Bookworms
Ir al canal en Telegram
1 287
Suscriptores
-224 horas
-17 días
-430 días
Archivo de publicaciones
1 287
«لقد أنقذتني الموسيقى الكلاسيكية والكتابة من مستشفى المجانين ومن المشنقة؛ كانت السيمفونيات هي الشيء الوحيد النقي في هذا العالم الملوث.»
تشارلز بوكوفسكي
1 287
الحياة ليست باطلة، أو سيئة بالضرورة..لكنها عصية على الإمساك..
أحاول أن أفهم الفلسفة العدمية..وقررت أن ابدأ بالكتابة قبل أن أتعمق بالفهم.
مردي في ذلك ما قرأته بالكتاب المقدس من كتابات عدمية عالية، سأورد جزء منها في التعليقات.
ما أعرفه إلا الأن بضع كلامٍ نظري وإنشائي، يمكنني القول مثلا:
البحر الذي دسست قدمك به اليوم، لا يعود البحر ذاته منذ نشأته..
المشاعر التي تختلجك، ما تعرفه عن نفسك، فلسفتك في الحياة، وما تؤمن به حد اليقين، كلها هشة كنسيمٍ عابر، أو بخار منكسر، أو ثلجٍ في ظل الشمس.
عش اليوم لأنك لا تعرف ما في الغد، سابق الفرص، واركض وراء كل هدف، ولا تقف أمام المنغصات، حتى لا تحتلك ثقوب الفضاء السوداء.
النظرة العدمية للأمور لا تحمل رسالة تؤكد الموت، بل هذا ظاهرها فحسب، أما في باطنها يمكن أن نجد العيش بإصرار، عش فقط ولا تحسب لشيء وزناً أكثر من أنه زائل..
اذهب يا جلجامش، املأ بطنك، وافرح نهاراً وليلاً، وافرح بالزوجة بين ذراعيك، فهذا هو نصيب البشر
1 287
لا أعلم لماذا توجد هذه القطعة الأدبية الرفيعة بالكتاب المقدس، العهد القديم:
باطلُ الأباطلِ، قالَ الجامعةُ: باطلُ الأباطلِ، الكلُّ باطلٌ. ما الفائدةُ للإنسانِ من كل تعبهِ الذي يتعبه، تحتَ الشمسْ ؟ دورٌ يمضي و دورٌ يجيء، و الأرضُ قائمةٌ إلى الأبد. و الشمسُ تشرق، و الشمس تغرب، وتسرع إلى موضعها حيث أشرقت. الريحُ تذهبُ إلى الجنوب، و تدور إلى الشمال. تذهبُ دائرةً دوراناً، و إلى مداراتها تعودُ الرياح. كل الأنهار تجري إلى البحر، و البحر ليس بملآن. إلى المكانِ الذي جرتْ منهُ الأنهار إلى هناك تذهب راجعةً. كل الكلام يقصرُ. لا يستطيع الانسان أن يخبر بالكلِّ. العين لا تشبعُ من النظر، و الأذن لا تمتلئُ من السمع. ما كان فهو ما يكونُ، و الذي صُنِعَ فهو الذي يُصنَع. فليسَ تحتَ الشمسِ من جديد .....
1 287
قرأت كتابة صديقي بشار..
شعرت بكل حرف، شعرت بثقل الجسد على السرير، وتلك الرغبة المدفوعة لإنعاش العدم، بعد تقديم قربان الجسد، وإشعال ذلك المصباح اليومي.
لأن الفن نافذةٌ تحرر الإنسان من ما أسماه شوبنهاور "إرادة الحياة العمياء"..عملت على إعادة تنسيق كتابته، وجعلتها بقالبٍ فنّي وأدبي، في محاولة كاموية، للتمرد على العبث.
هذا التنسيق مهدى لبشار، بعد أن كان كتابه غير مهدً لأحد..
يمكن للعلاقات الإنسانية مثل هذه أن تصنع المعنى دوماً، وتضيء المصباح في داخلنا، بعد أن كررنا بشكل آلي إضاءة مصباح غرفة اليقظة للوجود.
أدعوكم للتعرف على هذه الكتابة الفذة، التي تشبه في روحها مونولوج دوستويفسكي في كتابه "رسائل من تحت الأرض".
1 287
لا يوجد فتاة
على وجه هذه الخليقة جلّها
يمكنها ان تفهم مشاعر الذكر عندما يطبخ لنفسه
بوست من أرض الحدث المطبخ في ذمة الله 🤲
1 287
في شغلات بطفولتي بتثبت أني كنت عنيد ع الشغلة لدرجة غريبة
والشغلات يلي عنيد عليها الطفل بدها تتعلق عموما بالألعاب
ف مثلا أقدم ذكرى عندي أني كنت بدي تزبط gta سان اندريس ع الكمبيوتر بشكل كبير...
خطر عبالي نزلها ع كل الاقراص..وفعلا بالاخير زبطت (السبب ببساطة انو اللعبة بدها مساحة ما كانت تتوفر بباقي الاقراص، ف زبطت بأحد الاقراص يلي امتلك مساحة كافية)
في لعبة كنت لحتا نزلها اوصلها بكبل ع الراوتر، وكل مرة إما ينقطع النت، تنطفي الكهربا، او يصير شي..حرفيا نزلتا فوق العشر مرات..بالاخير بعد ما اكتمل التنزيل ما زبطت.
