أكثر من مجرد كلمات
Ir al canal en Telegram
"لأننا نؤمن أن الوعي هو أثمن ما نتركه خلفنا، نكرس جهودنا لمن سيحملون الراية من بعدنا." سجلنا أول خطوة في: ٢٠٢٣/٩/٣ نسعد بتواصلكم معنا عبر: @memory9m_bot
Mostrar más262
Suscriptores
-224 horas
-87 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
ما هي مهمة أرتميس؟أرتميس هي برنامج دولي لرحلات الفضاء البشرية تقوده وكالة ناسا بهدف إعادة البشر إلى القمر، وتحديداً إلى القطب الجنوبي للقمر. سُميت المهمة بهذا الاسم تيمناً بـ "أرتميس"، وهي أخت "أبولو" التوأم في الأساطير اليونانية، في إشارة رمزية لعودة الإنسان للقمر بلمسة عصرية تشمل إرسال أول امرأة وأول شخص ملون(يقصد به شخص غير ابيض البشره ) إلى سطح القمر. مراحل المهمة: خارطة الطريق إلى القمر تنقسم المهمة إلى عدة مراحل أساسية تتصاعد في تعقيدها: أرتميس 1 (Artemis I): الحالة: اكتملت بنجاح في أواخر 2022. الهدف: كانت رحلة غير مأهولة لاختبار صاروخ "SLS" (أقوى صاروخ في العالم) وكبسولة "أورايون" حول القمر للتأكد من سلامة الأنظمة قبل وضع البشر داخلها. أرتميس 2 (Artemis II): المخطط: رحلة مأهولة (4 رواد فضاء) تدور حول القمر دون الهبوط عليه. الهدف: اختبار قدرة الطاقم على قيادة المركبة في الفضاء العميق والعودة بسلام إلى الأرض. أرتميس 3 (Artemis III): المخطط: لحظة الحقيقة! الهبوط التاريخي على سطح القمر. الهدف: إرسال طاقم للهبوط قرب القطب الجنوبي للقمر، حيث سيقوم الرواد بجمع عينات وإجراء تجارب علمية لمدة أسبوع تقريباً. أرتميس 4 وما بعدها: الهدف: بناء محطة "Gateway" (بوابة القمر) وهي محطة فضاء صغيرة ستدور حول القمر لتكون نقطة انطلاق وتزود بالوقود للرحلات المستقبلية، وتأسيس "معسكر قاعدة أرتميس" للسكن المستدام. أهداف المهمة: لماذا نعود الآن؟ الأمر ليس مجرد "نزهة" فضائية أخرى، بل هناك أهداف استراتيجية وعلمية: الاستكشاف المستدام: بدلاً من الزيارات الخاطفة، تهدف ناسا لبناء قاعدة دائمة تتيح للرواد البقاء لأسابيع أو شهور. البحث عن الماء: التركيز على القطب الجنوبي سببه وجود "جليد مائي" في الفوهات المظلمة، والذي يمكن تحويله إلى أكسجين للتنفس وهيدروجين كوقود للصواريخ. القفزة إلى المريخ: القمر هو "حقل تجارب". كل تقنية نطورها للعيش على القمر (مثل بدلات الفضاء الجديدة وأنظمة إعادة تدوير الموارد) هي بروفة ضرورية قبل إرسال أول رحلة بشرية إلى المريخ. الاقتصاد الفضائي: تشجيع الشركات الخاصة (مثل SpaceX وBlue Origin) على تطوير تقنيات الهبوط والشحن، مما يفتح باباً جديداً للاستثمار في الفضاء. باختصار، أرتميس ليست مجرد عودة للوراء، بل هي الخطوة الأولى في تحويل البشرية إلى كائن متعدد الكواكب.
ثلاثون فجيعة.. وصمتٌ أشد قتلاً من الصواريخ
توقفوا عن عدّ الأرقام، فخلف كل رقم من هؤلاء "الثلاثين" هناك كونٌ كاملٌ انهار. اليوم، لم تسقط صواريخ الغدر على أجساد المقاتلين فحسب، بل سقطت على رؤوسنا جميعاً لتكشف عري صمتنا، وهوان كرامتنا، وبرود دماء من يدّعون السيادة وهم لا يملكون من أمرهم فتيلاً.
