ فكيفَ إذا انضافَ إلى ذلك إحسانُهُ وإنعامُهُ وحلمهُ وتجاوزُه وعفوُه وبِرُّهُ ورحمتُه؟!
فعلى العبدِ أن يعلمَ أنَّه لا إلهَ إلا اللهُ، فَيُحبُّهُ ويحمدُهُ لذاتِه وكمالِه، وأنْ يعلمَ أنَّه لا مُحِسنَ على الحقيقةِ بأصنافِ النِّعم الظاهرةِ والباطنةِ إلا هوُ، فيحبُّه لإحسانِه وإنعامِه، ويحمدُه على ذلك؛ فيحبُّه منَ الوَجهينِ جَميعاً.
وكما أنَّه ليسَ كمثلِه شيءٌ؛ فليسَ كمحبَّتِه محبَّةٌ".
وقد انتهى موسم حب النبي ﷺ المزعوم عند الصوفية
ويبقى حبه عند السلفيين باتباع نهجه وهديه ثابتا إلى يوم الدين، قولا وعملا وإعتقادا واتباعاً لا ابتداعاً!
فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه.
لا وجود لسِن المُراهقة في ديننا
إما طفلٌ مرفوعٌ عنه القلم؛ أو بالـغٌ مكلف محاسـب، فلا داعي لإعطاء الأعذار الكاذبة تحت هذا المُسمى، فالسبب يعود لاختيار الشريك الخطأ وإهمال الوالدين للرَّعية وبُعدها عن الدين -إلا ما رحم الله منهم-
فَمُراهقنا اليوم:
_يَعصي أباه وأمه ويرفع صوته عليهما = مراهق!
_يَصحب أصدقاء السوء ويتاخر لآخر الليل = مراهق!
_يَكذب ويقصر في الصلاة ويسرق أو مُدمن المخدرات = مراهق!
_تهرب من بيت والديها مع خِدنها وتتبرج وتفتن الخَلق = مراهقة!
وهكذا أصبحت كلمة مراهق جواز السفر لينال به الكثير ما يريد!
لاحظوا كيف كان المراهقون قديما:
_فاتح بلاد الأندلس = عبدالرحمن الداخل ٢١ سنة.
_فاتح القسطنطينية = محمد الفاتح ٢٢ سنة.
_قائد جيش المسلمين = وفيه كبار الصحابة منهم أبو بكر وعمر أسامة بن زيد ١٨ سنة.
_فاتح بلاد السند = محمد القاسم ١٧ سنة.
_أول من رمى بسهم في الإسلام = سعد بن أبي وقاص ١٧ سنة.
_فتح بيته بمكة للنبي ﷺ وصحبه = الأرقم بن أبي الأرقم ١٦ سنة.
_أكرم العرب في الإسلام = طلحة بن عبيد الله ١٦ سنة.
_حواري النبي ﷺ وأول من سل سيفه في الإسلام = الزبير بن العوام ١٥ سنة.
_سيد قبيلة تغلب أقوى قبيلة بين العرب قبل الإسلام = عمروبن كلثوم ١٥ سنة.
_حفظ لغة اليهود بـ ١٧ ليلة، ترجمان النبي صلى الله عليه وسلم، وكاتب الوحي = زيد بن ثابت ١٣ سنة.
شبابنا اليوم -إلا من رحم الله- ٢٥ سنة ولا زال مراهق!
إنه الغزو الفكري ياسادة والإبتعاد عن الأصل [ الدين والعقيدة الصحيحة وسير أعلامنا النبلاء ]نُقل بتصرف يسير
الرجاء الإستماع إلى الصوتية كاملة، اللهم بارك فيها من البيان والإيضاح ما لا يُمكن إِيجازه!
(يابني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة)
الجنة موطنك الأصلي، نجح الشيطان فأذاقك مرارة الهبوط من الجنة؛ فلا تجعله ينجح في حرمانك من العودة إليها.
وقد تُنكَح المرأةُ لكُتبِها
تزوَّج إسحاق بن راهويه، بامرأةِ رجلٍ مات وكان عنده كتبُ الشافعي، لم يتزوَّج بها إلا للكتب.
السير للذهبي
أسبوع حافِل بالصِّيام يا أهلَ باب الرَّيَّان🪻:
- الاثنين ٣/١٣: أول أيام البيض + ترفع فيه الأعمال
- الثلاثاء ٣/١٤: ثاني أيام البيض
- الأربعاء ٣/١٥: ثالث أيام البيض
- الخميس ٣/١٦: ترفع فيه الأعمال
«وما يَزالُ عَبدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ».
ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس، فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلا عظيما، والإنسان ينبغي له أن يراعي الناس بنفسه بمعنى أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به.
ابن عثيمين رحمه الله
(شرح بلوغ المرام ج11ص333)
قال الشيخ ابن باز - رحمهُ الله -:
لا تقل أنا شاب سوف أتوب، كم من شاب
أخذه الموت قبل أن يشيب، وكم من زارع
أصابه الهلاك قبل أن يحصد زرعه، فالموت
يأتي بغتة، والعمل الصالح ينفعك في الدنيا
والآخرة.
المجموع (304/24).
يــــا نـائمَ الليلِ محـزونـاً بـأولِـه
إن المبـاهجَ قـد يـأتينَ أسحـارا
قِيــام الّـيل🪻.
