September ♡.
Ir al canal en Telegram
396
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-630 días
Archivo de publicaciones
396
Repost from N/a
لَدَيَّ عادَةٌ غَريبَةٌ؛
كُلَّما أَحْبَبْتُ شَخْصًا،
وَكانَ مُميَّزًا لَدَيَّ، أَهْدَيْتُهُ كِتابًا
فَالكُتُبُ عِنْدي لَيْسَتْ هَدايا عابِرَةً، بَلْ شَيْءٌ أَخْتارُهُ بِعِنايَةٍ لِمَنْ يَعْني لي شَيْئًا
وَذاتَ يَومٍ، اقْتَنَيْتُ كِتابًا جَميلًا،
وَما إِنْ رَأَيْتُهُ حَتّى قُلْتُ في نَفْسي :
«سَأُهْدِيهِ إِيّاهُ»
وَلَكِنَّني لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ الأَيّامَ سَتَكْشِفُ لي أَنَّكَ لَسْتَ ذَلِكَ الشَّخْصَ الَّذي ظَنَنْتُهُ
فَبَقِيَ الكِتابُ عِنْدي،
وَبَقِيَ مَعَهُ شَيْءٌ مِن خَيْبَتي...
وَكُلَّما رَأَيْتُهُ تَذَكَّرْتُ :
كَمْ كُنْتُ أَرَى فيكَ شَيْئًا جَميلًا،
وَكَمْ كُنْتُ مُخْطِئَةً حينَ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تَسْتَحِقُّهُ .
396
Repost from N/a
2:20
مرحبًا حَبيبي،
أيجدُر بيّ أن أقول ( عزيزي) بدلًا من ( حَبيبي)؟
لا أدري.. أشعر أن كلمة حَبيبي ما زالت
تخرجُ مِنّي بعفويّةٍ كما السابق
عمومًا، تبقّت ساعتان على عودتك
من العمل، هكذا أتذكر... ولا أعرف لماذا
ما زلت أعرف موعد عودتك؟
هل ما زِلتَ تتوقُ لرؤية (الدولمة)
على سُفرةِ الغداء؟ أم خاب ظني؟
وأصبحتَ تُفضِلُ شيئًا آخر؟
وهل ما زالت قيلولة الظُهر لديك
تمتدُ حتى العشاء؟ أم أنك غيّرت
هذهِ العادةَ أيضًا؟ وهل ما زَال القميص
الأسود رفيقك في كُلِ خروجة؟
أم أن لونك المفضل تغيّر؟
وحين أتصل بك لأخبرك أنني بدأتُ بالبكاء
هل ستترك ما بيدك وتأتي إليّ كما كنت تفعل؟
وتبقى معي حتى أهدأ؟ أم أن هذا أيضًا
صار من الأشياء التي تغيّرت؟ لا أعلم...
لكن ذاكرتي لا تُجيد النسيان ما زالت
تحفظُك كما كُنت، بتفاصيلك الصغيرة
بعاداتكِ التي كُنتُ أظنّها عابرة
وبالأشياء التي لم أتخيّل يومًا أنني
سأفتقدها إلى هذا الحد.....
أنا الآن أشربُ الشاي بالطريقة التي
كُنا نُفضّلها معًا، ومع كلّ رشفةٍ منه
أشعر بكَ تُحيط بي من جميع الجهات
وكأنني سأرفعُ عينيّ بعد قليل فأجدك هناك
المُضحك أن الشاي لم يتغير
ولا الدولمة تغيرت
ولا القميص الأسود
ولا قيلولة الظُهر
الذي تغيّر فقط هو أنني
لم أعد أملكُ الحق في أن أسألك عنها .
396
Repost from N/a
الساعة الرابعة فجرًا،
لا أعرف إن كنتَ في هذه اللحظة
تفكّر بالاتصال بي
أو تكتب لي شيئًا ثم تتراجع
لا أعرف كيف يمكنني الوصول إليك
ولا حتى ماذا سأقول إن وصلت...
فليس لديّ حديثٌ مُرتَّب
ولا عتابٌ أعرف من أين أبدأه
كل ما أعرفه
أنني أفتقدك بطريقةٍ لا أعرف كيف أشرحها
وأن هناك رغبةً واحدة
ما زالت تحملني إليك كلّما أثقلني الليل...
أن أراك
أن أقترب منك
وأن أضع رأسي على كتفك
وأعانقك طويلًا
كأنّ هذا العناق وحده
قادرٌ على إعادة شيءٍ مني إليّ .
396
Repost from N/a
ما العَبَثُ في أن تُظهِرَ لي أنّكَ تُحِبّني أمامَ الملأ؟
أن تُقبّلَ أصابعي واحدًا تلوَ الآخر
وتجلبَ لي مشروبيَ المُفضّل كلَّ يوم
وتُخبرني أنّكَ شديدُ الإعجابِ بمظهري
وأنّني أجملُ ما خُلِقَ لهذا الكون
أن تُغازلَ أظافري لأنّ طلاءَها مُميّز
وتنتبهَ لأدقِّ التفاصيل التي لا ينتبهُ لها أحد
أن تحفظَ الأشياءَ التي أحبّها دونَ أن أطلب
وتنظرَ إليَّ وكأنّ وجودي بين كلِّ هذا العالم
هو الشيءُ الوحيدُ الذي يستحقُّ أن تلتفتَ إليه
ما العَبَثُ في كلِّ ذلك؟
إن كنتَ تُحبّني حقًّا
فأنا لا أريدُ حبًّا يُقالُ في الخفاء
ولا مشاعرَ تُخبّئها عن العالم
أريدُكَ أن تُحبّني كما لو أنّكَ فخورٌ بي
كما لو أنّكَ لا ترى في إظهارِ حبّكَ لي
أيَّ شيءٍ يستدعي الخجل .
