اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más655
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-530 días
Archivo de publicaciones
قَال ابْـنُ القَيِّـم -رَحِمَـهُ الله-:
«عمر بن الخطاب كانت تتزاحم عليه الخواطر في مراضي الربّ تعالى، فربّما استعملها في صلاته، فكان يجهِّز جيشَه وهو في صلاته، فيكون قد جمع بين الجهاد والصلاة.
وهذا من باب تداخل العبادات في العبادة الواحده، وهو باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب، متضلّع من العلم، عالي الهمة، بحيث يدخل في عبادةٍ يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.»
الداء والدواء | (٣٦٣)
ڪَيف أڪُون سلفيًّا؟!
قال الشّيخ ربيع بن هادي المدخلي :
لا تتحـقّق السّلفِية والسُنِيةُ فِي أحـد حتّى يفارق
أهـل البِـدع والتَحـزُب قلبًـا وقالبًا؛ ويلتَـزم بما كان
عليهِ السَلف الصَّالح؛ ظاهرًا وباطنًا؛ عقِيدةً ومنهجًا
قَـولًا وعمـلًا؛ عِبـادةً وأخـلاقًا؛ معاملـةً وسِـياسةً.
مجموع الرّدود | (٣٧٥/٣٧٦)
قال ابن المقفع -رحمه الله-:
"من المعونة على تسلية الهموم وسكون النفس، لقاءُ الأخِ أخاه، وإفضاءُ كل واحد منهما إلى صاحبِه ببَثِّه".
الأدب الصغير | (٩١).
من عقيدتنا:
قال الطحاوي في الاعتقاد:
"ونتبع السنة والجماعة،
ونتجنب الشذوذ والخلاف والفُرقة"!
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:
«رأيت أبي فى النوم كأنه فى بستان ،
فقلت له: أي عملك وجدت أفضل؟ قال: الاستغفار»
شرح البخاري | لابن بطال(٧٨/١٠).
قال ابن القيم - رحمه الله - :
" مَن فسح لنفسه في اتباع الهوى
ضُيِّق عليها في قبره ويوم معاده،
ومَن ضيَّق عليها بمخالفة الهوى
وُسِّع عليها في قبره ومعاده،
وقد أشار تعالى إلى هذا
في قوله تعالى :
﴿ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾،
فلمَّا كان في الصَّبْر
الَّذي هو حبس النفس عن الهوى
خشونةٌ وتضييقٌ؛
جازاهم على ذلك نعومة الحرير،
وسعة الجنَّة ".
روضة المحبين | (٦٤١)
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللهﷺ:
«من خاف أن لا يقوم من آخِرِ الليل فليوتر أوله، ومن طَمِعَ أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل».
رواه مسلم
"الأصل في الحياة اليُسر، مهما صعُبت، والعُسر والشدّة عارضة، فقبل أن يكون المؤمن مُبتلى، هو محاط بالنعم وفي زحامٍ منها؛ فأكثر من الحمد واسعَ وارضى؛ فالسعي مع الرضا أكبر أبواب السلام الداخلي وأهمها!".
هل سمعت بهذه القصة من قبل؟
[ قصة إنشقاق صدر النبي ﷺ... مهما قرأت قصص المخلوقين لا شيء يعادل سيرته العطرة ﷺ ]
«ذكر هنا رحمه الله - أي إبن أبي العز الحنفي - حادثة اِنشِقاق صَدر النبي -عليه الصلاة والسّلام- في المرة الأولى، وأن ذلك كان بعد شهرين من رجوع حليمة به من عند أمه، وقيل: إنّ ذلك كان بعد أن أتَمَّ أربع سنوات من عمره ﷺ.
✑ روى ابن إسحاق عن نَفَرٍ من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا له: يا رسول الله! أخبرنا عن نفسك، قال: «نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبُشرى أخي عِيسى، ورأت أُمِّي حِين حَمَلت بي أنه خرج منها نورٌ أضاء لهُ قصور الشام، واستُرضِعتُ في بني سعد ابن بَكرٍ، فَبَيْنا أنا مع أخٍ لي خَلف بُيوتنا نَرعى بُهْمًا لنا؛ إذ أتاني رجلان عليهما ثيابٌ بِيض بِطِسْتٍ مِن ذَهب مَملوءٍ ثَلجًا، فأخذاني فَشقَّا بَطنِي، واسْتخْرَجا قلبي، فَشَقَّاه فاسْتَخرجَا منه عَلَقَة سوداء فَطَرَحاها، ثم غَسَلَا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنْقَيَاه، ثم قال أحدهما لصاحبه: زِنْهُ بِعَشَرةٍ من أُمَّتِه، فَوَزَنَني بهم فَوَزَنْتُهم، ثم قال: زِنْهُ بمَائةٍ مِن أمَّتِه، فَوزَنَني بهم فَوزَنتُهم، ثم قال: زِنْه بألفٍ من أمّتِه، فَوزنَنِي بهم فوَزَنتُهم، فقال: دَعْهُ عنك، فَوَاللهِ لَو وزنته بأمَّته لَوَزَنها».
