es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

يَقين

يَقين

Ir al canal en Telegram

هي عسرٌ ثم يسرٌ ثم سرورٌ فاطمَئِن .

Mostrar más
418
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-130 días
Archivo de publicaciones
‏حين نتأمل حياة الأنبياء، ندرك أن الابتلاء ليس دليلًا على أن الإنسان متروك، ولا أن حياته تسير في الاتجاه الخطأ. فقد مرّ الأنبياء بالخوف، والفقد، والوحدة، والرفض، وضيق الحال، ومع ذلك لم تكن تلك الابتلاءات علامة على خذلانهم، بل كانت من سنن الحياة التي ابتلاهم الله بها. ‏وهذا يغيّر نظرتنا إلى ما يحدث لنا؛ فليس كل ما يؤلمنا عقوبة، ولا كل تأخير حرمانًا، ولا كل باب يُغلق في وجوهنا نهاية. قد نعيش مرحلة لا نفهم حكمتها إلا بعد زمن، وقد لا نفهمها أبدًا، لكننا نتعلم من خلالها الصبر، والرضا، وحسن الظن بالله، والاعتماد عليه. ‏الحياة بطبيعتها متقلبة، والابتلاء جزء منها، حتى خير البشر مرّوا به. قد لا نملك اختيار ما يحدث لنا، لكننا نملك اختيار كيفية التعامل معه، وكيف نحافظ على إيماننا مهما كانت الظروف. ‏ولعل من أجمل ما نتعلمه من الابتلاء: أن تأخر الفهم لا يعني غياب الحكمة، وأن شدة الطريق لا تعني أننا نسير في الاتجاه الخطأ.

اللهم إنّا نستودعك جنودنا برًا وبحرًا و جوًا، اللهم كن لهم عونًا ونصيرًا، و اجعلهم درعًا للوطن وسياجًا للأمن و ردهم إلى أهلهم سالمين

‏هذا الدعاء عظيم جدًا كرروه دائمًا : «ياحيّ ياقيوم برحمتك ‏أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.» ‏أحب أكرره في كل حيِّن بمثابة المُواساة لقلبي ويطمئنه أكثر بأن الأمور تسير على مايرام سلمت الأمر كله له سبحانه وتعالى فلا مجال للخوف والقلق أبدًا.

‏كلما شعرت بعدم الإنجاز تذكرت حديث الرسول ﷺ: ‏لأن أقول: "سُبحان اللهِ، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، احب إليّ مما طلعت عليه الشمس" ‏فأقول هذا الذكر مستشعرًا أني أنجزت إنجازًا لا تساويه الدنيا كلها فيهدأ قلبي وتطمئن نفسي

‏بعض الناس يقرأ أذكار الصباح والمساء كي يتحصن من الأمراض والابتلاءات ومشاكل الحياة، وهذا شيء جميل، ‏لكن الأجمل والأكمل: ‏أن تقرأ الأذكار كي تتحصن من الذنوب والمعاصي والفتن، وتقرأها كي يحفظ الله قلبك وإيمانك ودينك وعقيدتك واستقامتك ‏فهي تحميك بإذن الله سبحانه

‏القرآن يصنع منك شخصية مختلفة، مختلفة تمامًا، يُستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثر، يُستحال أن تبقى عاداتك السيئة كما هي، يُستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخُلقك حتى في الابتلاءات تجد أن التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يُصيبك ‏شيء قطّ!

احفظوا ألسنتكم، فإن الألسُن إذا صمتت سلِمت، وإذا تكلمت بخيرٍ غنِمَت، وإذا نطقت بشرٍ هَلكت ‏قال ﷺ : « مَن كان يُؤمنُ بِالله واليوم الآخر فليقل خَيرًا أو ليصمُت »

علامات الإنتكاس أن تُضيّع وقتك في تفاهات الأمور والسرعة في العبادات متمنيًا انقضاءها، ‏ثم تهجر أذكار الصباح والمساء وقيام الليل وسائر النوافل، حتى تغدو قلعتك خالية بلا حصون، فيسهُل على الشيطان اقتحامها ‏وأول فرض يُسقطه منك صلاة الفجر، فتنام عنها تارة سهوًا، وتارة عمدًا

