السَلفية مَنهجُنا .
Ir al canal en Telegram
خُذ من مُتصفّحِي ما شِئتَ فسأغِيبُ يومًا وأريدُ أن يبقىٰ أثرِي. قدّ نغيبُ ونختَفِي ويبقىٓ صنيعُنَا والاثرُ فإنّ رأيتمُ خيراً فالدعاءُ وَجبَ لكمُ . لـِ أَمُّ رَبِـيعْ اللِّيبِيَّـة .
Mostrar más467
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
_وما رأيتُ عِتاباً قاسياً على القلبِ كقول البهاء :
' وَذُق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداك ! '
وها قدّ اقبلتِ ساعاتُ البركات لتتنزّل بالرحماتِ تذكرونَا بينَ دعواتِكم فَ رُبّ دعوة رُفعت سراً وبظهرِ الغيب وأستجيبت جبرَ الله قلوبَنا وقلوبكم وآتانَا سؤلَنا وَ سؤلَكم ياحي ياقيوم .
"قَــاوِم بـالدّعـاء فالعبدُ إن لم يلتجئ لمليكِه ستخونهُ أقدامهُ، يتقهقرُ..
يا موقنًا باللهِ، دربُك أخضرُ!.
« الدعاء سلاح الأقوياء والضعفاء ،
وملاذ الأنبياء والأصفياء
وبه يستدفعون كل بلاء » .
مجموع مؤلفاته (٧٣٦/٢٣).
• إغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
- كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ :
قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » .
- الدُّعَاءُ :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» .
- سُورَةُ الْكَهْفِ :
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
قال النبي ﷺ : اكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ
قال النبي ﷺ : من صلى عليَّ صلاةً واحدة صلى الله عليه عشرَ صلواتٍ ، وحُطت عنه عشرُ خطيئاتٍ ، ورُفعت له عشرُ درجاتٍ
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ»!..
"والله لو أفنيتِ العُمر والوقت والجهْد كله في حِفظ القُرآن وضبط آياته وتعاهُدِه لما كان كثيرًا..
وأي لذة كلذّة سرد آيات الله غيبًا؟"
"هذا القُرآنُ عزيزٌ لاَ يثبتُ إلاّ في القلوبِ الممتلئةِ بهِ صدقًا، يفيضُ عليها من عزّتهِ ما يرفعها ويُعلي شأنها.
لذا لن تجد حاملًا للقرآنِ إلاّ وتراهُ عزيز الجانبِ لهُ مكانةٌ في النّفوسِ، كأنّ القرآن يُعطيهِ شيئًا يُقوّم بهِ اعوجاج نفسهِ".
"لو سَألت حافظًا للقُرآن عَن أعظَم إنجَاز أضَافه فِي حَياته فسيقُول: إتقان القرآن الكريم، ولو أنَ رُوحه تُنتَزع عَن جَسده أحبُّ اليه مِن انتِزاع القُرآن مِن صَدره، ذَلك أنَّ حفظ القرآن ليس مُجرد أحرُف في الصَّدر بَل هِي حَياةٌ أخرىٰ دَاخل حَياته ومُستراحًا يَوميًا وَسط مُكدّراتِه."
طُوبىٰ لِمَن استَوحَشَ مِن النَّاس وَكَانَ اللهُ أَنِيسَه وَبَكَىٰ عَلَىٰ خَطِيئَته .
