لا بَأس.
Ir al canal en Telegram
524
Suscriptores
+224 horas
+57 días
+2330 días
Archivo de publicaciones
524
للآن ما ارتحت كويس من الصبح*
رجعت بدري يمكن على الساعة 5، بس بسرعة فتحت اللاب وقعدت أكمِّل :))
524
لسا ضايل متراكم علي أشياء كثير في الجامعة لذلك مستمرين في مطحنة الضغط هاي الأيام على أمل قبل ما يخلص الأسبوع أكون استدركت كويس وأنجزت🙂↕️
524
أنجزت اليومين هذول إشي كان مهم أنجزه -بوقت أقل من المتوقع-، بركة الدعاء وفضل ربنا ومن ثمَّ اجتهادي، الحمد لله أن تم✅
524
عزيزي يا من لا ظلَّ له،
فكَّرتُ فيكَ اليوم للمرَّةِ الأولى، هل يمكنكَ أن تُصدِّق ذلك؟ فكَّرتُ كثيرًا بالغد، بالمستقبلِ البعيدِ مجهولِ الملامح، وأخيرًا فيك، حاولتُ أن أتحاشى ذلك بدايةَ الأمر، لكن كان من الغريب أن أفعلَ ذلك، لربّما كانت هذهِ هي المرَّة الأولى التي أشعرُ فيها بالحنين نحوَ شخصٍ مجهول، وما أغربهُ من شعور.
لاحت في داخلي اليومَ كثيرٌ من المشاعر المُتضارِبة، لربّما اختصرتها كلمات فاروق جويدة حينما قال:
"ما زالَ في قلبي بقايا أُمنِية
أن نلتقي يومًا ويجمعُنا الربيع
أن تنتهي أحزانُنا
أن تجمعَ الأقدار يومًا شملنا.."
كم بدا لي فجرُ الغَدِ أقربَ اليوم، قريبًا للغاية، ومُحمَّلًا بالأمل!
تساءلتُ -في نفسي- كثيرًا عن حالك هذهِ الأيّام؟ كيفَ تُساير أيّام الحرب؟ ما مدى وَقعِها عليك؟ ما الذي سلبتهُ منك؟ وما الذي إضافتهُ لك؟ من سرقت منك؟ وكم غيَّرت فيك؟ وإلى أيِّ مدىً لا زلتَ حاضرًا في هذهِ الحياةِ التي أصبحنا فيها للأمواتِ أقرب؟ هل تُفكِّرُ بالغد؟ أم ترى التفكيرَ فيهِ ترفًا لا جدوى منه؟ هل ما زالت الشظايا تطرقُ أبواب أحلامك؟ هل ترى للربيع مكانًا في مدينتنا بعدَ هذه الإبادة الطويلة؟
كم آسفني أنَّني لم أستطِع إفرادكَ بالتفكير دون أن تُزاحِمك الحرب سريعًا، ومع ذلك لا زلتُ على أمل رغم استمراريّة هذه الإبادة.
- إيمان، السادس من سبتمبر لعام 2025م، اليوم السبعمائة وواحد من الحرب.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
