اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más655
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- :
"الموفق حقيقة من يستطيع أن يجعل أوقاته وحركاته وسكناته جميعها عبادة، فإن أكل نوى بذلك التنعم بكرم الله وبفضل الله، والله تعالى يحب من عبده إذا أنعم عليه نعمة أن يرى أثر نعمته عليه، فينوي بأكله وطعامه وشرابه التقوى على طاعة الله، فصار ذلك عبادة، وينوي بذلك القيام بواجب نفسه، لأن الإنسان يجب عليه أن يراعي نفسه، حتى إنه إذا جاع وخاف الموت وجب عليه أن يأكل وجوبا، فإن قال: لا يجب، وأنا صابر على الموت، قلنا : بل يجب أن تأكل لتؤدي النفس حقها، فصار أكلك الآن عبادة وكذا اللباس؛ فإنك تلبس الثوب تستر عورتك ولتتنعـم بـه
بالوقاية من البرد أو الحر، قال تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} [النحل: ۸۱] إلى آخره.
المهم: والله إنه تفوت علينا أشياء كثيرة، تضيع علينا، وكله بسبب الغفلة عن النية، وإلا فلو استحضرنا النية لكانت كل حركاتنا وسكناتنا عبادة نثاب عليها".
شرح عقيدة أهل السنة والجماعة | ص ٤٤١.
«آفةُ الشَّبابِ المُسلِم فِي العَصر الحَاضِر هو أنّهم بمجرّد أن يشعُروا بأنَّهم عَرفوا شَيئًا مِنَ العِلمِ لم يكونُوا من قَبلُ عَلى عِلمٍ به رَفَعُوا رُؤوسَهم وظنُّوا أنّهم أحاطُوا بكُلِّ شَيءٍ عِلمًا!
فتسلَّط عليهِمُ الغُرور والعُجب؛ ونَخشَى أن يَشملهُم قولُ الرَّسولِ ﷺ:
"ثلاثٌ مُّهلِكاتٌ: شحٌّ مُطاعٌ، وهَوًى مُتَّبَعٌ وإعجَابُ كُلِّ ذي رأيٍ برأيِه "»
سلسلة الهُدى والنُّور 861 | الشّيخ الألبانِـيّ -رحمه اللّٰه-
عبادات عظيمة يحبها الله تعالى :
1- عبادة الرضا : الرضى بما قسمه الله لك أيًا كان.
2- عبادة جبر الخواطر : كلمة حلوة تكسب بها قلوب الناس والكلمة الطيبة صدقة.
3-عبادة قضاء حوائج الناس : إذا كان أحد يحتاج مساعدتك للوصول الى هدف معين أو إتمام أمر ما.
4- عبادة حسن الظن : اترك ما في القلوب الله واهتم فقط بما يظهره الناس لك من حسن الخلق.
5- عبادة زكاة العلم : إذا سألك احدهم عن معلومة قلها كاملة مثلما ساقها الله لك عن طريق احدهم.
6- عبادة التفاؤل والأمل بالله : يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي).
7- عبادة التبسم : تبسمك في وجه اخيك صدقة.
8- عبادة التغافل : لا تدقق كثيرا في عيوب غيرك، من عاب شيئا في أحد وقع فيه واصابه نفس العيب.
9- عبادة الصبر : قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).
10- عبادة الستر : إذا سمعت كلاما سيئا عن أحد دعه يقف عندك انت لا تعرف ولم تسمع شيئا.
11- عبادة ترك ما لا يعنيك : وهي عدم التدخل في أي شيء لا يعنينا الله سبحانه وتعالى يرى ويعلم كل شيء.
12- عبادة ادخال السرور على قلب مسلم : مساعدة، كلمة طيبة جبر خاطر، تفريج هم، إبتسامة، أو حتى المسامحة.
قال الحسن البصري -رحمه الله-:
«كانوا يبتلون فيعرفون الصابر من الجازع»
وابتلى الله أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما أنزل به براءتها قرآنًا يُتلى ليُعلم أن الفرج مع الصبر وأن الله يدافع عن الذين آمنوا.
وقال ابن كثير -رحمه الله-:
«في هذه القصة بيان أن أولياء الله قد يمتحنون، وأن العاقبة للمتقين»
وفيها أعظم العبر في النهي عن إشاعة الفاحشة بين المؤمنين والتحذير من القول بلا علم.
"وانظر يا بُنيّ إلى نفسِك عند حدودِ اللّه، فتلمَّح كيف
حِفْظُــكَ لهــا، فإنّه مَن راعى رُوعـيَ ومن أهمـل تُرِكَ."
ابنُ الجوزي.
"لو تُخَفِّف عنك قلق "الحصول علىٰ كلّ شيء"!
