نِـبــراس
Ir al canal en Telegram
سائرٌ في طريق العلم راجيًا عَفو ربِّه طالبا معيّته وتوفيقه
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
236
Suscriptores
Sin datos24 horas
+57 días
-230 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+7
en 3 canales
agosto '26
+11
en 3 canales
Get PRO
julio '26
+11
en 2 canales
Get PRO
junio '26
+9
en 1 canales
Get PRO
mayo '26
+40
en 6 canales
Get PRO
abril '26
+33
en 5 canales
Get PRO
marzo '260
en 4 canales
Get PRO
febrero '26
+25
en 1 canales
Get PRO
enero '260
en 1 canales
Get PRO
diciembre '25
+74
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+3
en 3 canales
Get PRO
octubre '25
+9
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+84
en 1 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 06 septiembre | 0 | |||
| 05 septiembre | 0 | |||
| 04 septiembre | +4 | |||
| 03 septiembre | +1 | |||
| 02 septiembre | +1 | |||
| 01 septiembre | +1 |
Publicaciones del Canal
«أحب الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبشاشة في المحيا، واللطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت، التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها.»
وقليلٌ مَن هم!
| 2 | لا يُلقي الله أُمنيةً في قلبك عبثًا، ولا يجعلك تتمنّى شيئًا لتظلَّ الحسرة في قلبك، بل ليمنحك إيّاها ولو بعد حين.
إنَّ الله يعطيك ما دام قلبك لم يَمَلَّ الطلب، وإنَّ كَرَم الله أوسع من خيالك، وأكبر من حاجتك، وأرحب من أمانيك. | 18 |
| 3 | تحروا سَاعة إستجابة وهِي أخر سَاعة من نهار يُوم الجُمعة
أرفعُوا أيديكم أدعُوا وأنفثوا أحلامكُم فِي كفكُم وأرسلُوها لربكُم ليستجيب دعواتكُم أدعُوا بكُل مافي قلوبكُم دَعوٌا لديكم يقين تام بأنُ ربي يستجيب الدعاء ولاتنسَونا من دعواتكُم ولكم بالمثل. | 27 |
| 4 | «كانت صغيرةً بما يكفي لتُصدّق أنَّ كلَّ ما تُحبّه لن يؤذيها.» | 27 |
| 5 | الدعوة اللي بتدعيها وتقول يا ربّ ارزقني كذا كذا، هيّ بتوفيق من الله وبحوله وقوته!
ولو شاء سبحانه لأمسك عليكَ لسانك عن الدّعاء!
فاطمئن..
من وُفِق الدعاء أيحرم الإجابة؟! | 111 |
| 6 | لا بأس شقاء في الدنيا وفلاح في الآخرة بإذن الله 🫶 | 14 |
| 7 | من أسباب الشقاء في هذه الدنيا أن يكون المرء رقيقَ القلب متوهجَ الحس في عالم غَلب على أهله جفاء القلوب وغلظ الأرواح. تجده يداري المشاعر ويراعي الخواطر ويتهَيب كسر القلوب كما يتهيب ضرب الرِقاب، فيضاعف الهموم على نفسِه، ويسلط الأحزانَ على قلبه، ويكون الناس منه في راحة وهو منهم في عناء ')
ـ حمّاد | 34 |
| 8 | الإِنسانُ يتألَّم
بالوهَمِ
أكثر مما يتألمُ
بالحقيقة!
الرَّافعيّ. | 147 |
| 9 | «أحيانًا يكون أقسى ما مر عليك؛
هو أسعد ما دُبر لك!». | 36 |
| 10 | المؤمن يحزن ويبكي، وقد يشتد عليه البلاء حتى يظن أنه لا يقوى على احتماله، لكن في قلبه يقين بأن الله أرحم به من نفسه، وأن ما نزل به لم يخرج عن تدبيره، وأن الشدة مهما طالت فلها نهاية.
فإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإذا خاف قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، وإذا أعياه الأمر قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
هذه سعادة المؤمن: أن له في كل ضيق ربا يلجأ إليه، وفي كل مصيبة أجرا يرجوه. | 46 |
| 11 | «لَن تُمكَّنَ حتَّى تُبتَلَى». | 39 |
| 12 | إنّ الغاية من البلاء هي التضرُّع لله والرّجوع إليه ،وقد ذمّ الله قومًا ابتلوا فما تضرّعوا ..{وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} | 74 |
| 13 | -
مرّت عليّ ليالٍ ظننت أنه لا يتبعها نهار،
خُذِل قلبي حتى استوحش جميع الناس،
تعثّرت مرةً بعد مرة، حتى نسيت قدماي كيف يكون الوقوف،
بكيت حتى ظننت أن البكاء فالقٌ كبدي..
