es
Feedback
حب

حب

Ir al canal en Telegram
1 754
Suscriptores
-124 horas
-127 días
-4930 días
Archivo de publicaciones
حب
1 754
في نسخة مني ما ظهرت الا لأجل شخص واحد خرجت فيها عن معتقداتي تجاوزت خطوطي الحمراء تعلمت أعطي ردات فعل مختلفه خفت اني أجرحه مثل خوفي على حالي وحبيت كما تمنيت اني أنحب وأكثر وما أعتقد اني أقدر أكرر هذه النسخة لأي أحد سواها .

حب
1 754
إلى مُعجزتي الجميلة... كلُّ عامٍ وأنتِ الحكايةُ الوحيدةُ التي لم يملَّ قلبي من تكرارها، وكلُّ عامٍ وأنتِ أجملُ صدفةٍ آمنتُ أن الأقدارَ كانت رحيمةً حين كتبتها لي. في مثلِ هذا اليوم، لم يُولدْ عيدُ ميلادٍ عابر، بل وُلدتْ ابتسامةٌ استطاعت أن تُغيِّر شكلَ الأيام، وروحٌ كلما اقتربتُ منها شعرتُ أن العالمَ أقلُّ ضجيجًا، وأكثرُ طمأنينة. كلُّ عامٍ وأنتِ مُؤنستي، وأمانيَّ التي لا تنتهي، وطمأنينتي حين يثقلُ القلب، وضحكتي التي تأتي دون موعدٍ كلما مرَّ اسمُكِ في خاطري. كلُّ عامٍ وأنتِ طفلتي الجميلة، وأميرتي، وصديقتي، ورفيقةُ دعائي، وأجملُ أمنيةٍ أخافُ أن يوقظني الزمنُ منها. أتمنّى أن يمنحكِ اللهُ من السعادةِ ما يجعلُ قلبكِ يبتسمُ حتى في أكثرِ الأيامِ ازدحامًا، وأن يرزقكِ راحةً لا يعقبها تعب، وضحكةً لا يُخالطها حزن، وأيامًا تُشبهُ نقاءَ روحكِ، وأن يفتحَ لكِ من أبوابِ الخيرِ ما يعجزُ لسانُكِ عن الدعاءِ به. أدعو اللهَ أن يحفظَ قلبكِ من كلِّ وجع، وأن يُبعدَ عن عينيكِ كلَّ دمعة، وأن يجعلَ الفرحَ رفيقَ تفاصيلكِ الصغيرةِ قبل الكبيرة، وأن تبقى روحُكِ كما عرفتها دائمًا... خفيفةً، جميلةً، تُزهرُ أينما حلَّت. وأمّا أنا... فما زلتُ أجدُ في وجودكِ وطنًا لا أملُّ العودةَ إليه، وأمانًا لا يُشبههُ أيُّ أمان. أراكِ في دعائي أكثرَ مما أراكِ في عيني، وأُحبُّكِ أكثرَ مما تستطيعُ الكلماتُ أن تعترفَ به. أُحبُّ تلك الطفلةَ التي تسكنُ داخلكِ، أحبُّ ضحكتكِ حين تنسينَ العالم، وأحبُّ عفويتكِ التي تجعلُ كلَّ شيءٍ حولكِ أكثرَ حياة. وأُحبُّ حتى نكدكِ الجميل؛ لأنهُ منكِ، وكلُّ ما يأتي منكِ لهُ مكانٌ عزيزٌ في قلبي. أُريدُكِ أن تعلمي أنَّ أفراحكِ ليست شأنًا يخصُّكِ وحدكِ، كما أنَّ أحزانكِ لا تعبرُ بقربِ قلبي مرورًا عابرًا. كلُّ ابتسامةٍ ترتسمُ على وجهكِ تُشعرني بأنَّ الدنيا بخير، وكلُّ انكسارٍ يمرُّ بكِ يتركُ في قلبي أثرًا لا يراهُ أحد. فإن ضاقت بكِ الحياةُ يومًا، تعالي إليَّ... ستجدينني كما وعدتُكِ دائمًا؛ بيتًا لا يُغلقُ أبوابَه، وكتفًا لا يملُّ حملَ تعبكِ، ويدًا لا تتركُ يدكِ مهما اشتدَّ الطريق. سأكونُ لكِ الأمانَ حين يخيفُكِ العالم، والسندَ حين تتعبين، والصديقَ قبل الحبيب، والدعاءَ الذي لا ينقطعُ عنكِ في كلِّ صلاة. وأتمنّى من أعماقِ قلبي أن يأتي عيدُ ميلادٍ نحتفلُ فيهِ ونحنُ إلى جانبِ بعضنا، لا تفصلُ بيننا المسافات، ولا تؤجِّلُنا الظروف. أتمنّى أن أُقدِّمَ لكِ هديتَكِ بيدي، وأن أراكِ تُطفئين الشموعَ وأنا أُراقبُ أمنياتكِ وهي تصعدُ إلى السماءِ، وأدعو اللهَ أن يُحققها لكِ جميعًا. وأتمنّى أن يكونَ كلُّ عيدِ ميلادٍ قادمٍ أجملَ من الذي قبله، وأن أراكِ تكبرينَ عمرًا، بينما يبقى قلبُكِ الصغيرُ كما هو... نقيًّا، مُحبًّا، ومليئًا بالحياة. عيدُ ميلادٍ سعيدٌ يا أجملَ ما منحتني الحياة. كلُّ عامٍ وأنتِ النورُ الذي لا ينطفئ، والدعوةُ التي أُكررها في سِرّي، والنعمةُ التي أحمدُ اللهَ عليها في كلِّ يوم. وكلُّ عامٍ... وأنا أختارُكِ، وأدعو اللهَ أن تبقي لي، وأن يكتبَ لنا من جميلِ الأقدارِ ما يُرضي قلوبنا، وأن يجمعَ بيننا على خيرٍ، ويجعلَ القادمَ أجملَ مما تمنّيناهُ يومًا. أحبُّكِ... بعددِ المرّاتِ التي ناداكِ فيها قلبي دون أن يسمعَهُ أحد. 🤎🫂

حب
1 754
لم تتبدل مشاعري، تبدل تفكيري، و إن سألتني ما الفرق؟ سأخبرك أنه كحلم مثالي يراودك طوال الوقت في واقع صعب لا تستطيع الخلاص منه.

