وتين الروح ᥫ᭡ .
Ir al canal en Telegram
┋⇣. ↝• لا تعـد لي نادمًا ، أنـا لا ﭑنظر ﭑلى الوراء . ‹⇡ٴ🦋✨⇣› لتبادل النشر: 1/A: @t_m_o_hbot 🦋
Mostrar más1 975
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
1 975
"""هل تتفق"""
هناك من يصطنع ألإنوثة وهو رجل
وهناك من تصطنع الرجولة وهي مرأة
____________
1 975
السلام عليكم
مين الأفضل
أريد أفضل تعبير عن غزة وما يحصل لها
يلا نشوف مين محب لفلسطين
،،
غزة يا وجع قلب
1 975
-
مرحبًا أيها الغريب المجهول كيف حالك؟
أعلم أنك ربما لست بخير، ربما لست سعيدا من المحتمل أيضا أنك جئت هنا لتقرأ وتبكي على فراق حبيبك، على فراق نفسك...فقط جئت أوصيك بأن لا تقسى كثيرًا على نفسك لا تنسى أيضا أن الله هنا معك دائما وهو أيضا لديه كل حلول مشاكلك اذهب إليه ولكن لا تسأله لماذا بل اشكره أخبره أنك تعلم أنه يحبك وأنك أيضا تحبه وإن بكائك على كل هذا ليس اعتراض على قدره بل ضعفً منك، اذهب إلى الله ضعيف لكي يقويك.
1 975
أصعب الخلافات هي تلك التي تحدث بينك وبين عائلتكَ، لا تستطيع أن تفرض رأيك، ولا تستطيع التخلي عنهم.
فتبقى معلقًا هكذا بالمنتصف بين رغباتك، وبين عائلتك.
محاصرتك، وكبتك، وإحباط أحلامك كل هذا تحت "مسمى حب العائلة" فهم لا يفهمون ولن يفهموا بأن جيلنا يختلف عن جيلهم، فالحبُّ العائلي بالنسبة لهم أن تبقى داخل الدائرة التي فُرِضَت عليك.
1 975
لا تثق بأحد ثقه عمياء يا صديقي
فالأغنام تخاف من الذئب وفي النهايه يأكلها الراعي .
1 975
1 975
الضحكة النابعة من القلب هي رياضة داخلية لا تضطر المرء إلى الخروج من
بيته .
نورمان كورنز
1 975
ـ لا يوجد في العالم من هو مخطئ على الدوام , فحتى الساعة الواقفة تكون على
حق مرتين في اليوم الواحد .
ساشا جيري
1 975
من يستمد قوته من الله, من المحال أن يعيش الحزن بداخله وقتاً طويلًا,
تجده دائماً أكثرهم صلابة تجاه جميع الأحداث السيئة التي تحدث له , يعلم جيداً كيف يستعيد اتزانه وقوته مهما حطم بداخله من أمور كان يظنها فوق طاقته وقدرة تحمله, يستمد قوته بإيمانه العظيم بأن الله معه ولن يتركه”❤️
1 975
جوْف كاتب
ما الذي نفعلهُ نحنُ هُنا؟
من أنا؟
ومن أنت؟
قارِئٌ يُصيد بعضٌ من كلماتي لتصِفهُ،
و أنا كاتِبٌ ينصاع لملكوتهِ الخاص، ولمملكتهِ العارِمة،
هُناكَ حيثُ الأسطُر موطني، والكلمات #شعبي،
حيثُ الأحرُف تُشكِّل سيمفونية عبثية،
ترانيمُها همسات شيطانية!
في بحورِ الأرض تُدرِككَ أينما كُنت..أما زِلتَ عالِقاً يا هذا؟
تستمِر المعركة بينَ قلبي وقلمي،
ولكني أُريد سماع ما يريدهُ عقلي،
حسناً.. تعالَ يا عقلي عاهدني على ما تُريد؛ إني كاتِبٌ مليءٌ بالوفاءِ زعيمٌ!
ولكن ما الذي أتى بي هُنا؟
تحومُ حولي غُمةٌ من الأسى.
أنا فاقِد المأوى، أتضور شوقاً لبلدي، أتكور على ذاتي، ورُبما قلبي،
أسألهُ كُلَّ حين، الضائِع يبكي لشوقهِ لدارهِ، أما تائِه القلب لمن يبكي؟
حتى دموعي لم تعُد تسعفني.
على جؤجؤِ عروشٍ من التعبِ ترقُد أحلامي بسلامٍ.
لم أكُن ناعس العينين، ولا مُصاباً بلعنةِ اللامبالاة،
لم أكُن ساخِراً ولا فاقداً للأمان؛ إلا حينَ فقدتُ نفسي!
باتَ قلمي عاجِزاً معي.
أنطُق بحرفٍٍ،
وسَتُسخِّر لكَ غيومِهِ التراجيدية مسرحاً لتبكي فيه؛
لأنَّ الحياة كُلها صاخِبة غير موزونة، وغريبة نوعاً ما،
إني مجهوضٌ من رحمِ الوطن اللاذِع،
أما أنت قارِئ يبحث عن ما ينال إعجابهِ، ويرضي وقتهُ الذي قرأ فيهِ،
أنا أكتُب ما أفتقدهُ، أو أُهدِّئ من أنيني، أُعبِر عن أشواقي، أو عن ولهٍ اعتصر بهِ قلبي؛
كُلهُ في نصوصي!
إني مليءٌ بالإحساس؛ بينما أنت تبحث عنهُ في كلماتي.
1 975
- أحاول الفِرار من كثافة أفكاري،
من رغبتي المُستمرة في الرَكض حيث يأخذني قلبي في كُل مرة للهاوية أحاول أن اتزِن وأعُد للألف قبل أن أنطق كلمة...
