لا بَأس.
Ir al canal en Telegram
518
Suscriptores
-124 horas
-37 días
+1930 días
Archivo de publicaciones
518
يوم الأحد كنت بحكي لآمنة وإحنا بنمشي: نفسي ببيت! نفسي أسكن في بيت!
في حد في العالم بحلم زينا؟
أحلام بسيطة لكن في غزة مستحيلة!
518
اليوم تمّ الدعاء لي بدعوات حلوة آخرها كان:
وإن شاء الله ترجعوا على بيتكم قريب.
ابتسمت -بغصّة- وحكيت: إحنا ما إلنا بيت من ٢٠٢٣!
518
«واجعل نصيبي من الحياةِ نصيبَ طيرٍ خفيف، مطمئنُ البال، يسبِّح بحمدك وترزقه، يتوكَّل عليكَ وتكفيه.»
518
كلكم ادعولي فيها لو قرأتوها، ممكن دعوة واحدة صادقة تستجاب حتى لو من أقاصي الغرب مش من مكة:)
518
أهمّ الدعوات:
ادعيلي بالهداية وربنا يرزقني ملاقاة وجهه الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.
ربنا يصلح حالي ويرزقني الأنس به على الدوام ويكفيني به عن جميع الناس.
518
آنِسونا سواء بأخباركم أو أسئلتكم:))
كيف أحوالكم؟ وحال الدنيا معكم؟ هاتوا ما يعتلِج صدوركم..
518
توقف قليلاً
سأبكي
تفرج عليَّ إذا شئت
إنَّ بِلادي تضيق
وتُصبِح أصغَر من فُسحة للأمَان..
• ممدوح عدوان
518
يأسِرني مدى الصدقِ الكبير الذي يجمع كثيرًا ممّن عرفناهم من الشهداء، كيفَ بلغَ فيهم صدقُ الغاية بأن لا يلتفتوا لِما سواها، حتى لو كانت أنفسهم!
بلغَ فيهم حبُّ الله مرتبةً جعلتهم غيرَ مبصرينَ لشيءٍ آخر سوى هذا الحبّ الصادق الذي استملكَ قلوبهم.
أحمد "أبو حمزة" العزيز، محمود الحبيب، عمّار -أبو أنس- أبو صلاح زوجُ ابنة عمّي، وجارنا الشاب الخلوق رياض خالد، ثلّة من الشهداء المجاهدين من شرقِ خانيونس، اصطفاهم الله بأوقاتٍ متفرّقة، مضوا إلى ربّهم مقبلينَ غير مُدبِرين، أتفكّر كثيرًا في أحوالهم قبلَ الاصطفاء، وما جمعهم رغمَ تفرّقِ أوقاتِ اصطفاءهم.
كان هؤلاءِ الأربعُ مصابينَ، ما ربّما جعلهم الأحقَّ بالرخصة والراحة، إلّا أنّ إصاباتهم لم تُثنيم عن الجهاد، فأيُّ مرتبةٍ من الإخلاصِ وصلوا إليها بأن يستكملوا الطريق دونَ أن يراعوا أحوالهم أو يستبصرونها سوى أنّهم أرادوا ملاقاةِ وجهِ الله بصدقٍ حقيقي، صدقوا الله= صدقَهم وأكرمهم بأعلى المراتب: الشهادة وملاقاةِ وجهه الكريم؛ فمن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءه.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
