أرشيف العراق
Ir al canal en Telegram
440
Suscriptores
-124 horas
-87 días
-930 días
Archivo de publicaciones
440
الكيان الصهيوني يخترق الناصرية
ان تأخر الرد الصهيوني على ايران، والتصدي الشرس للجبهة الاعلامية العراقية بمواجهة المتصهينين العرب وعلى رأسهم السعودية، كل ذلك استدعى الحاجة لإشعال وإشغال الداخل العراقي والهائهم، ليستفرد الكيان وامريكا بحماس وحزب الله، ويمارس جرائمه بحق المدنيين كيفما يشاء.
المطلوب الان التعامل مع كل من يعبث بأمن الناصرية على انه عميل للصهاينة، بلا مجاملة ولا تردد، فنحن امام ادوات صهيونية خبيثة تلقت إيعازها بالتحرك من تل ابيب.
440
بعد 11 يوما من القتال المتواصل، يكافح جيش الدفاع الإسرائيلي لإحراز تقدم ضد حزب الله في جنوب لبنان.
وكان الحد الأقصى الذي تمكنوا من التقدم فيه حوالي 1-2 كيلومتر في عمق الأراضي اللبنانية، لكنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء عليه والاحتفاظ به، مما اضطرهم إلى التراجع مرة أخرى.
***
من الناحية العسكرية، العملية الإسرائيلية في لبنان لا معنى لها. فإسرائيل لم تكن قادرة على قمع مقاومة حماس في غزة، ناهيك عن قدرتها على قمع مقاومة حزب الله في لبنان. لكن الإسرائيليين دخلوا لبنان ليس من أجل النصر، بل من أجل الهزيمة، وهم بحاجة إلى إشراك واشنطن في الحرب، ولهذا يجب أن تعاني إسرائيل من الهزيمة في الحرب، لأن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تسمح بذلك خارجاً عن مصالحها الوطنية. ولذلك فإن إسرائيل ستبدأ حرباً مع الجميع، وستحاول استفزاز أقصى رد ممكن من جانب إيران. حلم نتنياهو هو دخول القوات العربية الموحدة لمحور المقاومة إلى شمال إسرائيل. أو أن تقوم إيران في النهاية بتوجيه ضربة قوية للبنية التحتية الإسرائيلية.
440
هروب المستوطنين الصهاينة داخل أحد المراكز التجارية في وسط فلسطين المحتلة، مع قصف اليمن لـ "تل أبيب"
440
صرخات الصهاينة على فطائسهم بذكر طوفان الاقصى هذا مصير كل صهيوني ولو طال او قصر الزمان فعقابكم على الدماء التي سفكتوها في الدنيا قبل الاخرة وهذه سنة الله تعالى يا قتلة الانبياء .
440
Repost from ذاكرة عراقي
الدمار الذي حصل في حيفا المحتلة نتيجة القصف الصاروخي الحيدري لحزب الله المنتصر و وسائل اعلام صهيونية تتحدث عن قتلى وجرحى نتيجة سقوط هذا الصاروخ .
440
الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري يزور الزعيم عبد الكريم قاسم حينما كان راقدا بمستشفى السلام في بغداد بعد تعرضه لعملية اغتيال فاشلة نفذها بعثيون في تشرين الاول عام 1959. في وقت لاحق يتفاعل الخلاف بين قاسم والجواهري وخصوصا بعد احداث مدينة الميمونة وكتابة الجواهري مقالا بعنوان "ماذا يحدث بالميمونة" ويقرر الجواهري ترك العراق.
