رًسًــــــــآئلَ لَكَ آكَثًــــبّــهِآ🦋
Ir al canal en Telegram
752
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
يَومًا مَا سَنلتَقي ونَحكِي
كَيف سَارت بِنا السُّبُل حَتى اللّقِاء.
- محمود درويش.
«هاتي يدَيكِ فإِنِّي تُهتُ دونَهُما
لا الأرض أرضِي وَلا الخِلَّانُ خلَّانِي»
إن كنت شجاعًا بما يكفي لتقُول وداعًا، فستُكافئك الحَياة بِمرحبًا جَديدة.
يُرعبني أنني حتى الآن لازلتُ اشعر بعدم الانتماء لأي مكان أو أي شخص أو أي عيون أو أي كتف لازالت الوحشة تلازمني حتى أحيانًا على وسادتي
"دَنوتُ إلى مسامِعِها بِرِفقٍ
لأسألَها تُرى مَن ماتَ فينا؟
خَبُرتُ الحُزنَ بينَ يديكِ حتَّى
لفرطِ الحُزنِ لا أبدو حزينا"..💔
والحال انه كم تتلوعُ روح الانسان
حين ينظر الى مكان ما ولا يجدُ شيئاً
مما تَاق لرؤيته ..🤍
- في عينها ﺎلغيرهۃ وفي عيني ﺎلشوق
- وضاعت علومي بين عينيّ وعيونهاا💭✨
إن كنت معي أسهر الليل كله وإن غبت عني لا استطيع النوم وما أشد الفرق بين الاثنين رغم أن كليهما أرق 💔
الأحزان لا تموت ..
هي تنام فقط.
وتستيقظ فجأة،
ليسرق أصغرها:
أكبر أفراحك 💔
"كأن الكلمات جميعها غير قادرة، في لحظةٍ ما أن تُفسّر معنى واحد مما يحمله الإنسان في صدره"
”لا أملك رفاهية الأنهيار ، أنا مُجبر على تجاوز كُل شيء .