أولاً: في محراب الوجع.. حيث تُذبح القلوب
هل سمعتم صرخة تلك الأم؟ إنها ليست صرخة حزن، إنها تمزيقٌ للروح وهي تشم رائحة "شياط" كبدها في ثياب ابنها المحترقة. الأم التي فطرت قلبها الأيام، تجد نفسها اليوم أمام نعشٍ بارد، تُقبل خشبه وتتساءل: "بأي ذنبٍ يُيتمُ قلبي ويُسرق ابني؟".
وهناك، طفلةٌ لم تدرك بعد معنى الموت، تقف عند عتبة الدار، تمسك بدميتها وتنتظر "بابا" الذي وعدها بلقاء، ولا تعلم أن أباها صار أشلاءً متناثرة في مهب الريح. أي قهرٍ هذا الذي يحول زوجةً في ربيع عمرها إلى أرملةٍ مكسورة الخاطر، تنظر إلى جدران بيتها التي كانت دافئة، فتجدها اليوم موحشة وكأن الموت سكن الزوايا؟
ثانياً: خزيُ الصمت.. ووصمة العار على جبين "الدولة"
أما أنتِ أيتها "الدولة" العراقية، فبأي وجهٍ تقابلين شعبكِ؟ وبأي لغةٍ تبررين هذا الصمت المخزي؟ إن الدولة التي ترى أبناءها يُحرقون في وضح النهار، وتكتفي ببيانات "القلق" الباهتة، هي دولةٌ قد استقالت من كرامتها.
تباً لكل من ملك قراراً وسكت، وتباً لكل من رأى الدماء تسيل وانشغل بحسابات الكراسي والمصالح.
إن هذا القصف لم يستهدف "الحشد" فقط، بل استهدف ما تبقى من كبرياء في عروق هذه السلطة التي تبدو وكأنها غارقة في غيبوبة اختيارية بينما سماء الوطن مستباحة، وأرضه مستباحة، ودم إنسانه أرخص من حبر تقاريرهم.
ثالثاً: إلى الساكتين.. يا بؤس من يرى الذبح ولا ينطق
إلى كل من التزم الصمت، إلى كل من برر للقاتل فعله، أو اكتفى بفرجة الجبناء من وراء الشاشات: أنتم شركاء في القتل. إن الصمت في حضرة الدم هو خيانة، والتغاضي عن تمزيق أجساد إخوتكم هو سقوطٌ أخلاقي لا يرممه زمن. كيف تنامون بملء جفونكم وهناك ثلاثون عائلة تتلوى من الألم؟ كيف تسمون أنفسكم "بشراً" وأنتم ترون السيادة تُداس تحت بساطير الغدر ولا تهتز لكم كرامة؟
الدم لا يبرد.. والكرامة لا تُباع
إن هذه الدماء الطاهرة التي روت الأرض اليوم هي اللعنة التي ستلاحق كل من قصف، وكل من سكت، وكل من تآمر. الوجع اليوم أكبر من أن تحتويه مقالة، والغضب أعمق من أن تصفه الكلمات. سيبقى دم هؤلاء الشهداء وصمة عارٍ لا تمحى من تاريخ من صمت، ومنارة عزٍّ لقلوب الأمهات والزوجات اللواتي دفعن الثمن الأغلى من دموعهن وحياتهن.
الرحمة للشهداء، والخزي والعار للصامتين والمنبطحين، والصبر والسلوان لكل قلبٍ عراقي يحترق اليوم.
ثلاثون فجيعة.. وصمتٌ أشد قتلاً من الصواريخ
توقفوا عن عدّ الأرقام، فخلف كل رقم من هؤلاء "الثلاثين" هناك كونٌ كاملٌ انهار. اليوم، لم تسقط صواريخ الغدر على أجساد المقاتلين فحسب، بل سقطت على رؤوسنا جميعاً لتكشف عري صمتنا، وهوان كرامتنا، وبرود دماء من يدّعون السيادة وهم لا يملكون من أمرهم فتيلاً.
