اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más657
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-730 días
Archivo de publicaciones
سَبَبُ التَّسْمِيَةِ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الحُجَّاجَ كَانُوا يَتَرَوَّوْنَ فِيهِ مِنَ المَاءِ وَيَحْمِلُونَ مَا يَكْفِيهِمْ مِنْهُ فِي مَسِيرِهِمْ إِلَى مِنىً وَعَرَفَاتٍ، حَيْثُ لَمْ يَكُنِ المَاءُ مُتَوَفِّرًا بِكَثْرَةٍ فِي تِلْكَ الأَمَاكِنِ سَابِقًا.
وَقِيلَ أَيْضًا لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى فِي مَنَامِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ذَبْحِ ابْنِهِ، فَبَاتَ "يَرْتَوِي" (أَيْ يَتَفَكَّرُ وَيَنْظُرُ) فِي أَمْرِهَا.
قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
لِسِتَّةِ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ مِنْ أَيَّامِ ذِي الحِجَّةِ أَسْمَاءٌ:
اليَوْمُ الثَّامِنُ: «التَّرْوِيَةُ»
اليَوْمُ التَّاسِعُ: «عَرَفَةُ»
اليَوْمُ العَاشِرُ: «النَّحْرُ»
اليَوْمُ الحَادِي عَشَرَ: «القَرُّ»
اليَوْمُ الثَّانِي عَشَرَ: «النَّفْرُ الأَوَّلُ»
اليَوْمُ الثَّالِثُ عَشَرَ: «النَّفْرُ الثَّانِي».
فَتْحُ الْبَارِي.#عشــر_ذي_الحــجة
محزنٌ جدا أن تمرَّ بنا مواسمُ الخيرِ سراعا وتنقضي..
لكن أتدري ما الأشدَّ مرارةً يا فتىٰ؟!
أن تُطوى صحائفها صِفراً؛ فلا غنيمةٌ رُبِحت، ولا خطيئةٌ كُفَّت!
اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ،
وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ،
وَلَا مَيْتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ،
وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ،
وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ،
وَلَا مَهْمُومًا إِلَّا شَرَحْتَ صَدْرَهُ،
وَلَا طَالِبَ عِلْمٍ إِلَّا وَفَّقْتَهُ،
وَلَا عَازِبًا إِلَّا زَوْجًا صَالِحًا زَوَّجْتَهُ،
وَلَا عَقِيمًا إِلَّا ذُرِّيَّةً صَالِحَةً وَهَبْتَهُ،
وَلَا دَاعِيًا إِلَّا أَجَبْتَهُ،
وَآتِ كُلَّ ذِي سُؤْلٍ سُؤْلَهُ،
وَلَا تَبْتَلِ أَحَدًا فِي مَطْلَبِهِ،
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
سلو الله أن يهيِّيءَ قلوبكم ليوم عرفة، وأن يوفِّقكم لحُسن الدُّعاء وحُسن المسألة، وأن يجعل مطالبكم عليّةً موصلةً إليه، وسلوه أن يفتح لكم باب الذُّلُّ والانكسار والمسكنة بين يديه؛ فما أسرع أن يصل العبد إليه من هذا الباب، ملأ الله قلوبنا سعيًا إليه وتعظيمًا له وطلبًا لمرضاته.
خمس دعوات كان رسول الله ﷺ يكثر منهن:
1- عن أنس رضي الله عنه قال:
كان أكثر دعاء النبي ﷺ: ”اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار“.
أخرجه البخاري.2- عن أنس رضي الله عنه قال: كنت أسمع رسول الله ﷺ كثيراً يقول: ”اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال“.
أخرجه البخاري.3- عن عائشة رضي الله عنها أنها سُئلت: ما أكثر ما كان يدعو به النبي ﷺ فقالت: ”كان أكثر دعائه أن يقول: ”اللهم إني أعوذ بك من شر ماعملت، ومن شر مالم أعمل بعد“.
أخرجه النَّسَائي.4- عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول ”يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك“.
أخرجه أحمد والنَّسَائي.5- عن عائشة رضي الله عنها قالت: أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة ويقول: ”اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم“، فقال له قائل: ما أكثر ماتستعيذ من المغرم؟ فقال: ”إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف“.
أخرجه البخاري.
الحبّ وصلٌ
والوصلَ أصدقُه الدعاءُ!
لا تغفلوا عنا جزاكم الله خيرا ورزقكم أضعاف ما دعوتم لنا به.
هذه الجمعة يجتمعَ فيها الفَضلان:
فضلُ الجُمعة:
"خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ".
صحيح مسلم
وفضلُ يومٍ من أيامِ العَشر:
"ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام يعني أيَّامَ العشر".
رواه أبو داوود
أفضل أيام الأسبوع في أفضل أيام العام!
ومعلوم أنَّ فضائل الأعمالِ تزداد بزيادةِ فضلِ الزمانِ والمكان..
يقول ابنُ حَجر في فتحِ الباري:
"ويوم الجمعة في عشر ذي الحجة أفضل من الجمعة في غيره؛ لاجتماع الفضلَين فيه".
كما أنه يومٌ فيه ساعة استجابة مع دعوة صائم لاتُرَد.
فاستعنْ بالله وشَمِّر عن ساعدِ الجدّ، واجتهدْ هذا اليوم ولايفتر لسانك لحظة عن التكبير والصلاة على نبيك ﷺ والدعاء!
أناْ لستُ في الحجّاج يارب الورى
لكـنّ قلبي بالمحبة كبّرا
لبيك ما نبض الفؤاد وما دعا
داعٍ وما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبيك أُعلنها بكل تذلّلٍ
لبيك ما امتلأت بها أمّ القُرى
لبيك يا ذا الجود ما قلبٌ هَفا
للعفوِ منكَ وبالخضوع تدثّرا!
يَا لَيْتَنِي فِي أَرْضِ مَكّةَ أبْتَغِي
فَضْلَ الإلهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي:
«لَبّيْكَ يا الله جِئْتُ مُلَبّيًا
جَرّدت منْ كُلّ الحَيَاةِ فُؤَادِي»
قال رسول الله ﷺ:
"أڪثروا الصلاة عليَّ يوم الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلى اللهُ عليهِ عشرًا".
صحيح الجامع | رقم: (1209)
قال ابن رجب الحنبلي (ت٧٩٥) -رحمه الله-:
"مَن فاتَهُ في [هذا] العامِ القيامُ بعرفة؛ فلْيَقُمْ للهِ بحقِّهِ الذي عَرَفَه.
مَن عَجَزَ عنِ المبيتِ بمزدلفة؛ فَلْيَبُتَّ عزمَهُ على طاعةِ اللهِ وقد قَرَّبَهُ اللهُ وأزْلَفَه.
مَن لم يُمْكِنْهُ القيامُ بأرجاءِ الخَيْفِ؛ فلْيَقُمْ للهِ بحقِّ الرَّجاءِ والخوف.
مَن لم يَقْدِرْ على نحرِ هديِهِ بمنى؛ فلْيَذْبَحْ هواهُ هنا وقد بَلَغَ المُنى.
مَن لمْ يَصِلْ إلى البيتِ لأنَّهُ منهُ بعيد؛ فلْيَقْصِدْ ربَّ البيتِ؛ فإنَّهُ أقربُ إلى مَن دَعاهُ ورَجاهُ مِن حبلِ الوريد".
لطائف المعارف | ت عامر (٦٣٣)."أرجاء الخَيف" أي: المسجد الموجود بمِنى.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
