اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más629
Suscriptores
Sin datos24 horas
+77 días
+730 días
Archivo de publicaciones
لاشكّ أن العلماء بشر وسيموتون، فقد مات من قبلهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولكن من تمنى موتهم وذهابهم ففيه نفاق ومرض خطير!
كتبه | الشيخ مسعُود الناظوري
لاشكّ أن العلماء بشر وسيموتون، فقد مات من قبلهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ولكن من تمنى موتهم وذهابهم ففيه نفاق ومرض خطير!
كتبه | الشيخ مسعُود الناظوري
قال الإمام ابن القَيّم الجَوزية:
" من لم يكن وقته لله وبالله فالموت خير له من الحياة "ْ.
الداء والدواء | (١٨٦).
من أوليّات صلاح طالب العلم: التواضع.
فلا يرى لنفسه فضلا، ولا مكانة، ولا استحقاقا بالتقديم على غيره.
فإن عالج نفسه بذلك؛ كان طلبه للعلم نافعا له ولغيره، وأوفق لإخلاصه، وأبرك في نشر علمه.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "كثير من المنتسبين إلى العلم؛ يبتلى بالكبر كما يبتلى كثير من أهل العبادة بالشرك.
ولهذا آفة العلمِ الكبرُ، وآفة العبادةِ الرياءُ".
الرد على الشاذلي ص٢٥٦.
د. محمد بن غالب العُمري.
قال العلامة ابن عثيمين رحمه اللَّـه تعالى:
"ﺇﺫا ﺃﻗﺒﻞ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺰﺩاﺩ ﺻﺪﺭه اﻧﺸﺮاﺣﺎ، ﻭﻗﻠﺒﻪ اﻃﻤﺌﻨﺎﻧًﺎ".
الشَّرحُ المُمتِع | (٥ / ٢٣٢)
أنا عند ظنِّ عبدي بي
قيل معنى ظنّ عبدي بي:
ظنُّ الإجابة عند الدُّعاء، وظنُّ القبول عند التَّوبة، وظنُّ المغفرة عند الاستغفار، وظنُّ المجازاة عند فعل العبادة.
فَتح الباري | (٢٧٠/١٥) للقرطبي
إن كنت تريد أن يرضى عنك جميع الناس فاترك الدعوة إلى الله وابقى في بيتك أما إذا أردت أن تدعوا إلى الله فاعلم أنه لابد من أن تؤذى فسأل ربك أن يلهمك الصبر على ما أنت عليه.
الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله.
واعلمْ أنَّ العُقوباتِ تختلف، فتارةً تُعَجَّل، وتارةً تُؤخَّر، وتارةً يجمعُ اللّٰهُ على العاصي بينهما، وأشدُّ العقوباتِ العقوبةُ بسلبِ الإيمانِ، ودونها العقوبةُ بموتِ القلبِ، ومحوِ لذةِ الذِّكرِ، والقراءةِ، والدعاءِ، والمناجاةِ منه، وربما دبَّتْ عقوبةُ القلبِ فيه دبيبَ الظلمةِ إلى أنْ يمتلئَ القلبُ بهما، فتعمى البصيرةُ، وأهوَنُ العقوبةِ ما كانَ واقعًا بالبدنِ في الدُّنيا، وأهوَنُ منها ما وقعَ بالمالِ، وربما كانتْ عقوبةُ البصيرةِ أو البصرِ أو فيهما.
قالَ الفضيلُ: ما يؤمِّنُك أنْ تكونَ بارزتَ اللّٰهَ -تعالى- بعملٍ مقتَك عليه، فأغلَقَ دونَك أبوابَ المغفرةِ وأنتَ تضحك؟ كيفَ ترى أنْ يكونَ حالُك؟!
ابن الجوزيّ.
قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
«لا يَيأس الإنسَان عِندما تكثُر الفِتن وتكثُر الشُّرور فإنَّه يُطمْئِن نَفسه ويُطمئن غَيره عِند حدُوث الفتن، ويقُول:
الحمدلله نَحن على هُدى، وعلى دِين واضِح، والفَرج قَريب، والشَّر يَزول بِإذن الله.»
شَرح حَديث (إنَّا كنَّا فِي جَاهلية وشَر)| صـ17
من اللطائف العجيبة التي وردت عن العلامة الشنقيطي -رحمه الله- قوله:
(إن الصلاة على النَّبِي ﷺ تُعد من بر الرجل بأبيه)
وذلك أن الـمَلَك الذي يبلغ النَّبِي ﷺ صلاة الناس عليه يقول:
(يا محمد، إن فلان بن فلان صلىٰ عليك).
فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه عند رسول اللهﷺ وهٰذا من أعظم البر والإحسان.
فعن أبي بكر الصديق رَضِيَ الله عَنْهُ أن النَّبِيﷺ قال:
(أكثروا الصلاة علي، فإن الله وكل بي ملَكًا عند قبري، فإذا صلىٰ علي رجل من أمتي قال لي ذٰلك الملك: يا محمد إن فلان بن فلان صلىٰ عليك الساعة).