حتّىٰ لا تُصاب بعَجزٍ يقتلك، ولا تُضرَب في موطن مأمَنِك، وحتّى تكون أقرب إليك لا بعيدًا عنك، ليس كُلّ شيء لك، ستَحصُل علىٰ الّذي كُتِبَ أنّه لك، وَقُدِّرَ له أنّ يُصيبك، مهما أطَلتَ النَّظر في يد غيرك، ستأخُذ يدك ما كُتِبَ لها، وتشبع عينك عند مقام الرِّضا
سَعيُك لا يقف، دعاؤك لا ينقطع، خُطاك لا تهترئ، قلبك لا ينطفئ، وبَذلُك لا يَذبُل، مستحضرًا أنّها دُنيا، تَمُرّ، وتنتهي، وما حَوَت خلالها ليس شرطًا أن ننال نصيبًا منه، نأخذ جزءًا لنا، وقطعةً نحتاجها، وخطوةً كُتِبَت لأقدامنا، وإن كان شِدَّةً صَبَرنا عملًا، وإن كان رخاءً رافَقنا شُكرًا، ونعلم أنّ كُلّ أمرٍ هو خير لنا، فلا نجلس على حافَّةِ طريقٍ لا يُوصِلُنا!
وما رَجوناه دومًا؛ علّنا نأخذه يومًا، وما دَعَونا به ألف مرّة؛ علّه يكون لنا مَرّة! وما أعَدَّه الله لنا نُحِبّه، ونسعىٰ إليه دون مَيلٍ عنه، وإن كان حَظُّنا من الدُّنيا الرِّضا فقد رَضينا، وإن كُتِبَ لنا الخير فقد حَظينا، نجتهد هنا ولا نُقلّل قَدرَنا، ونبلغ عِلمًا وعَمَلًا وسَعيًا ولا نقف، لكنّا راضون قَدَرًا، ثابتون أبدًا، راجون جَنّةً، وزيادة."
اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملاً متقبلاً،
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
قال الإمام مالك - رحمه الله - :
كانت عند محمد بن عبد الرحمن امرأة صالحة، ما تُراهُ أصابها إلا بالدعاء.
الطبقات الكبرى لابن سعد | (8-415) .
استنباط عجيب في إثبات علوّ الله
عن أبي أمامة قال: قال رسول اللهﷺ: «ثلاثةٌ لا تجاوِزُ صلاتُهم آذانَهم: العبدُ الآبقُ حتى يرجِع، وامرأةٌ باتت وزوجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قومٍ وهم له كارهون.»
قال الطوفي الحنبلي: وهذا إن ثبتَ حُجةٌ قاطعةٌ على أن الله تعالى مُستَعلٍ على العالَم استعلاءَ جهةٍ، لأن الله تعالى يقول: (إليه يصعَد الكَلِم الطيِّب والعمَلُ الصَّالح يَرفَعُه)، فقوله ﷺ: "تُجاوز صلاتُهم آذانَهم" بيانٌ لجهةَ من يصعد إليه الكلم الطيب والعملُ الصالح حقيقةً. اهـ
مختصر الترمذي | ٣/ ٣٦٨
البعض إذا نصحتَه يُلمِّح لك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بجملة "لا تغتر بصلاحك..."
يجب أن تفرّق بين المغرور، وبين الناصح المُشفق عليك، وهذا من خلال فلَتَات لسانه وما يخطّ بَنانَه.
فالناصح ليس نبيّ أو ضَمن العِصمة لنفسه، وإنما يجاهد نفسه مثلك وربما قصد بالنصيحة نفسه قبلك.
حقيقةُ الأدبِ
-ذكر الإمامُ ابنُ القيّم بأنّ أحسنَ الحُدُود في بيانِ حقيقةِ الأدبِ هو:
"حِفظُ الحدِّ، بَينَ الغُلُوِّ والجفاءِ؛ بِمَعرِفَةِ ضَرَرِ الْعُدْوَانِ"، ثُمّ قال: "إنّ الانحِرافَ إلى أحدِ طَرَفَي الغُلُوِّ والجَفاءِ: هُو قِلَّةُ الأدَبِ.
والأدَبُ: الوقُوفُ في الوَسَطِ بَينَ الطّرَفَيْنِ، فلا يُقصِّرُ بحُدُودِ الشّرْعِ عَنْ تَمَامِهَا، ولا يَتجاوَزُ بها ما جُعِلَتْ حُدُوداً لهُ، فكلاهُما عُدْوانٌ، واللَّهُ لا يُحبُّ الْمُعْتَدِينَ.
والعُدْوانُ: هُو سُوءُ الأدَبِ"
مدارج السّالكين | ٣ /١٦٣
بالمناسبة، تنبيه لطالبات العلم!
الشيخ الذي يشرح الدروس (وأقصد بذلك المقاطع المرئية على الإنترنت)، لا يزال أجنبيًا عنك، فغضّي بصرك رعاكِ اللّٰه وسددكِ..
﴿وَقُل لِلمُؤمِناتِ يَغضُضنَ مِن أَبصارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُروجَهُنَّ﴾ [النور: ٣١]
إذا مللتَ من القراءة فاسمع، فإن سئمت من السماع اقرأ، وإلا فانظر في المرئيات، فإذا ضجرت نفسُك غيِّر المكان، فإذا اشتقت للمكان الأول ارجع إليه.
