اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más628
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
+830 días
Archivo de publicaciones
Repost from اسْتِــقَامَة
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
Repost from اسْتِــقَامَة
وعن أوس بن أوسٍ، قَالَ: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ:«إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ، فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ» فقالوا:«يَا رسول اللَّه، وكَيْفَ تُعرضُ صلاتُنَا عليْكَ وقدْ أرَمْتَ؟» قال: يقولُ: بَلِيتَ، قالَ:«إنَّ اللَّه حَرم عَلَى الأرْضِ أجْساد الأنْبِياءِ.»
رواهُ أَبُو داود | بإسنادٍ صحيحِ.
Repost from اسْتِــقَامَة
حكم قول جمعة مباركة أو طيبة
هذا لا أصل له و هو بدعة؛ ولا يجوز التهنئة بيوم الجمعة
هذا لم يرد فيه شيء؛ وليس من عمل السلف؛ فهو مبتدَع .
صالح الفوزان | نور على الدرب17/1/1431 هـ
Repost from اسْتِــقَامَة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
«من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ»
صحيح الجامع | 6470
Repost from اسْتِــقَامَة
قال ابن باز -رحمهُ الله-:
"الجمعة كل ساعاتها مظنة الإجابة والنبي ﷺ أخبر أن فيها ساعة لا يرد فيها سائل وهي ساعة قليلة، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من الدعاء يوم الجمعة من أوله إلى آخره، لكن أحرى الساعات بالإجابة وقتان:
_أحدهما: حين يجلس الإمام يوم الجمعة للخطبة على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، جاء فيها حديث رواه مسلم في الصحيح: أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة وقد أعله بعضهم بالوقف على أبي بردة ، والصواب: أنه متصل مرفوع، رواه مسلم في الصحيح.
_والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس جاء فيه أحاديث أيضًا، هذان الوقتان هما أرجى الساعات وأحراها بساعة الإجابة، ولكن مع ذلك يستحب الدعاء في جميع أوقات الجمعة حرصًا على هذه الساعة."
من موقع الشيخ | رحمهُ الله.
Repost from اسْتِــقَامَة
قال أحد السلف:
"من استقامت له جمعته، استقام له سائر أسبوعه."
في يوم الجمعة لا تنسَيْنَ: الصلاة على رسول اللهﷺ | قراءة سُورة الكهف | الإجتهاد بالدعاء في عشية الجمعة وخاصةً عند آخر ساعة.
Repost from اسْتِــقَامَة
من سنن يوم الجمعة:
_قراءة سورة الكهف
_الإغتسال
_السواك
_الطيب
_التبكير إليها, أن يبكر حين تطلع الشمس
_أن يلبس الإنسان أحسن ثيابه التي عنده سواء كان جديداً أم غسيلاً
_يتحرى الدعاء لأن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً وهو قائم يصلي إلا أعطاه إياه
_أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ
وفّقني الله وإيّاكنّ.
«الحق ليس محبوبًا لدى الجميع،
الحق محبوب لدى العقلاء،
الحق محبوب لدى الموفّقين»
شرح قرة عيون الموحدين | للشيخ محمد أمان الجامي(6)
قال الشيخ ابن تيمية رحمهُ الله:
"وَمَنْ قَالَ إنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ رَبٌّ وَلَا فَوْقَ السَّمَوَاتِ خَالِقٌ بَلْ مَا هُنَالِكَ إلَّا الْعَدَمُ الْمَحْضُ وَالنَّفْيُ الصَّرْفُ فَهُوَ مُعَطِّلٌ جَاحِدٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مُضَاهٍ لِفِرْعَوْنَ الَّذِي قَالَ ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ - أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾ [غافر: ٣٦ - ٣٧] بَلْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ وَسَلَفِ الْأُمَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّهُ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ لَيْسَ فِي ذَاتِهِ شَيْءٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ وَلَا فِي مَخْلُوقَاتِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَاتِهِ وَعَلَى ذَلِكَ نُصُوصُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعُ سَلَفِ الْأُمَّة وَأَئِمَّةِ السُّنَّةِ بَلْ عَلَى ذَلِكَ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَأَهْلِ السُّنَّةِ، وَسَلَفُ الْأُمَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ مَنْ تَأَوَّلَ اسْتَوَى بِمَعْنَى اسْتَوْلَى أَوْ بِمَعْنًى آخَرَ يَنْفِي أَنْ يَكُونَ اللَّهُ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ ضَالٌّ".
الفتاوى الكبرى | ٦/٤٦٨.
ليس كل من أعجبك كلامه، أو فكره، في لقاء أو اتصال؛ يصلح أن يكون صديقا مقربا.