حب
1 754
أَيا قَمَراً شاعَ على الأرْضِ بِنورِهِ ، هَلّ رأيّتَ مِنَ السَماءِ حَبيبي .! تِلّكَ التي سَكَنتّ فؤادي بِحُسّنِها ، ومَشَتّ بأَقّدامِها فوْقَ وَريدي .! تِلّكَ التي إنّ تَبَسَمَ لي ثَغّرُها ، مَحَتّ بِها بِالحُبِّ كُلَّ أنيني .!

حب
1 754
انا وكلبي ترا بس انتٓ قصتنا تزعل، تمل، تختلف نبقى على حطتنا

حب
1 754
أنْتي الحاءُ والباءٌ بِلا إنْفِصالٍ ، وأنْتي العيّنُ والشينُ معَ القافِ ! وأنا الميمُ والتاءُ والياءُ فَـ ميمٌ ، بكِ حدَّ الجنونِ بهذيانٍ وإسْرافِ !

حب
1 754
‏هو شخص واحد بس لما يقول: "جيت" اغمض عيُوني عن الدّنيا وأعيش دنياه، يااهلااا يا راحة المُنهك.

حب
1 754
‏في نهاية المطاف، ستأتي الأشياء من تلقاء نفسها دون أيّ جهد، أو سترحل للأبد رغم كل الجهود.

حب
1 754
سئُل أحدهمَ عَن إخفاء الشِعور فقال: كأنِي أضع جَمرةٌ في يديَّ وأدّعي بأنها مكعبُ ثلجٍ.

حب
1 754
vXa4D5yOYiU.m4a4.93 MB

حب
1 754
وتاخِذني بدفو عِيونكَك وأختَل جَوه جفِنك طَيف .

حب
1 754
‏انا وانت لم نلتقي وجها لوجه ..! ولكن التقينا قلبا لقلبي..! فراى كل من الاخر..! اعمق ما يكون ..! فهذه قصتي معك..! فلا تسالني
‏انا وانت لم نلتقي وجها لوجه ..! ولكن التقينا قلبا لقلبي..! فراى كل من الاخر..! اعمق ما يكون ..! فهذه قصتي معك..! فلا تسالني عن مكانتك ..! وانت تعلم انك روح داخل روحي..❤

حب
1 754

حب
1 754
كان بإمكاني أن أُصلح كل شيء، وأن تكوني أنتِ الطريق الصحيح لي… كان بإمكاني أن أستيقظ كل يوم لأقول لكِ “صباح الخير”، وأنتظر رسائلكِ التي كانت تُعيد ترتيب يومي. كنا حين نتحدث، أشعر أن الكون كلّه لنا وحدنا، لكن ما أشعر به الآن… ليس كما تتخيلين أبداً. أنا الآن بلا روح، بلا إحساس، كأن شيئاً في داخلي انطفأ ولم يعد كما كان. لم أشعر يوماً بحاجتي إلى أحد كما أشعر بحاجتي إليكِ الآن. لم تكوني مجرد شخص عابر، كنتِ الروح التي أعادت الحياة لأشياء يابسة في داخلي، وكنتِ الحياة لكل جذوري التي كادت تموت. أفتقدك كثيراً… ولم أكن أعلم أن الفقد يمكن أن يكون بهذا الألم. أغلقتُ الأبواب، لكن روحي ما زالت عالقة بين جدرانكِ، وأنتِ الآن تختارين البُعد… وأنا أفتقدك أكثر مما أستطيع وصفه. لكن الحقيقة التي أحاول الهروب منها، أن بعض القصص لا تنتهي عند وداع، ولا تُطوى عند أول خيبة. هناك حكايات تُكتب من وجع عميق، وتُروى بأنفاس متعبة، وتظل عالقة في القلب مهما حاولنا نسيانها. قصتنا… لن تنتهي هنا، لأن القلوب التي تشابكت لا تفترق بسهولة، ولأن الأرواح حين تلتقي، تترك أثراً لا يمحوه الزمن ولا المسافات. قد نصمت، قد نتباعد، لكن شيئاً في الداخل يبقى يقاوم النهاية. ربما ستنتهي القصة فقط حين تموت آخر ذكرى، حين يصمت القلب صمتاً أبدياً، وحين تعجز الكلمات عن حمل هذا الألم. أما الآن… فنحن أحياء، نحمل بعضنا في الذاكرة، ونعيش على فتات لحظات كانت يوماً كل الحياة. نحاول أن نُخفي، لكننا ننكشف في كل مرة، فالروح ما زالت معلقة عند بداية لم تُغلق، ووعد لم يُكسر تماماً. لذلك… لن تنتهي قصتنا هنا، ستبقى عالقة بين قلبين، تتنفس في الصمت، وتكبر في الغياب، حتى آخر نبض…

حب
1 754

حب
1 754

حب
1 754

حب
1 754

حب
1 754
photo content

حب
1 754
😔💛