es
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Ir al canal en Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Mostrar más
528
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
+830 días
Archivo de publicaciones
﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾[ الأنفال: ١٢]

سورة الأنفال|| القارِئ محمد كَحلة. https://on.soundcloud.com/kVAsyDt19fbA3Wv56

سورة طه|| شيخنا أحمد السيّد. https://on.soundcloud.com/q6RkengLXPA2CadT7

مساحة مؤقتة، هاتوا ما يعتلِج صدوركم، فضفضوا بما شئتم. @EmanRe_bot

بَحْثٌ دَؤُوبٌ عن فُسْحَةِ الأملِ وسطَ العِتمة، ولا زادَ لنا يُعِينُنا سوى إيمانِنا اللامُتناهِي بكَ يا ربّنا، يَحُثُّنا على
بَحْثٌ دَؤُوبٌ عن فُسْحَةِ الأملِ وسطَ العِتمة، ولا زادَ لنا يُعِينُنا سوى إيمانِنا اللامُتناهِي بكَ يا ربّنا، يَحُثُّنا على الاستمرارِ، ويُرْشِدُنا السَّبِيل.

إن كان الإنسان بائس عمومًا، فالإنسان الغزِّي (بائس)¹⁰⁰⁰، الدنيا ليست بالعادلة ولكن حسبُنا أنّ الله عادل، الحمد لله.

لو أنَّ الدنيا كانت أخفَّ على قلوبنا وأقلَ لُؤمًا معنا.. الحمد لله'(

«بالأمس مرّ على المدينةِ لم يجِد وجهًا بلا حُزنٍ لكَي يتأمّلهْ سألتهُ سيّدةٌ بآخرِ دمعةٍ من أين يأتِ الحزنُ حتّى أقتله؟ من عاشَ يحتَمِلُ الحياة كمحنةٍ أبتِ الحياةُ عليهِ أن تتحمّله!»

اللهم تَقبل عَبدك أنس اللهم تقبل عَبدك محمود اللهم تَقبل عَبدك غسان

رفيقتي الطيبة🥹🤍

يبقى مسامحك 🙂‍↔️

عشان إذا ما سحبت عليكِ فصل التخرج رح يسحب عليّ😁🙂‍↕️

سحبتي عليّ يعني؟

قرّرت أسجله الآن:)

بالنسبة للتدريب الميداني:
Anonymous voting

سلامات، أجيت آخذ رأيكم بأمر:)

المفارقة ما بين الوضع سابقًا قبل ثلاث سنوات -قبل الحرب- والآن مثيرة للسخرية. لكنّي بحب أحترم مشاعري في تلك الفترة، وبالنسبة لي الآن أحوالي أفضل؛ على الأقل بس أجت الحرب لقيت أرضيّة متينة أستند لها فكانت معالجتي لكل هذه الظروف المأساويّة أيسر الحمد لله.. الحرب سيئة بكل المقاييس لكن الإيمان القويم نجاة، الحمد لله.

وجدت نص لي كتبته قبل ثلاث أعوام: هذهِ أنا على حالها؛ تغيّر كلُّ شيءٍ فيَّ ولم أتغيّر بعدُ! أسايرُ نفسي بأعوامها التسعةَ عشر وبأحزانها الجاثمةِ على صدري.. أمّا أنتَ اللطيفُ في عليائك، الخبيرُ بخبايايَ ومكمنِ سرِّي، المحيطُ بكلِّ أسطرِ الحزن التي ما أنهت حفرَ نفسها في صدري مذ كنتُ صغيرة، وحدكَ أنتَ تعلمُ أنَّ هذا التعبَ الأزليَّ والذي لا يفتأُ يكبرُ شيئًا فشيئًا فيني ليسَ بالهيّن أو اللّحظيّ وذاكَ كان عزائي الوحيدَ أمامهم جميعًا حينما تناوبوا على الاستخفافِ بهِ ما إن بدا لهم..

قريبًا رح أصير أسحب عليكم، الخق عليّ بتطمن على أخباركم:)

هاتوا لنا موضوع بطريقكم نتناقش به:)