في لعبة كتشفت (ما بتذكر كيف اكتشفت هالشي) انها بتشتغل فقط لما بلعبا الساعة 3 بليل (السبب يمكن انو بليل الكهربا بتكون قوية كتير وبالتالي الكمبيوتر بيقدر يشغلها).. ف كنت فيق يوميا الساعة 3 بليل العبها لمدة ساعة وتنطفي الكهربا بعدا..
كتير عندي ذكريات مع العناد، وهي مجرد شي صغير
1 287
اللاوعي وأنا مأشتغل نفس الشغلة لمدة أربع ساعات لأني معنّد أنها بدا تزبط غصباً عني وعنها:
سأنططططح رأسي بالحيط
الأن سأننننططططح رأسي بالحيط
1 287
بالعودة إلى هذا السؤال؟
الاجابة باختصار: لا.
هناك مفارقة تطورية في الدماغ، تسمى الانحياز نحو السلبية.
أنت مثلا الأن محظوظ بامتلاكك القدرة على الرؤية، الحركة، الكلام، وغيرها.
جميعها اشياء ايجابية، رغم ذلك، انت لا تستيقظ كل صباح تشعر بالسعادة لانك تستطيع الرؤية.
في حين أن الشخص الذي يعيش ضمن عائق مؤلم ما، مثلا الاستيقاظ على نوبة شقيقة، سيسبب له هذا الامر منغص مزمن.
لماذا يحدث هذا ؟
الدماغ الذي يدرك بيئة ايجابية، لن يصرف بشكل مستمر الطاقة عليها، وسيجعلها أمر حيادي في الخلفية.
أما الدماغ الذي يعيش في بيئة مؤلمة، يولي أهمية أعلى لاشارات الألم لعدة أسباب:
1. محاولة الدفاع ضده: اذا كان هناك اشارة مؤلمة، والدماغ قرر تجاهلها، فهذا يعني بقاء هذه الاشارة. ولذلك يظل منتبها لها، في آمل منك للتخلص من هذه الاشارة.
2. التعلم: الامور المؤلمة مضرة بطبيعتها، ولذلك التركيز عليها وحفرها في الذاكرة بشكل أكبر له اهمية تطورية في البقاء، من خلال تعلم اجتناب مثل هذه الامور.
في الحقيقة انا لا اكتب هذا البوست فقط حتى أشير الى موضوع التأقلم مع الألم، لكن اريد ايضا أن أنوه الى موضوع آخر نعيشه جميعا لكن لا ندرك أثره، ألا وهو "الاحتكاكات الصغرى"
هذا الموضوع تكلم عن شيء شبيه به راسل في كتابه انتصار السعادة، حين أضاف ما يسمى "الإرهاق العصبي" كسبب مهم للتعب، مرادفها الحديث اليوم في علم النفس يسمى الاحتكاكات الصغرى.
ما هي الاحتكاكات الصغرى؟
تريد أن تشغل فيديو ما على الانترنيت، فيتوقف الفيديو بشكل متكرر بسبب بطئ النت.
تسمع مثلا بشكل متكرر ضجيج دراجة تمر من جوار مسكنك.
تحاول أن تبحث عن شيء ما لتكتشف أن أحد افراد عائلتك أضاعه.
تتصل مع شخص ما ويرد عليك باسلوب من المعاتبة.
والكثير الكثير من الاحتكاكات الصغرى التي قد لا نولي أهمية لها، ونظن أننا اعتدنا عليها ببساطة، لكنها من الداخل تترك الدماغ بشكل لا واعي ضمن إعاقة للوصول للاسترخاء.
الغريب في الأمر أن التأثير السلبي للاحتكاكات الصغرى التراكمي على مدى سنين قد يكون أكبر من تأثير الضغوط الكبرى الحادة (مثل فقدان شخص، أو خسارة مبلغ مالي)، فالضغوط الكبرى محددة، يستنفر الدماغ لأجلها، يعيد تقييمها معرفيا ويضع آليات دفاعية لها، أما الاحتكاكات الصغرى، يمررها الدماغ دون ان تشعر، لكنها من الداخل تنشط المنظومة الكورتيزولية بشكل خفيف ومستمر.
1 287
عن الهوية
أن تسأل شخصاً يعمل في المجال الطبي:
هل تريد أن تعالج الناس؟
لربما سيضحك على السؤال
كرر السؤال مرة أخرى لكن قل:
ألا تريد أن تكون طبيباً؟
هنا سيجيب بصرامة
لانك في السؤال الثاني تستهدف الهوية
اذا اردت أن تحفّز مثلاً طالب طب، لا تقل له: ادرس اكثر، بل قل: كن طبيباً مجتهداً
موضوع الهوية عند الانسان من المواضيع الهامة والتي نغفلها
إننا نعيش حياتنا لأجل هوية
ننتمي لقضايا، لعمل، لفريق كرة قدم..لأجل أن نثبت هوية ما
مثلا، ماذا لو قررت أن أغير اسم القناة، واسميها نادي القراء..
ستكونون أفراد النادي، ستشعرون بالهوية الجديدة، وستدعمونها بالتفاعل أكثر.
لو قررت أن أقول: هذه قناة مخصصة للشباب.
أو هذا الأمر يتعلق بالأطباء.
أن تتكلم عن الهوية، يعني أن تحرك شيء في داخل الناس.
لكن لماذا؟
قد تسأل مثلا شخص ما، من أنت ؟
فيقول: أنا المهندس فلان، أو الدكتور علان.
هذا اللقب هو الهوية التي تحمي الذات من العراء أمام الاسئلة الوجودية.
هي من تحمي الذات الهشة في هذا العالم الفوضوي.