اختيار الصديق اختيار دقيق جدا.
د. محمد بن غالب العُمري.
لم أَكتُب شيئًا قَطّ، وأنا أتلفَّتُ يمينًا وشِمالًا أُراقِبُ ما يُعَقِّبُه عليَّ كلامي مِن رِضًى أو سَخط، ولم أَخُطّ حرفًا إلا وأنا على ثِقَةٍ ويقينٍ مِن أنَّ الناسَ مُختلِفونَ فيهِ لا مَحالةَ بين قادحٍ ظالِم، وبين مادحٍ ظالمٍ يظلمُني ويظلمُ نفسَه بالغلُوِّ في الثناء.
المتنبي ليتني ما عرفته (١) | جمهرة المقالات
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
" الشأن في عمرك، وهو وقتك الذي بين الوقتين؛ فإن أضعتَه أضعتَ سعادتَك ونجاتك، وإن حفظتَه مع إصلاح الوقتين اللَّذين قبله وبعده بما ذُكِرَ نجوتَ وفُزتَ بالراحة واللَّذَّةِ والنعيم، وحفظُهُ أشقُّ من إصلاح ما قبله وما بعده؛ فإنّ حفظه: أن تُلزِمَ نفسَك بما هو أولى بها وأنفعُ لها وأعظمُ تحصيلًا لسعادتها، وفي هذا تفاوت الناس أعظم تفاوتٍ".
الفوائد | ص١٦٩الوقتين: ما مضى، وما يُستقبل.
يسأل الربُّ عبده يوم القيامة:
(أَلَمْ أُكْرِمْكَ، وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ ..)
يسألك عن نعمه التي أعطاك
وعن الزواج الذي به حفاك
وعن المسؤوليات التي أولاك
وعن تسخيره لك ما ينفعك في دنياك..
فهل تأملت في هذه النعم ؟!
وهل أديت شكرها؟!
وهل جعلتها في مرضاته؟!
د. محمد بن غالب العُمري.
وإن أتتك شِدَّة؛ فتذكَّر أنَّها زائلة و مؤقتة!
وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة، وأيَّام الهناءِ وفيرة!
وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال، وأنَّك مؤمن؛ والمؤمن مُبتلى!
وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها!
فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك؟!
بيع الوهم سبب لتدمير الأُمّة
تعيش حمـاس اليوم في ظلال أوهام الانتصار المزعوم، حيث يعتقدون أنهم حققوا نصراً عظيماً، بينما الحقائق المأساوية تنطق بلسانها. أُمة تتجرع مرارة الصـهيـونيـة، تحتفل بانتصارات وهمية، وتغض الطرف عن المؤامرة التي حاكتها إيـران ودولة اليـهـــود، لسفك دمـاء أهل غـزة، وتدمير بيوتهم وممتلكاتهم، وتهجيرهم من أرضهم.
تتوالى الأنباء عن الانتصارات، ولكن ما جدوى النصر إذا كان ثمنه دماء عشرات الآلاف من الأبرياء وتهدم مئات الآلاف من البيوت؟ إنهم يتحدثون عن ضحاية المسلمين وكأنهم مجرد أرقام في معادلة النصر، بينما الواقع يفرض نفسه بمرارة.
فهل نعي الدرس؟ أم نظل أسرى للأوهام التي تبيعها لنا الجماعات والأحزاب المُنحـرفة، في حين أن الحقيقة تكمن في إعادة بناء الأمة من خلال الوعي والواقع، لا من خلال الخيال والانتصارات الزائفة؟ لنستفيق من غفلتنا، ولنجعل من الواقع دافعاً نحو التغيير الحقيقي، لا مجرد صدى لأوهام لا تُغني ولا تُسمن من جوع.
-إذَا كَانَ الْإِسْلَامُ يَعُودَ كَمَا بَدَأَ؛
فَمَا أَجْهَل مَنْ اسْتَدَلَّ بِكَثْرَة النَّاس!
الإمام محمد بن عبد الوهاب
سُئل ابن عثيمين -رحمهُ الله-
أيهما أفضلُ في شهر رمضـان الحفظُ أو التلاوةُ للختم؟
كلاهما سواء، و الحفظُ أحبُّ إليَّ، لأن الحفظ يجمع لك بين الأجر وحفظ القرآن.
سؤال على الهاتف | ٨٠٠/١
"إن من عباده من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغناه لأفسده ذلك.
ومنهم من لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقره لأفسده ذلك.
ومنهم من لا يصلحه إلا المرض، ولو أصحه لأفسده ذلك.
ومنهم من لا يصلحه إلا الصحة، ولو أمرضه لأفسده ذلك".
مدارج السالكين | لابن القيم
