923
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
Repost from مقـ ـاطعـ ـكم هـ ـنا 🌈😍.
لَستُ أنَسَانةً مِن يلَيقَ بِهَا المُشاركَه
إمَا أكَون الأستقَامه أو نَقطةِ خِتِامُ لكُل شِيء.
Repost from N/a
يا فاتن العينينِ جئتُك مُرهقا
من وحي حُسنك راعني أن أُقتلا
تلك العيون الناعِساتُ فتكنَ بي
باللَّحظِ أم بالكُحل صرتُ مجندلا ؟
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ
وبشرع حُسنِك لا يزال مُحلّلا
Repost from N/a
"أنا أصُونُ كَرامَتي قَبلَ الهَوى
ولتَفعَلِ الأشوَاقُ بِي مَا تَفعَلُ"
Repost from وَشَقّ.
لا شَيء بيّ يَودُ العَيش،
الحَياة ما هيَ إِلا،
رِمحٌ أَصابَّ قَلبي،
فَتناثرَّ بَينَّ بِساطِ الأَلَم،
هُناكَ ثقوبٌ داخِلَّ روحيّ،
عَبرَّ هَذِه الثُقوبُ تَتداخِلُ،
خِيوطُ جِراحٍ مُتقيحة بأَلم،
إِندَلعْ حَريقٌ في وَريد قلبيَّ،
لَمْ تَكُن مَشاعِرُ الحُبِ،
داخِلي كافِية لِإطفائِه،
جَسدي لَيسَّ قادِراً عَلىٰ،
تَحمُلِ الخَدوش المؤلِمه،
فإِرْحمني يا الله....
Repost from وَشَقّ.
أَشُكِلُّ لَها كَلمات فتصبِحُ باقَة زهورٌ،
تَشعُ في الروحِ الأَلوان إِذا أَبْتسَمت،
لَمْ أَكُن أَشعُرْ بِحُبي لَها إلا ما
شَعرتُ بأَنها في آفاقِ روحيّ تَقع،
ضِحْكَتُها رحيقُ حُباً مُترفٍ،
تتسَكعُ فيّ قَلبيّ حامِلةً مَعها سَعادة،
عيناها مَوَّدتي ومَسْكَّني وإِلهامي،
في جَوفِ وَريدي نَقشتُ إِسْمَها،
في أَرْجاءِ حُبِها أَنا أَضيعُ،
تُدَنسُ أَحْرُفيَّ بِهِيامٍ شَديد،
أَغلالٌ عَلىٰ فؤادي لا تَنحلُ،
إِلا بِصَوتها
إِلا بِسماعِ ضِحْكَتُها
إِلا بالنَظرِ لِعيناها
فعيناها هَزيمةٌ لِكُلِ ناظِرٍ
تَحويني بَطوقِ حُبِها،
عِشقي لَها كَنهرٍ يَصبُ حُبي لها،
كالوَردِ المَلموسْ بِحنان،
تَملكَتِ الروحْ
فالروحِ قَبلَ مَلقاها خالِية
روحٌ خاوِية
هالِكة
مُحَطمة
واهِنة لا تَشعرُ بِشيء
فَبِها هَي رَممْتُ هَذه الروحْ
وفيها بالحُب تَحْقَقت نبوءتي،
ولَها غَرسْتُ الحُب في قلبها،
أَنا أَعيشُ وَسطْ عيناها،
أجرجِرُ الحُب فَقط لَها،
لا أَزالُ بِها كالنجومِ أُضيءُ حُباً لَها،
أَنا يائِسُ مِن دونِها،
فالحَياة بِها تَحلو..
Repost from 𝖳𝗋𝖾𝖺𝗀𝖾𝖽𝗒.
أليسَ وعدتني يا قلب أنّي
إذا ما تبتُ عن ليلى تتوبُ
فها أنا تائبٌ عن حبِ ليلى
فما لك كلما ذُكِرَت تذوبُ؟
Repost from idk
گرهَتك و الگره كلشِ عَبر حَدة
و حِاچَيت الگلب مَالك بعد ردة
عَفتك لأن ما تسَتاهل ابقى وياك
ياهو اليجَي يشِمك ادري انتَ بشر لو وردة .