أولاً: في محراب الوجع.. حيث تُذبح القلوب
هل سمعتم صرخة تلك الأم؟ إنها ليست صرخة حزن، إنها تمزيقٌ للروح وهي تشم رائحة "شياط" كبدها في ثياب ابنها المحترقة. الأم التي فطرت قلبها الأيام، تجد نفسها اليوم أمام نعشٍ بارد، تُقبل خشبه وتتساءل: "بأي ذنبٍ يُيتمُ قلبي ويُسرق ابني؟".
وهناك، طفلةٌ لم تدرك بعد معنى الموت، تقف عند عتبة الدار، تمسك بدميتها وتنتظر "بابا" الذي وعدها بلقاء، ولا تعلم أن أباها صار أشلاءً متناثرة في مهب الريح. أي قهرٍ هذا الذي يحول زوجةً في ربيع عمرها إلى أرملةٍ مكسورة الخاطر، تنظر إلى جدران بيتها التي كانت دافئة، فتجدها اليوم موحشة وكأن الموت سكن الزوايا؟
ثانياً: خزيُ الصمت.. ووصمة العار على جبين "الدولة"
أما أنتِ أيتها "الدولة" العراقية، فبأي وجهٍ تقابلين شعبكِ؟ وبأي لغةٍ تبررين هذا الصمت المخزي؟ إن الدولة التي ترى أبناءها يُحرقون في وضح النهار، وتكتفي ببيانات "القلق" الباهتة، هي دولةٌ قد استقالت من كرامتها.
تباً لكل من ملك قراراً وسكت، وتباً لكل من رأى الدماء تسيل وانشغل بحسابات الكراسي والمصالح.
إن هذا القصف لم يستهدف "الحشد" فقط، بل استهدف ما تبقى من كبرياء في عروق هذه السلطة التي تبدو وكأنها غارقة في غيبوبة اختيارية بينما سماء الوطن مستباحة، وأرضه مستباحة، ودم إنسانه أرخص من حبر تقاريرهم.
ثالثاً: إلى الساكتين.. يا بؤس من يرى الذبح ولا ينطق
إلى كل من التزم الصمت، إلى كل من برر للقاتل فعله، أو اكتفى بفرجة الجبناء من وراء الشاشات: أنتم شركاء في القتل. إن الصمت في حضرة الدم هو خيانة، والتغاضي عن تمزيق أجساد إخوتكم هو سقوطٌ أخلاقي لا يرممه زمن. كيف تنامون بملء جفونكم وهناك ثلاثون عائلة تتلوى من الألم؟ كيف تسمون أنفسكم "بشراً" وأنتم ترون السيادة تُداس تحت بساطير الغدر ولا تهتز لكم كرامة؟
الدم لا يبرد.. والكرامة لا تُباع
إن هذه الدماء الطاهرة التي روت الأرض اليوم هي اللعنة التي ستلاحق كل من قصف، وكل من سكت، وكل من تآمر. الوجع اليوم أكبر من أن تحتويه مقالة، والغضب أعمق من أن تصفه الكلمات. سيبقى دم هؤلاء الشهداء وصمة عارٍ لا تمحى من تاريخ من صمت، ومنارة عزٍّ لقلوب الأمهات والزوجات اللواتي دفعن الثمن الأغلى من دموعهن وحياتهن.
الرحمة للشهداء، والخزي والعار للصامتين والمنبطحين، والصبر والسلوان لكل قلبٍ عراقي يحترق اليوم.
تدرون خلال هاي السنه راح تصير رحلة عظيمة للفضاء ، وهي رحلة ارتميس ٢ ان شاء الله المقالة القادمه عليها
مرات مو كلشي نركضله يكون مكتوب إلنه،
مرات نريده بكل كلبنا ، ونحسبه هو الخير،
(بس رب العالمين يريدلنه الأحسن) حتى لو ما فهمنا بالبداية يمكن نزعل إذا ما صار الشي اللي نتمناه، ونكول ليش يا ربي وبعد فترة
نكتشف إن اللي ما صارجان ستر، واللي تأخر جان ترتيب، واللي راح من عدنه جان يدفع بلاء ما نعرفه .
