es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

طبيب تحت التأسيس - الفارس

طبيب تحت التأسيس - الفارس

Canal cerrado

«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»

Mostrar más
417
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
هو اشي غريب ، بس اعطوني اشي اصممه او اجرب اصممه

تقررُ أن تغيّرَ مجتمعًا؟ ابدأ بنفسك. لا أدري إن كان هذا ما سمعتهُ من قبل، لكنّي أؤمن أنّ البداية لا تُصنع بخطبٍ ولا بوعودٍ، بل بنفسٍ تقرُّ بخطئها وتعمل على تصحيحه. اعترف بأخطاءك (وإن لم تبدُ لك أخطاء ) فليس كلُّ ما نعتقده صوابًا، ولا كلُّ ما يَرضى عنه الناس هو حقٌّ بلا شائبة. وكلُّ أمرٍ ليس له مرجعيةٌ موثوقة من القرآن والسنة، فإذا اعترضك به الناس فائقن أنّ ثمة عطبًا يحتاجُ إلى ترميم. حين تأملتُ نفسي في مواقفٍ متباينةٍ من الحياة، رأيتُ أن من يريدون حُبّي، في كثيرٍ منهم، يريدون مجرد التغافل. وأسوقها حقائقٍ بلا مُراوغة: صرتُ في الآونة الأخيرة أسرَعُ غضبًا، وأخطئُ تسرُّعًا، وأجني من بعض الحوادث ما يُغلّفُ تصرّفي بردودٍ لا تليق. لا أدري سببَ هذا الاضطراب، لكنّ الأهمّ أن يكون الإنسان واعيًا لما يصنع، واعيًا لما يجري بسببه. وقد تعقّدت محاولاتُ إصلاحِ العلاقاتِ أحيانًا، لكنّ ذلك لا يبرّر التهاون أو اليأس. يجبُ السعيُ للإصلاح مهما كلف، لأنّ للعلاقاتِ حقًّا على الضميرِ قبل أن تكون حقًّا على الزمن. وتذكّر اتبع دينك أوّلًا، ثمّ قلبك بِحُسنِ نيّةٍ، ثمّ أهلك، ثمّ أصدقاءك، ثمّ باقي المجتمع. ستحصلُ على ذَرَّةٍ من الراحةِ إذا صلحت ماذا في داخلك، والباقي فنسأل الله أن نلقاه يوم القيامة. اللهم اهدِنا سواء السبيل، وثبّتنا على الحقّ، واجعل ما نقدّمُهُ خالصًا لوجهك، وبِهِ نرتقي ونستقيم

وهنا انتهت مسيرة فارس الحياتية
وهنا انتهت مسيرة فارس الحياتية

ان شاء الله صورة الرياء الجاي صورة سلفي مع الشيخ

ربما لا أجد سببًا وجيهًا لمشاركة هذه الصورة، غير أنها كسرٌ لحاجزٍ بناه المجتمع حول مفهوم الرياء. والأعجب في هذا العصر أن تكون غريبًا حين تجاهر بحسناتك، وتستر سيئاتك؛ بل قد يُتّهم المرء بالرياء والنفاق لمجرد أنه نشر آيةً أو حديثًا لم يَرُق لأحدهم، فيُصبح في أعينهم مُراءً مُستشرفًا، لا لشيء إلا لأنه ذكّر بخير. لقد دفعني الخوف من الرياء في الأيام الماضية إلى تقليل ما أنشر من محتوى ديني، لكني أدركت أنّ الذكر واجب، وأن الكلمة الصادقة قد تكون سبب هداية، وأن التذكير بالحق لا ينقص من الإخلاص شيئًا إذا خلص القلب لله. فما أنا إلّا غريب في هذا المكان، لا يعرفني كثيرٌ من الناس، ولا أملك نفعًا إلا أن أنشر الخير ما استطعت. فنسأل الله أن يعيننا على ذلك، وأن يجعلنا ممن يخافونه في السرّ والعلانية، وأن يهدينا وإياكم لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا هو

التقطت هذه الصورة اليوم وانا جالس في المسجد
التقطت هذه الصورة اليوم وانا جالس في المسجد

