مُستراح
Ir al canal en Telegram
هُنـا راحٌ وارتيـاح .. هُنـا اضمحلالُ الأتراح! -نسأل الله المعونـة والقبول 🌦️-
Mostrar más408
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
408
«اللهمَّ آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا»
408
هكذا أوصى الإمام ابن باز – رحمه الله – شابًّا كان يشكو تأخُّر إجابة دعائه :
" لا تيأس، يا ولدي، لا تيأس! عليك بالدعاء، والأخذ بالأسباب، وحاسِب نفسك من جهة المعاصي؛ فقد تكون حُرِمت بسبب معصية، وقد يؤخِّر الله الإجابة لحكمة، حتى ييسِّر لك توبةً صادقة. فالواجب ألا يستحسر الإنسان، بل يستمر في الدعاء، ويُحسن الظنَّ بربه".
408
"وإن كانت البضاعة مزجاة، وأعمالنا أقلّ من
أقوالنا وظنُّ الناس بنا فوق ما نحن عليه، فلا
أقلَّ من أن نسير إلى مولانا مطأطئي الرؤوس،
معترفين بجرمنا، متذللين مستغفرين، فقد
يبلغ المرء بتذلله وحيائه واعترافه، والربُّ
بالتوابين رحيم.."
408
قال الشيخ صالح العصيمي:
"يُثابُ المرءُ على استماع القرآن، وكلما
ازداد استماعًا؛ ازداد نورًا يوم القيامة"
وعن ابن عباس رضي الله عنه:
"من استمع آيةً من كتابِ الله كانت
له نورًا يوم القيامة"
408
من أراد البُـلوغ لا يغلب عجزُه صبرُه،
ولا تستخفُّه الإغراءات، ولا تشغلُه التوافه ..
فلا يمكن للمرء أن يحقق نجاحًا باهرًا
حتى يتخطى عقباتٍ كُبرىٰ في حياته.
قال ابن القيم رحمه الله:
«لو أن رجلًا وقف أمام جبل، وعزم على إزالته؛ لأزاله»فامـضِ ولو شقّ الطريـق، فإن من ثـبـت نـبـت🌱
408
الخزائن مغاليق، والسَّعيُ طَرقٌ، واللهُ هو الفتاح؛ فمَن باشرَ السَّعيَ مُفتقِرًا لِمَن بيدهِ المقاليد، استُفتِحَت لهُ المغالق، ولا يغني سعيٌ عن مشيئة.
408
الخزائن مغاليق، والسَّعيُ طَرقٌ، واللهُ هو الفتاح؛ فمَن باشرَ السَّعيَ مُفتقِرًا لِمَن بيدهِ المقاليد، استُفتِحَت لهُ المغالق، ولا يغني سعيٌ عن مشيئة.
408
الخزائن مغاليق، والسَّعيُ طَرقٌ، واللهُ هو الفتاح؛ فمَن باشرَ السَّعيَ مُفتقِرًا لِمَن بيدهِ المقاليد، استُفتِحَت لهُ المغالق، ولايغنيسعيٌعنمشيئة.
408
"كلّما هوَت معاوِل اليأسِ على قلبك تحطّمُ فيه أسوار الأمَل التي بنيتها بعد رحمة الله -عز وجلّ- بإيمانك ويقينك بربّ هذا القلب المُهترِئ الضعيف فاسأله: أوَليسَ الذي خلقَ السماواتِ والأرضَ بقادِر؟ يأتيك الجواب بلسماً باردًا شافيًا كافيًا: بلى.. وهُو الخلَّاقُ العليم.. إنما أمرهُ إذا أرادَ شيئاً أن يقولَ له كُن فيَكُون، فسُبحان الذي بيَدِه ملكُوتُ كلِّ شيءٍ وإليه تُرجَعون..
إي والله، سُبحانه ما أعظم رحمته بعبده، وأشدّ لطفه ورأفته به، يغيّر الموازين كلها ويقلبها لأجله إذا دعاه؛ ليُريه كمال قدرته وسعة جوده وإحسانه بخلقه، فيأنس بالإجابة بعد طول وحشةٍ تغشته في بطن الكروب وبردٍ ارتجف منه فؤاده وسط ليالي الهموم..
فاللهم علّمنا بآياتك وأيامك فينا ما نؤمن به إيماناً تاماً بأنك على كل شيءٍ قدير وأنك قد أحطتَ بكل شيءٍ علما".
408
«الأمرُ أمرُك، والجند طوعك، وتدبيرُ أمورِنا بحكمتِك.. ماضٍ فينا حُكمُك، عدلٌ فينا قضاؤك.
اللّهمَّ املأني يقينًا بك وتولّ أمري واقضِ قضاءً يُرضي القلبَ الذي عقدَ رجاءَهُ بك».
408
في النفوسِ قلقٌ لا يفنى إلَّا بالتمعُّن في ألطافِ الله ، وفي القلوبِ كربٌ لا يبعُد إلَّا باليقين التآم بسعةِ رحمة الرحمن ، وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة وألآم مُتفرقة لا يُكمِّدها إلَّا الأُنس بالدُعاء والطمأنينة بالمُناجاة .. لا هلاك لقلبٍ غمره اليقين بأنَّ الله سيُدبِّره أحسنَ تدبير 🌹☁️
