لا بَأس.
Ir al canal en Telegram
519
Suscriptores
+124 horas
+127 días
+1530 días
Archivo de publicaciones
518
Repost from محمود جمال.
عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا
مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا
518
جمعة مباركة،
استغل المتاح قبل أن يصبح غير متاح..ومتاح يوم الجمعة عظيم: نورُ سورة الكهف + ساعة الاستجابة + بركة الصلاة على النبي عليه أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليم.
518
Repost from لا بَأس.
«يوم أشرقت شمس الدنيا من غزة أولًا، وطار الحالمون من دون أجنحة، واخترق العابرون الجدران بالإيمان، وأثبت العاملون أن لم ينتهِ عنده زمن المعجزات، وآمن الصادقون أن الطوفان جارٍ ليمسح وجه الأرض فلا تعود بعده الحياة هي الحياة ولا الموت هو الموت.»
السابع من أكتوبر لعام ٢٠٢٣م | 💚
518
منذُ اللحظةِ الأولى مرورًا بالذكرى الأولى وإلى الذكرى الثالثة:
مع المقاومة ورجالها دومًا وأبدا، قبلَ السابعِ من أكتوبر، ويومَ السابعِ من أكتوبر، وبعدَ السابعِ من أكتوبر.. وحتى النفس الأخير.
518
دومًا وأبدا لكَ الحمدُ يا رب أن وسّعتَ عليّ في صحبي ورزقتني الصحبة الطيبة الصالحة، الحمد لله..💕🥺
518
صباحُ الخير، أمّا بعد:
«أستبشرُ بانقطاعِ أسبابِ الأرض أكثرَ من حصولها، وأجدُ في هذا الموطن لذَّة التسليم وأنَّ الأمر حقًا ويقينًا لله وحده سبحانه، ويذوقُ بذلكَ القلب حقيقةَ فقره (واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعوا على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ).. وما هي -الأسباب- وهم -الناس- إلا أسباب يريدها الله ليستعملهم، وما دامَ الأمر لله سبحانه فلا خوف ولا حزن.»
518
Repost from لا بَأس.
ليفهم الجميع أنَّنا قد طلَّقنا اليأس، واستقبلْنا الأمل، مهما كَثُرت النوازل والمشكلات والانحرافات، ومهما كَثُرَ الطعن واللمز والسبُّ والشتم، بل لا تزيدنا المصائب والشدائد إلا إصرارًا، ولا مجالَ اليوم للقعودِ مع المحبطين، ولا للركونِ مع المتذبذبين.
«وعندَ الصباح يَحْمَدُ القومُ السَُرَى»
- ش. أحمد السيّد || بوصلة المصلح.
518
كان الشتا على الأبواب حينها فطلّعوا "الحرامات" من الردم حتى نغسلها ونقدر نستخدمها، عمي محمد الحنون بطبعه وعادته، رفض أنا ونور أختي نغسلهم بأنفسنا وغسلهم في حوش بيت جدتي بنفسه، رفض رفض قاطع حتى نساعده ولو مساعدة، ما بده يتعبنا!
كل مرة بستذكر أبسط تفصيلة عنه بستشعر كم تليق الجنة بإنسان حنون مثله!
«فَمَوعِدُنا غدًا في دارِ خُلدٍ
بِها يَحيا الحَنونُ معَ الحَنونِ».
