لــ خلِيفة﮼الورفلّي 🇵🇸
Ir al canal en Telegram
عَلى قدر الإتكّاء ، يأتي السّقوط . ليبيا: ورفلي🇱🇾
Mostrar más1 470
Suscriptores
Sin datos24 horas
-337 días
+48930 días
Archivo de publicaciones
Repost from للأ
فِي لحَظات صَمتِي الدَائم كُنت أنهَار مِن الدَّاخِل، أكتمُ تِلك المَشاعِر الَّتِي يصعِب شَرحُها، الأبتِسامةِ الجَميله والضِحكاتِ العَالِيه الخَدَّاعه الَّتي أظهِرها وقَلبِي مليئٌ بِالكُسور التي أحاول ترقيعها، امَّا السَّواد الَّذي احتَل هَذه العينانِ مِن الأَسفَل، وَ شعري الَّذي يتساقط بِكثره، ووَجهي الَّذِي كَان نَائِراً اصَبح شَاحباً الآن ، لِماذا اصبحتُ هَكذا؟
كُل هَذا بسبب الكُتمَان والصمت الدَّائم كُنت احتَاج إِلى شَخصٍ يحضنَنِي بِقُوة، يَسمعني بِحُب يَضع نفسهُ مَكانِي ويُهدئَنِي ولا يجْعل حزني يَزداد ، يشعُر بِدموعِي الَّتِي تسيلُ مثلَ شلالاتِ الانْهار لَكِنها سَاخنةٌ مِن شِدَّه الوجع، يُخفف عَنِّي هَذه الآلام ويجعلني أنامٌ مُرتاحةَ البَال ومَجبورةَ الخَاطِر واستيقظُ سَعيده لَا بِحزِينه.
Repost from للأ
حَتَى عِندما عبرتُ لَك عَن مشَاعِري بالحُب انهارت عَيناي من البُكاء ،هَل تَرى بأَنّنِي استطَيع تَحمُل فُراقِك؟!
