1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
1 343
الخزق: الخاء والزاء والقاف أصل تدل على نفاذ الشيء المرمي به، والخازِق من السِّهم الذي يصيب أوسط الهدف وينفذ به، ويقال انخزق الشيء أي: انغرز في الأرض أو انخرق الشيء الحاد في الشيء، وفي حديث الصيد عن النبي ﷺ: (وإذا رميت بالمعراض فخزق؛ فكُل)
- "والله تخزقو يولاد 🔻"
1 343
والعرب تمادحت في التأني أمام الطعام، واعتبرته من عزة النفس الأصيلة عند كل عربي، كقول حاتم الطائي:
وإني لأستحيي صحابي أن يروا
مكان يدي في جانب الزاد أقرعا
أقصر كفي أن تنال أكفهم
إذا نحن أهوينا وحاجاتنا معًا
وقول الشنفرى رغم أنه كان من صعاليك العرب وكان ممن عشيرتهم تبرأت منهم:
وكل أبي باسل غير أنني
إذا عرضت أولى الطرائد أبسل
وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن
بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل
وبعضهم بالغ في مديح غيره بهذه الصفة كقول المعري وهو يرثي والده صاحب الهيبة، فيتخيله بعزة نفسه وكرامته يوم القيامة لا يسابق الناس ويزاحمهم على ورود الحوض:
فيا ليت شعري هل يخف وقاره
إذا صار أحد في القيامة كالعهن
وهل يرد الحوض الروي مبادرًا
مع الناس أم يأبى الزحام فيستأني؟
1 343
انتظار الفرج من العبادات المغفول عنها والتي لا يدرك أكثر فاعليها أنهم مثابون عليها إلا قلة منهم، وقد وردت فيها أحاديث تكلم العلماء في صحتها غير أن معناها صحيح، وقد ذكر كثير من العلماء أنها من أجلّ العبادات لأن انتظار المؤمن للفرج لا سيما عند استحكام حلقات الضيق؛ يجمع بذلك عبادات هي من أعظم العبادات التي يفعلها كل مؤمن، كالصبر والرضا بالبلاء والانقياد لقضاء الله، والرجاء والثقة وحسن الظن به، وعدم القنوط واليأس من روح الله.
1 343
"وجميع ما يفعله الله فيه نصر الإسلام، وهو من نعم الله العظام {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} فإنّ الشيطان استعمل حزبه في إفساد دين الله الذي بعث به رسله وأنزل به كتبه، ومن سنة الله؛ أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه، فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"
- ابن تيمية
1 343
يرقد ابن أخي في حالة حرجة في العناية المركزة، دعواتكم له بالشفاء لعل أحدكم أقرب إلى الله منزلة وله دعوة لا ترد.
1 343
عن معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- قال: سألت أبي بن كعب -رضي الله عنه- فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر؟ فقال: رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف -لا يستثني- أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة -أو بالآية- التي أخبرنا رسول الله ﷺ ؛ أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها.
هذه أرجى ليلة، هذه ميقات الفقر والاضطرار ومعارج الطمع، فأين طمع الطامع؟ وأين راجي المغفرة وطالب العتق؟ وأين زاد المستزيد وأين المدرك لتقصيره على ما فات؟ من أدرك أعظم نفحات الرحمة وأجل عطايا الواهب، وأكبر حُرُم العتق؛ ثم أدار ظهره لها بإرادته فإنما هذا الذي صرفه الله وأبعده.
1 343
اللهم انجِ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على اليهود ومن أيدهم وحالفهم، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف، اللهم أذقهم مرَّ العذاب في الدنيا والأخرة، اللهم اجعل كيدهم في نحرهم، اللهم أدر دائرة السوء عليهم.
اللهم أدرك أمة نبيك برحمة من عندك تعزهم في الدنيا وتنجيهم في الآخرة.
1 343
من باب التيسير على النفس واللسان عند الدعاء، أعيد التذكير بهذا المنشور.