ثم انقضت الليالي، ومضت الأيام،
وزار الأُنس قلبي، فعاد غضًّا كأن لم يُجرح،
قمت، وتحركت، ووصلت، حتى يُظن أنني لم أُهزَم،
ضحكت كثيرًا،
وابتسمتْ عيناي للحياة وكأنها -أبدًا- لم تُحرَم.
إلى كلّ الحيارى،
لا نظل تائهين إلى الأبد؛ سنهتدي، ونرشد، ويضمنا برّ،
سيُشفى الجرح، ويرقأ الدمع، ويخضرّ القلب،
سنأنس، ونستند، ونحتمي، ونتكئ، ونعرف الحب.🩷
لا ألم يبقى.. لا ألم يدوم!
سمر إسماعيل | 36 |
| 14 | لم أتلُ دعاء إلّا تلعثمتُ مرّتين على الأقل. يا ربِّ أنا أصغرُ حتّى من أن أبسطَ الحروف لأصف حَيرتي، آمِن روعَتي!
نُقل | 32 |
| 15 | خُذ نَفسًا عَميقًا، ثُمّ أخرِجهُ بِهُدوءٍ.. رَائع، أنت تتنَفس، إذن أنتَ علىٰ قيد الحَياة.. انظُر إلىٰ السّمَاء، سَيتبدد الظّلام، وتطلّ الشّمس مِن المَشرق كَما اعتدت (وكما هِي عادة كُلّ ما في الدنيا، ظلامٌ حالِكٌ ثُمّ نُورٌ يَمحي أثرَهُ وكلّ ما حوىٰ)
باب التوبة مفتوحٌ لَم يُغلق.. أتعرف كَم يتمنّىٰ الرّاحلون الحُصول علىٰ هَذا اليَوم؟ يَومٌ واحدٌ فقط، يمكنه تغيير حَيَاتك بِأكملها، ويحسدك عليه الأموات، أتضيعه؟
صَباحُ الخَير، أمّا بعد.. فعِش يَومك كأنّه الأخير، وَانظر أين ستذهب بِك نفسُكَ!
- مريم حمدي. | 32 |
| 16 | فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا ؟! | 34 |
| 17 | «اجعل نفسك دائمًا في تفاؤل، والذي يريده الله سيكون، وكن مسرورًا فرحًا واسعَ الصدر، فالدنيا أمامك واسعة، والطريق مفتوح، فهذا هو الخير.
أمَّا التشاؤم والانقباض، وأن يجعل الإنسان بالَه في كلِّ شيء، فإنها ستُضيِّق عليه الدنيا».
- ابن عثيمين رحمه الله. | 35 |
| 18 | «أنت كثير، وذنبُ الكثرة أنها كريمةٌ ومندفعة، لذلك تقع دائمًا في أيدي من لا يعرفون ماذا يفعلون بالوفرة.» | 6 |
| 19 | هكذا يُخيَّلُ إليّ كيف ستبدو بعد التعافي .. أكثرُ إشراقًا ونضجا وحنانًا على نفسِك الصغيرة القدِيمة !
سلسبيل. ك | 44 |
| 20 | -
إنّني مُمْتَنَّةٌ من شغافِ قَلبي لِكُلِّ شَيء جعلني أحزنُ حَدَّ البُكاء لساعاتٍ طوالٍ، مُمتَنّةٌ لِكُلّ الأيَّامِ الثِّقال، مُمَتنّةٌ لِكُلّ إنسَانٍ دخل حياتي، وكان عَلَىٰ هيئةِ أذى يمشي علىٰ الأرض!
ولِكُلّ مَوقفٍ عكّر صَفوي، وقَضَّ مَضجعي، وأبكىٰ عَيني، كُلّ تلكَ الأشياء المُحزنة، والتي اعتصرت فؤادي بِلا هوادة جعلتني أسير إلى الله..
وكأنّها لمستني بطَيفها الخَفِي المُؤذي، وقَادَتنِي إليه طَوعًا، وحُبًّا، وشَوقًا.. كل الأشياء الخالية من الرحمة جعلتني أسير إلى ربّ الرحمة!
حقًّا، إنني مُتعجبة كيف ساقني إليه؟ كيف دلّني عليه، كيف جعل اليقين التام في قلبي بأن لا أثق إلا به سبحانه، ولا أرفع سقف توقعاتي إلا معه، ولا أخاف وهو معي وربي.
كلها جعلتني أناجيهِ بصدقٍ بكمدِ قَلبي،
جعلتني ما أنا عليهِ الآن،
لذلك مُمتنّةٌ لها كثيرًا.
- مَجد طَلَافِحه. | 1 |