حسنه الألباني | السلسلةالصحيحة (1530).
قيل للإمام أحمد:
"الرَّجُل يتخذ شعًرا؟ -يعني: يُطوِّل شعر رأسه-
قال: سُنةٌ "عادة" حسنة، لو أمكننا اتخذناه.
مسائل ابن هانيء | صـ ١٨٣١.عن أنس -رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه.
رواه البخاري ومسلم.
قارئ القرآن الحقيقي..
ليس همته متى أختم السورة؟!
هــــمــــــــــتــــه..
متى أستغني بالله عن غيره؟
متى أكون من المتقين؟
متى أكون من المحسنين؟
متى أكون من المتوكلين؟
متى أكون من الخاشعين؟
متى أكون من الصابرين؟
متى أكون من الصادقين؟
متى أكون من الخائفين؟
متى أكون من الراجين؟
متى أزهد في الدنيا؟
متى أرغب في الآخرة؟
متى أتوب من الذنوب؟
متى أعرف النعم المتواترة؟
متى أشكره عليها؟
متى أعقل عن الله الخطاب؟
متى أفقه ما أتلو؟
متى أغلب نفسي على ما تهوى؟
متى أجاهد في الله حق الجهاد؟
متى أحفظ لساني؟
متى أغض طرفي؟
متى أحفظ فرجي؟
متى أستحي من الله حق الحياء؟
متى أشتغل بعيبي؟
متى أصلح ما فسد من أمري؟
متى أحاسب نفسي؟
متى أتزود ليوم معادي؟
متى أكون عن الله راضيا؟
متى أكون بالله واثقا؟
متى أكون بزجر القرآن متعظا؟
متى أكون بذكره عن ذكر غيره مشتغلا؟
متى أحب ما أحب؟
متى أبغض ما أبغض؟
متى أنصح لله؟
متى أخلص له عملي؟
متى أقصر أملي؟
متى أتأهب ليوم موتي وقد غيب عني أجلي؟
متى أعمر قبري؟
متى أفكر في الموقف وشدته؟
متى أفكر في خلوتي مع ربي؟
متى أفكر في المنقلب؟
متى أحذر مما حذرني منه ربي من نار حرها شديد وقعرها بعيد..
إلى آخر كلام الإمام الآجري رحمه الله.
الآجري أخلاق أهل القرآن | ٨٠/١
ممّا قيلَ في المواساة للثعالبيّ:
«فِداك من عاداك، أفديك بالأعزّين: الأهلِ والولد، وبالأنصرين: السّاعد والعَضُد، بل بالعُمدتين: القلب والكبد، بل بالنّفس كلِّها، والمُهجة بأسرِها..»
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:
«من غدا إلى المسجد لا يريدُ إلا أن يتعلَّمَ خيراً أو يُعلِّمَه، كان له كأجرِ حاجٍّ، تامّاً حجَّتُه».
سبب الذّل الذي أصابنا وتصريحات ترامب وجرأته على أهل (غزّة)
بينه لنا عُمر رضي الله عنه (إذا ابتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله)
كتبهُ | الشيخ مسعود الناظوري
انظروا إلى عظمة الصحابة رضي الله عنهم وحمايتهم للتوحيد!
شجرة شريفة ذكرها الله في محكم تنزيله، والتي انعقد تحتها أعظم مجلس في أحرج المواقف. لقد خلد الله ذكرها وذكر أصحابها، فنالوا بذلك رضوانه العظيم، فسميت (شجرة الرضوان).
﴿ ۞ لَّقَدۡ رَضِیَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ إِذۡ یُبَایِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِی قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ عَلَیۡهِمۡ وَأَثَـٰبَهُمۡ فَتۡحࣰا قَرِیبࣰا ﴾ [سورة الفتح 18].
إلا أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما رأى المسلمين القادمين إلى مكة يعرّجون عليها ويتخذونها مزارًا، لم يتردد لحظة واحدة في قطعها. لماذا؟ لأنه كان يخشى أن تُعبد من دون الله، فكان حارسًا للتوحيد، مدافعًا عن صفاء العقيدة.
تأملوا في هذا الموقف الجليل! ماذا لو رأى عمر رضي الله عنه غلاة الصوفية والشيعة الذين يعكفون عند القبور والأضرحة، فيتبركون بها ويستغيثون بأصحابها؟ كيف كانت ستكون ردة فعله؟ هل كان سيقبل هذا الانحراف عن التوحيد؟ أم أنه كان سيقف بكل حزم وقوة ليعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، مُدافعًا عن عقيدة التوحيد التي هي أساس ديننا؟
قال ﷺ:
يا عائشة، لا تردّي المساكين، ولو بشقّ تمرة.
يا عائشة، أحبِّي المساكينَ، وقرّبيهم، فإن اللهَ يقرّبكِ يوم القيامة.
صحيح الترمذي