ايام ما كل ما بدك تفوت ع الفيس تعمل حساب جديد
ايام ما كل ما بدك تفوت ع الفيس تعمل حساب جديد

وعيبها الوحيد (ويا للأسف) أنك مضطر إلى أن تُطيل النظر وتقرأ كل هذا حتى تلمس الهدف من الرسالة. وربما يحتاج عقلك أن ينفض عنه خيوط العنكبوت التي تراكمت، ليُدرِك أن هذه لغة العصر، وليست ما تتوهمه أنّه لغة غريبة عنك. فإقحام كلمةٍ إنجليزية وسط النص لا يجعلك أكثر تحضّرًا، بل يكشف عجزك عن التمكن من لغتك الأمّ، ويُظهر أنك لم تُتقن الأولى ولا الثانية. فالمتحضّر من يملك لسانًا راسخًا وذائقةً ثابتة، لا من يرقّع حديثه بقطعٍ مستعارة. دع عنك هذا الوهم، واذهب فالعَب قليلًا مع الحصان والمتنبي؛ لعلّ ذاكرتك تنشط، فيهجوك المتنبي هجاءً يليق بمن فقد لسانه، ويرميك الحصان برفسةٍ توقظك إلى حقيقة نفسك

أترى؟ إنك إن أحسنت السرد، غدا أبسطُ المواقف أشبهَ بقصّةٍ مصوَّرة تُعرض في واجهة مكتبةٍ بخمس ليرات "كاملتن". فالكلمات قادرة على أن تكسو اي شيء ثوبًا من الجلال، وتجعل من اللحظة التافهة مَشهداً يُروى ويُستعاد. خذ مثلًا ما وقع لي: كائنٌ طيّارٌ باغت نافذتي، فاصطدم بجدار غرفتي، فهالني حضوره المفاجئ، فواجهتُه بحدّةٍ وعنفٍ لا يليقان إلّا بخصمٍ ذي بأس. غير أنّ شدّة تعاملي معه لم تصبْه هو وحده، بل عادت عليّ بالضرر، وكأنني في حربٍ لا أستحقّها ولا تستحقّني. لكن لولا رداء البلاغة، لكانت الحكاية مجرّد عبارةٍ دارجة: “ناموسة دخلت الغرفة، حاولت أن أضربها فهربت، فأصبت نفسي.” لا تضحك… فإنّها الحقيقة، ولكن بين الحقيقة كما هي، وبين الحقيقة وقد غُلّفت بحروفٍ رصينة، مسافةٌ شاسعةٌ تُحوِّل الموقف من طرفةٍ عابرة إلى تجربةٍ تستحق التدوين

في الثلاجة وجبةُ شاورما؛ أراها الآن أمامي كأنها تدعوني. أعتقدُ انني لو أكلتها فلن تُشفع لي مكانتي الاجتماعية غدًا. لكنَّ نفسي تَحُثُّني وتقول بصوتٍ جائعٍ: “أنا حقًا أشعر بالجوع.” فأيُّ الأمرين أصح؟ هل أتناولها؟ أم أُقدم على صنعِ “جوز بيض” لا يوجد مثله في الدنيا، يُرضي النفس ويُقوّي الجسد ويُبقي للذكرى لمسةً بسيطة؟. وربما الحكمة أن أشارك الشاورما مع من أحبّ، أو أعدّ البيض بجودةٍ تُسعدني، فلا أٌخسر لا صحتي ولا كرامتي ولا مكانتي أمام ذاتي.

لم تَسمح لي مكانتي الاجتماعية أن أكتب بشكل طبيعي "دكتور وكذا”، لكنّ ما وصلني في الفترة الأخيرة من رسائلٍ من شباب الدفعة أغنى عن ألف كلمة، وكأنها محَت عنّي تعبَ أربع سنين في يومٍ واحد لا تعب سنة واحده . فالحمدُ لله حمداً لا يحدُّ وقلبٌ شاكرٌ على كل حال. من يطلب رضا الله ولو أسخط به الناس، فذاك قد نال رضوان ربه أولًا، وغالبًا ما يجري من رضوان الناس ما يُطمئن القلب. فالقصدُ أن نُرضي الله، ثم نُسلم أمرنا إليه، وهو أرحمُ الراحمين. فالحمد لله، على كل حال، في الضيق والفرح، في السَّلم والحَرَج

شوي افكر اذا اكتبها طبيعي او بنص عميق ابين مُحنك

لا اخفيكم ، مشتاقلكم والله ومشتاق لفقرة الشعر الي بطلع فيها الشعر الي بعجبني بس 😂😂.