إن عجزت عن المطولات اقرأ المختصرات، أو الفصول، أو الفقرات، كلما دنت همتك أعطها ما يناسبها.
صاحبِ العلماء، فإن عُدموا؛ جالس طلاب العلم، فإن فُقدوا؛ ابحث عن محبِّي العلم، فإن غابوا عنك ابقَ على تواصل بهم.
لا تجلسْ فارغًا، ولا تمض عمرك في اللهو والعبث، واعتبر بمن سبقك.
ضع قائمةً لمقروءاتك تحفز بها نفسك، ونافس الأقران، فإن غلبتهم نافس نفسك، الهمة التي أنت عليها اليوم تسابق همَّتك أمسِ، والتي كنتَ عليها تغالب التي كنتها في الأمس.
والموفَّق من وفقه الله سبحانه تعالى، فلا تغفل عن ذِكر الله، والاستعانة به، والافتقار إلى رحمته وعونه.
نوادِر ذُكرت في كُتبِ التَّفاسير
قَالَ ثَابت الْبنانِيّ: بَلغنِي أَنَّ إِبْلِيس حِين نزلت هَذِه الْآيَة بَكَى ﴿وَٱلَّذِینَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ یُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ﴾.
وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن عطاف بن خَالِد قَالَ: بَلغنِي أَنه لما نزل قَوْله ﴿وَمَن یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ یُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمۡ یَعۡلَمُونَ﴾ صَاح إِبْلِيس بجُنُوده وحَثَا على رَأسه التُّرَاب ودَعَى بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور حَتَّى جَاءَتْهُ جُنُوده من كل بَرِّ وبَحر.
فَقَالُوا: مَا لَك يَا سيدنَا؟
قَالَ: آيَة نزلت فِي كتاب الله لَا يضر بعْدهَا أحداً من بني آدم ذَنْب!
قَالُوا: وَمَا هِيَ؟
فاخبرهم، قَالُوا: نفتح لَهُم بَاب الْأَهْوَاء فَلَا يَتُوبُون وَلَا يَسْتَغْفِرُونَ، وَلَا يرَوْنَ إِلَّا أَنهم على الْحق.
فَرضِي - أي إبليس - مِنْهُم ذَلِك.اهـ
تعفف يَرزقك الله من حيث لا تحتسب!
إن الانفتاح الذي يَشهده العالم اليوم سهل كثيراً من الوقوع في المحرَّمَات الشَّرعية، فَـسهل التَّواصلُ بين الشَّبَابِ والشَّابَّاتِ والاجتماعات فيما بينهم في هذه الآلات الحَدِيثة التي ربما تأخذ حُكمَ الاختلاطِ المُحَرَّم.
فَـنَصيحتي لك أن تتقي الله ﷻ وأن تَتَعفَّفَ في هذه الأمور؛ فَإنَّكَ إذا فعلت ذلك رَزقكَ الله بِمَا تُحِبَّ وأفضل من حيث لا ترجوه، تَعفَّف عن المَحظورات الشرعية، تَعَفَّف عن النَّظر المُحَرَّم؛ فإن ذلك من عِبادَة السِّرِّ التي يُعَظِّم الله ﷻ أجرهَا، تَعفَّف عن العَلَاقات المُحَرَّمة المَبنِيَّة على خَيَال العشق والفَساد الخُلُقي، تَعَفَّف عن كل ما يُبعِدُك عن الله ﷻ.
وهل إذا تركت كل هذا مما تهواه به نفسك لأجل الله تظن أن الله يضيعك؟؟
كلا والله!!
بل يرزقك من حيث لا تحتسب، وإن الله إذا أعطى أجزل!!
فَاتَّق الله وأجْمِلْ في الطَّلب، وابتعد عن هذه الأمور التي تَخدِش الحَيَاء وتُبعِدُك عن ربَّ العالمين.
هَلْ تَعلَمُ أنّكَ تَستَطيعُ أنْ تَجعَلَ شُربَ القَهوةِ عِبادةً تُؤجَرُ عَلَيها؟
قالَ الشَّيخُ ابنُ عُثَيمينَ - رَحِمَهُ اللهُ - في شَرْحِ بلوغِ المَرام:
الاستِعدادُ للعِبادةِ مِنَ العِبادة، فمُقدِّماتُ العِبادةِ الّتي تُعينُ علَيها، كَشُربِ القَهوةِ وَالشّاي، داخِلَةٌ في إِحياءِ اللّيل.
يوم الجُمعة ..
• عيدٌ للمسلمين، صِلوا أرحامكم وأحبابكم.
• قال ﷺ: "مَن قرَأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمُعةِ أضاء له منَ النورِ ما بين الجمُعتَين".
• قال ﷺ: "أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا".
• قال ﷺ: "يومُ الجمعة اِثنتا عشرة ساعة لا يُوجدُ فيها عَبْدٌ مُسلم يَسألُ اللهَ شيئاً إلاَّ آتاهُ إيَّاه فالتَمِسُوها آخِر ساعة بعد العصر".
• درس الشيخ أبو مصعب -سدده الله-.
