es
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Ir al canal en Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Mostrar más
527
Suscriptores
Sin datos24 horas
+57 días
+930 días
Archivo de publicaciones
فش حد يمدّلي سلك كهربا بس هالأكم شهر؟ وبس أتخرّج وعد برجعه😁

تعبت.. مش هاي كانت تطلعاتي لسنة التخرج"(

Repost from أنسَام.
صديقتنا براءة بتعمل تذكير لسورة البقرة يوميًا بهاي القناة، وكمان إسراء بتنشر على هاي القناة @sabeelona25 ختمة شهريّة بمعدل جزء يوميًا واليوم بلشت ختمة جديدة، اللي بيحبّ يكسب أجر معنا ينضم لقنواتهم، رح تلحظوا بركة بحياتكم، لا تهملوا أورادكم والزموا القرآن وزاحموا به أشغالكم.

أيًّا كانَ نهايةُ هذا السعي، اكتب لي أجرهُ كاملًا، وارزقني الرضا يا ربّ"(

Repost from لا بَأس.
اللهُمّ إنّا نَسألُكَ خيرَ هذا اليومِ؛ فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبركَتَه، وهُداه، ونَعوذُ بِك مِن شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعدَه.

Repost from لا بَأس.
🔆🤍
🔆🤍

Repost from لا بَأس.
أصبحنا نسألكَ معيَّتكَ وحِفظك ‏فلا يضرُّنا من أمرِ الدنيا شيء؛ أصبحنا وأصبحَ الملكُ لله ولا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله..

يا رب بارك لي في وقتي..

Repost from لا بَأس.
يا رب أخرجني من ضيقِ تفكيري إلى سعة تدبيرك.. يا كريم

يا ربّ، اهديني وأصلح حالي ويسّر أموري، وافتح عليَّ فتحًا يُذهلني اتّساعه.. اللهمَّ إنِّني أسألُكَ من فضلكَ ورحمتِك فإنَّهُ لا يملكها إلا أنت.

«إيَّاكَ أن تنسى القتَلة، وإيَّاكَ أن تنسى الشهداء، وإيَّاكَ أن تنسى الخاذل القادر، وإيَّاكَ أن تنسى المخذّل الفاجر، وإيَّاكَ أن تنسى دماء أهليك وأشلاءَهم، وإيَّاك أن تنسى الحضارة التي خدعوكَ بها دهرًا فهوت في أوّل امتحاناتها. ‏إياكَ أن تنسى فتكونَ معَ الخائنين!»

بس بضل تعب مُريح بالنسبة لي، الحمد لله.. خير من راحة وفراغ مُشقي..

وفي عندي مشكلة في البرنامج😞

ولسا ما خلصته

يومي اليوم كله انحرق من ورا تكليف🫠

تعبت، يا رب أتخرج وأرتاح🙂‍↕️🙂‍↕️🙂‍↕️

الوضع الحالي مع بحث التخرج:
الوضع الحالي مع بحث التخرج:

يا رب ما تضيق في الدنيا وننزح..

لم أستطع أن أُشعر منذُ مغادرةِ المنزلِ منذُ بدايةِ الحرب بالألفةِ مع أيّ مكان أو بقعة، رغم تباينُ المناطقِ التي نزحنا لها وكث
لم أستطع أن أُشعر منذُ مغادرةِ المنزلِ منذُ بدايةِ الحرب بالألفةِ مع أيّ مكان أو بقعة، رغم تباينُ المناطقِ التي نزحنا لها وكثرةِ الخيامِ التي سكنّاها. في الشهورِ الأخيرة، بعدَ أكثرَ من عامٍ ونصف من انعدامِ الاستقرار، أصبحَ مكاني المفضّلُ هنا، خلفَ طاولةِ المكتب، حيثُ بإمكاني أن أشعرَ بشيءٍ من الوجود الحقيقيّ -وسطَ حياتنا الباهتة-. شعورُ كوننا أحياء شعورٌ ثمينٌ، شحيحٌ الإحساسُ بهِ هذه الأيام في حياتنا التي هيَ للموتِ أقرب، لذلك ما أحبَّهُ إلى قلبي من شعور، حين أجلسُ خلفَ مكتبي: أدرس، أكتب، أقومُ بالإنجازِ.. فأشعر بأنّني حيّة، موجودة.