حتى نعتاد على هذا الاسلوب بالقناة ، بعدها بفتح التحويل لو حد بده

شوي ارجع الاسم لانه احلى

أمشي في هذه الدنيا متجاوزًا عن كثيرٍ من الأخطاء، مُغمضًا عيني عمّا لا يستحق أن يُشغل القلب. وقد سمعت هذا من قبل وفعلته، فكان من أحسن قراراتي في مسيرة حياتي. لكن إيّاك، وأعيدها مؤكّدًا: إيّاك أن تسكت إذا مُسّ دينك بسوء، أو سُخِر منه باستهزاء. فمهما بلغت من الحكمة في مواقفك، ومهما رُمِيت بما لم تفعل، فاعلم أنّ ما عند الله خير وأبقى. أفلا تطمع بما عند الله؟ أولا ترجو جنّته وتخشى ناره؟ كيف لمسلمٍ عاقلٍ راشد أن يقف متفرّجًا حين يُهان الدين، ولو بكلمةٍ عابرة؟ ترى شابًّا يقول: “لا أدخّن لأنّه حرام”، فإذا بالتعليقات تسخر وتُهوّن، حتى يُخيَّل للمسلم أنّه على خطأ! اعقل يا أخي؛ هذا الدين وصل إليك بدماءٍ سالت، ورسولٍ أوذي، وصحابةٍ وتابعين قُتلوا وصبروا، حتى يثبت الحق في قلوبنا. فلا تضيّع ما دفعوا ثمنه غاليًا ببرودٍ أو صمتٍ مريب. فلعلّك تعي هذا الكلام بعد أن تقرأه، ولا تمرّ به مرور الريلز السريعة والسلام عليك

ولعلّ الإنسان مجبولٌ على ما اعتاد، فلا ينفكّ عنه ولا يفارقه. يكون حيث شاء لنفسه أن يكون، ثم، بطريقةٍ خفيّة، ينفصل عن ظاهر المكان ليغوص في أعماقه، لا ابتغاءَ حضورٍ أو سمعة، بل طلبًا لأثرٍ نافعٍ يتركه، وامتزاجٍ بالخير ولو بغير اسمٍ يُذكر غِبتُ يومًا واحدًا عن مواقع التواصل، فما لبثتُ حين عدتُ أن وجدت عشرات الرسائل المتراكمة، فرددتُ عليها بنفس الروح، وبحبّ المساعدة كأنّها أول مرة. وما كان هذا الجوّ غريبًا عليّ، فقد عرفت نفسي فيه منذ أعوامٍ مضت. لم يختلف هذا الجوّ عن ما سبقه، إذ يذكّرني بأيّامٍ مضت كنتُ يومها مسؤولًا في ثلاث مجموعات للتوجيهي، أشرح المواد، وأضع الأسئلة، وأستيقظ على رسائل الاستفسار. وكنتُ أفرح والله شاهدٌ على قلبي كيف ساق الله الفضل على يدي فارس، وكيف اختارني لأكون سببًا في تيسير طريقٍ للناس، ولو بخطوةٍ صغيرة. الناسُ للناس، ولو مع أذى الناس. ونحن باقون على ما جُبلنا عليه، ما دامت فينا هذه الروح، وما دام في القلب نبضٌ يذكّر صاحبه أن الخير لا يضيع عند الله، وإن غاب عن أعين العباد. فالناسُ للناس، ولو شاب العطاءَ أذًى أو كدر

خصوصًا اي بودكاست خاص بالشيوخ واهل العلم والنصيحه

السلام عليكم ، وين بقدر الاقي مقاطع بودكاست مقصوصه