- قال ابن كثير: «وإسناده جيد قوي»، ويشهد له ما في "صحيح مسلم"، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله ﷺ أتاه جبريل -عليه السلام- وهو يلعب مع الغِلمَان، فأخذه فَصَرَعَه، فَشقَّ عن قلبه فاستخرج القلب، فاستخرج منه عَلَقَة، فقال: هذا حَظُّ الشيطان منك، ثم غسله في طِسْت من ذهب بِمَاء زمزم، ثم لَأَمَهُ، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يَسعَوْن إلى أمه -يعني ظِئْرَه- فقالوا: إنّ محمدًا قد قُتِل، فاسْتَقبَلوه وهو مُنتَقِع اللون، قال أنس: وقد كنتُ أرى أثر ذلك المِخْيَط في صدره»، صلوات الله وسلامه عليه. وحادثة شق صدره الشريف ﷺ تكررت أكثر من مرة، فقد ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري"، أن شقَّ الصدر وقع ثلاث مرات:
- أوَّلها هذا الذي وقع في طفولته، قال: «فنشأ على أكمل الأحوال من العِصمَة من الشيطان -كما جاء في الحديث: «هذا حَظّ الشيطان منك»-، ثم وقع شَقُّ الصدر عند البَعث زيادةً في إكرامه؛ ليتلقَّى ما يوحى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال من التطهير.
- ثم وقع شق الصدر عند إرادة العُروجِ إلى السماء، لِيَتأَهَّب للمُناجاة، وفي "سُبُل الهدى والرَّشاد" للصَّالحيّ: أنَّ شقَّ صدره الشريف ﷺ تكرر أربع مرات، وذكر أن المرة الثانية، وهو ابن عشر سنين -صلوات الله وسلامه عليه-.
وقد كان -عليه الصلاة والسّلام- أشْرَح النّاس صدرًا، وأطْيَبهم سريرةً، قال ابن القَيِّم رحمه الله في كتابه "زاد المعاد": «وكان هديُه ﷺ يدعو إلى الإحسان والصدقة والمعروف؛ ولذلك كان ﷺ أشرحَ الخَلقِ صدرًا، وأطْيَبَهم نفسًا، وأنعمَهم قلبًا، فإنّ للصدقة وفِعلِ المعروف تأثيرًا عَجيبًا في شرح الصدر، وَانْضَاف ذلك إلى ما خَصّه الله بِه مِن شَرح صَدرِه بالنّبوة والرسالة، وخصائِصها وتوابِعها، وشرح صدره حسًّا، وإخراج حَظِّ الشيطان منه». ثم أَفْرَدَ فَصلًا كاملًا، عظيم النفع، كبير الفائدة في ذكر أسباب شرح الصدر وحصولها على الكمال له، -صلوات الله وسلامه عليه-».
شرح الأرجوزة الميئية في ذِكر حال أشرف البرية | للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى ❨ ٢٤ - ٢٦ ❩
حَسرَة تأكل القلب!
وماتتْ كلُّ خواطري بعد ذلك إلا فِكرةٌ واحدةٌ بَقِيَتْ حيَّةً تأكلُ في قلبي أكلَ النار، وهي: "كيف تجرَّأتُ فوضَعتُ بيني وبين اللهِ حُمقِي؟".
الانتـ.ـحار (٤) | وحي القلم
قال الفُضيل بن عِياض :
"إذا أحبَّ اللَّه عبدًا أكثر غمَّه، وإذا أبغض عبدًا وسَّع عليه دُنياه"
سير أعلام النبلاء | ٨/ ٤٣٣
Repost from اسْتِــقَامَة
فضل التفرُّغ للعبادة يوم الجمعة.
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - وهو يتحدّث عن خصائص يوم الجمعة:
إنه اليوم الذي يُستحب أنْ يُتفرغ فيه للعبادة، وله على سائر الأيام مَزِيَّةٌ بأنواع من العبادات، واجبة ومستحبة،
فالله سبحانه جعل لأهل كلِّ ملة يومًا يتفرغون فيه للعبادة، ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا،
فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهرِ رمضانَ في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان؛
ولهذا من صح له يوم جمعته وسلم، سلمت له سائرُ جمعته، ومن صح له رمضان وسلم، سلمت له سائر سنته، ومن صحت له حجته وسلمت له، صح له سائر عمره، فيوم الجمعة ميزان الأسبوع، ورمضان ميزان العام، والحج ميزان العمر.
من كِتابهِ زادُ المَعاد | ( ١/٣٩٨ ).
Repost from اسْتِــقَامَة
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
Repost from اسْتِــقَامَة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
«من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ»
صحيح الجامع | 6470
Repost from اسْتِــقَامَة
قال ابن باز -رحمهُ الله-:
"الجمعة كل ساعاتها مظنة الإجابة والنبي ﷺ أخبر أن فيها ساعة لا يرد فيها سائل وهي ساعة قليلة، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من الدعاء يوم الجمعة من أوله إلى آخره، لكن أحرى الساعات بالإجابة وقتان:
_أحدهما: حين يجلس الإمام يوم الجمعة للخطبة على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، جاء فيها حديث رواه مسلم في الصحيح: أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة وقد أعله بعضهم بالوقف على أبي بردة ، والصواب: أنه متصل مرفوع، رواه مسلم في الصحيح.
_والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس جاء فيه أحاديث أيضًا، هذان الوقتان هما أرجى الساعات وأحراها بساعة الإجابة، ولكن مع ذلك يستحب الدعاء في جميع أوقات الجمعة حرصًا على هذه الساعة."
من موقع الشيخ | رحمهُ الله.
Repost from اسْتِــقَامَة
قال أحد السلف:
"من استقامت له جمعته، استقام له سائر أسبوعه."
في يوم الجمعة لا تنسَيْنَ: الصلاة على رسول اللهﷺ | قراءة سُورة الكهف | الإجتهاد بالدعاء في عشية الجمعة وخاصةً عند آخر ساعة.