وأزيد على ذلك بأن المرء يكفيه إذا زادت عليه الحوائج وضاق عليه الوقت، وتلعثم لسانه عن اللهج بالدعاء، فكيفيه أن يصلي على النبي ﷺ لطلب مسائله كلها، فقد كان كان لأبي بن كعب -رضي الله عنه- دعاء معين يدعو به لنفسه، فسأل النبي ﷺ عن استبدال الدعاء بالصلاة عليه (أجعل صلاتي كلها لك؟) فقال له النبي ﷺ: (إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك)
قال ابن تيمية -رحمه الله-: "هذا كان له دعاء يدعو به، فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، فإنه كلما صلى عليه مرة؛ صلى الله عليه عشرًا، وهو لو دعا لآحاد المؤمنين لقالت الملائكة: آمين ولك بمثله، فدعاؤه للنبي ﷺ أولى بذلك"
1 343
روي عن النبي ﷺ أنه كان يغتسل في كل ليلة من العشر الأواخر بين المغرب والعشاء، وروي ذلك عن الصحابة والسلف وكان بعضهم يجتهد أكثر بالاغتسال والتطيّب ويطيّب المساجد في الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر، وكان أنس -رضي الله عنه- يلبس أحسن الثياب في كل ليلة من هذه العشر ثم إذا أصبح أزالها وإذا أمسى لبسها مرة أخرى، وهذه من السنن المهجورة في عصرنا.
1 343
في مثل هذه الليلة انتهى الإمام النووي رحمه الله من تأليف كتابه (رياض الصالحين) في ليلة الإثنين ١٤ رمضان، سنة ٦٧٠ للهجرة وكان عمره يومها ٣٩ سنة.
1 343
هذه أسوأ أيام الحرب على الإطلاق، نتكلم اليوم عن اغتصاب النساء في المستشفيات وأمام أهاليهنّ ومن ثم قتلهنّ، نتكلم عن الإعدامات الميدانية أمام الأطفال، نتكلم عن إبادة تحصل طلقة بطلقة بعد التجريد من الملابس والإهانة والسرقة، اليوم لا نتكلم عن ضربة صاروخ واحدة وتبيد عائلة كاملة، أو حزام ناري أو تجريف للمنازل أو ضربها بالمدفعية.. هذه كلها تعتبر رحمة مقارنة بما يحصل في الأيام الأخيرة.
اليوم نحن أحوج منا بالأمس إلى التجرد من كل حول وقوة، والتقرب إلى بكل قربة والتضرع له بكل دعوة.
1 343
اللهم إنّا نشكو لك حال إخواننا في غزة، ونشكو لك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، انقطعت السبل إلا منك، أنت ربّ المستضعفين وأنت أرحم الراحمين، إلى من تكلهم؟ إلى بعيد يتجهمهم أو إلى عدوّ ملكته أمرهم؟ إن لم يكن بك عليهم غضب فلا نبالي ولكن عافيتك أوسع لهم.
اللهم عجّل بفرجك وأدركهم برحمة من عندك تنجيهم في الدنيا والآخرة.
1 343
ارتفعت الأيادي والأصوات عندما ذكرت فلسطين في الدعاء
اللهم أدرك أمة نبيك برحمة من عندك تنجيهم في الدنيا والآخرة.
1 343
"ما أعزَّ الانكسار في حضرة العزيز القهّار، وما ألذَّ التزاحم تحت قبّة التراحم، وما أسعد المرء بحسن ظنّه في الله حين ينظر للجموع المتضامّة ثم لا يقع في نفسه سوى أنّهم مغفورٌ لهم، فيحشر نفسه بينهم طلبًا للدخول في عموم الرحمة، وحصول القسمة.
مناظر الجموع المتراحمة تُربّي على حُسن الظنِّ بالله الكريم، فالكريم من العرب لا يردُّ الوارد إليه في ليلٍ أو نهار.. فكيف بمن بيتُه ساحةٌ للضيافة، ووُجهةٌ للواردين بوجوههم، وأجسادهم، وأرواحهم.. أتُراه يخيّبهم ولا يُحسن قِراهم؟ حاشاه عزَّ وجل"
