وِصال.
Ir al canal en Telegram
1 219
Suscriptores
Sin datos24 horas
-427 días
-28430 días
Archivo de publicaciones
1 219
"قلبك معلّق بنجمةٍ في السماء،
فكلّما جنَّ الليل أتعبتك ببُعد منالها،
وكلّما انبلجَ الصبح أبكتك بغيابها،
فلماذا لا تترك ما يؤلمك وتبحث عن الضوء في مكانٍ آخر ؟!
إن مأسَاتك أنّك مغرمٌ بالنجوم ..
لكنك محاطٌ بالأنقاض التي لا تُشعُّ سوىٰ بالظلام .."
1 219
فارقتُ من أهوى و ذبت لبُعدهِ
و ظننت أن غيابه ينسيني
أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ
زوروه عني، بلّغوه حنيني
1 219
رَحَلَ اَلْأَحِبَّةُ وَالْفُؤَادُ مُولَعًا
وَارَى اَلدِّيَارَ مِنْ بَعْدِهِمْ تَسْتَبْشِع
نَادَيَتُهُمْ يَا رَاحِلِينَ تَمَهَّلُوا
حَتَّى بِرُؤْيَا وَجْهِكُمْ نَتَمَتَّعُ
فَأَجَابَنِي لِسَانُ اَلْحَالِ عَنْهُمْ
لَا تَجْزَعُ لِفِرَاقِنَا وَلَا تَتَوَجَّعُ
وَدَّعَ اَلْبُكَاءُ مَعَ اَلنُّوَاحِ
فَإِنَّ حُكْمَ اَلْإِلَهِ بِأَنَّنَا لَا نَرْجِعُ .
1 219
,
أَيْنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.'
1 219
حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ!
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟
1 219
وتراهُ يصمِتُ كـي يُواريَ حُبَّهُ
وبقدر مـا تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِـــرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصّمتَ لا يتكلّمُ؟
1 219
صبورٌ ولو لم تبقى مني بقيّةٌ
ناطقٌ ولو ان في السيوف جوابُ
وقورٌ واحداث الزمان تنوشُني
وللموت من حولي جيئة وذهابُ
1 219
يَاغائبينَ وفي الفُؤاد لبُعدِكُم
نارٌ لهَا بَين الضُلوع ضِرامُ
لا كُتبكم تَأتي ولا أخبَاركُم
تُروىٰ ولا تُدنيكم الأحلَام
واللهِ مَا اخترتُ الفِراق وإِنمّا
حَكمت عَليَّ بذلكَ الأيامُ .
1 219
ويَظنُ أنَّي قد أمِيلُ لِغيرهِ
إنَّي وقلبي بإِسمهِ مَكتوب
أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَ إلا مَرَّةً
والكُل بَعدَك كأسُهُ مَسكوب.
1 219
لا تَحْسبِ الشِّعْرَ أوزاناً وقافِيَةً
ولا حُرُوفاً على لَوْحٍ كَتَبْناها
ما الشِّعْرُ إلا دُمُوعُ القَلْبِ مِنْ وَجَعٍ
لمَّا اخْتَنقْنا بها قهراً نَزَفْنَاها