من ألزم نفسه -يوميًا- بورد وافر من القرآن الكريم، وحرص على التمسك به ‏سيلحظ تغيرًا ظاهرًا في نمط حياته دون أن يُرتّب لهذا التغير أو يخطط له.. القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى وضعه الأحسن الأقوم ‏قال اللّٰه تعالى: (إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهِدِي لِلَّتِي هِيَ أَقوَمُ)

والله الإنسان كلما تذكر ان الحياة قصيرة ومرده للزوال هانت بعيونه اشياااء وكره ان يعصي الله ويذنب. وتلاحق عمره وسارع للخيرات وعبد الله حق عبادته ‏لكننا مقصرين ولاهين ‏غفر الله لنا تقصيرنا واسرافنا في امرنا وجعلنا الله من عباده الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

‏بعد مجاهدة الفرائض، جاهد في كثرة ذِكر الله، جاهد حتى تصل إلى الإدامة في ذِكره، ستجد الراحة العظيمة، والقوة العجيبة في نفسك! ‏قال ابن القيم: إنَّ الله يعطي الذِاكر أكثر مما يعطي السائل، فأكثروا من ذِكر الله لأنَّ السائِل يسأل وقت الحاجة، أمّا الذِاكر دائمًا مع الله.

كنصيحة. احذروا من الذنوب وبادروا بالتوبة ‏فيه ناس تبتلى بالذنوب ولا توفق للتوبة والعياذ بالله ‏فالواجب علينا أن نحذر ونستغفر ولا نؤجل التوبة والندم والإقلاع عن الذنب

‏الإنسان لو استشعر معنى الرحيل المفاجئ لما فرط في صلاة ولا استهان في منكر ولا جاهر به ولم يسعى في أذية أحد من الناس ولحاسب نفسه وأوقفها عند أول عثرة لكنها الغفلة! ‏اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونعوذ بك من غفلة تبعدنا عنك

كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شيء محسوس يشعر به أهل القرآن ‏فكلما زادت تلاوتك للقرآن نقصت رغبتك بالذنوب ‏بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن فإذا كنت تعاني من المعصية ولم تستطع أن تتركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن

استكثروا من الخلوات الصالحة؛ فإنها ستر من الانتكاسه وحصن للقلب من الفتن ‏فالخلوة مع الله بالذِّكر، والقرآن، والصلاة، والاستغفار تُقوِّي القلب، وتصنع بين العبد وبين الذنوب حاجزًا من المراقبة والخشية ‏أمَّا من خلت خلواته من الطاعة، فقد يضعف قلبه ويكون أسرع تأثرًا بالفتن

اللهم احفظ وطننا و أدم عليه عزّه وأمنه واستقراره، واجعل رايته خفّاقة بالمجد والعلياء واحفظ قيادته وشعبه وأدم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء 🇸🇦💚.‏ ⁩

‏- للتذكير : ‏الإحتفال باليوم الوطني بدعة وكل بدعة ضلالة !
‏- للتذكير : ‏الإحتفال باليوم الوطني بدعة وكل بدعة ضلالة !

استشعروا نعمة الصحة والعافية ‏أن تتنفس بملء رئتيك دون جهازٍ يعينك ودون ألمٍ يضيق أنفاسك، نعمةٌ عظيمة نعيشها كل يوم ولا نشعر بها ‏اللهم اشفِ كل مريض أنهكه التعب وأبدل ضيق أنفاسه راحة وألمه عافية، وأنزل على جسده شفاءً لا يغادر سقما

حين يشاء الله، يستبدل أسبابًا بأسباب وحين يشاء الله، يغلق بابًا ويفتح أبواب. وحين يشاء الله، يمنع عنك، ليعطيك ويحرمك ليرضيك ‏ فكن راضيًا وكأنك تملك كل شيء، لأن كل ما يكتبه الله لنا ألطف وأجمل وأعظم الأشياء ف ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير

في عصر الجمعة فرّغ نفسك لله ولو ساعة ولو لم تستطع فربع ساعة ؛ أجلس بعيدًا عن كل مايشغلك وأكثر من الصلاة على النبي ﷺ ، ثم ادعُ الله بما في قلبك بإلحاح ويقين ولاتستكثر على الله أمنياتك ولا مطالبك أجعل هذا العصر مختلفًا وأعطه من وقتك واهتمامك ففي الجمعة ساعة استجابة لاتجعلها تمرّ عليك وانت مشغول عنها